رسالة من آدم يقول فيها:
الأستاذ خادم المسيح..
هناك آية قرآنية تقول "لكم دينك ولي دين".
أعتقد انك تعرفها جيدا.
هذا من جهتي.. أما بالنسبة لك أيها الأخ العزيز, فمن الواضح أنك أنت الذي لا تعرف قرآنك جيداً وتجهل أن تكتب آيات قرآنك بشكل صحيح. فأنت قد أخطأت في كتابة الآية فقلت "لكم دينك..", والصحيح أن الآية تقول: "لكم دينكم..". فمن أنت لتخطيء في كتابة آيات هذا الإله العزيز الجبار وتحذف حرف من آياته المحفوظة في اللوح منذ الأزل؟!!
علي أي حال, هذة الآية وردت في سورة الكافرون (الآية 6) وهي كانت موجهه إلي الكافرين, إذ تقول: "قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ (4) وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)".
أما عن سبب نزول هذة الآية, فلنقرأ ما كُتب عن ذلك في كتب التفاسير التي تقول: (أخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس: "أن قريشاً دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن يعطوه مالاً، فيكون أغنى رجل بمكة، ويزوِّجوه ما أراد من النساء، فقالوا: هذا لك يا محمد، وتكفّ عن شتم آلهتنا، ولا تذكرها بسوء، فإن لم تفعل فاعبد آلهتنا سنة، قال: حتى أنظر ما يأتيني من ربي، فأنزل الله: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} إلى آخر السورة، وأنزل: {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونَنِي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ} [الزمر: 64]". و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} أي قل يا محمد لهؤلاء الكفار الذين يدعونك إِلى عبادة الأوثان والأحجار {لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} أي لا أعبد هذه الأصنام والأوثان التي تعبدونها، فأنا بريءٌ من آلهتكم ومعبوداتكم التي لا تضر ولا تنفع ولا تغني عن عابدها شيئاً).
إذن من قراءة كتب التفاسير, نجد أن الآية موجهة فقط للكفار الذين كانوا يعبدون الأصنام ولا يؤمنون بوجود الله. ولكن كيف تأتي أنت وتطبق هذة الآية علي المسيحيين الذين هم يؤمنون بالله ويحرمون عبادة الأوثان؟!! فهل معني كلامك هذا أن العقيدة المسيحية تشبه عبادة الأصنام والأحجار وغيرها من أديان الكفار؟!! وكيف هذا والمسيحيون (أو النصارى بالمصطلح القرآني) قد وصفهم الله في "قرآنه" بأنهم من "أهل الكتاب"؟!!
ومن الواضح إن النقاش معاك مالوش اي طريقه غير انك بتحاول تفرض رأيك.
هو أنا كنت مانع حد إنه يتكلم ويقول رأيه؟!!
ولا إنت شايفني ماسك لك سيف علي رقبتك عشان تقولي بفرض رأيي عليك؟!! يا أخ آدم ما إنت عندك مدونة, قول فيها رأيك بحرية. لكن بلاش تحاول إنك تظهر في صورة المتمسكن والمغلوب علي أمره.. ولو عندك كلام عايز تقوله, فياريت تتفضل تقوله وورينا شطارتك. وبمناسبة فرض الرأي.. ألا تتفق معي أن الإسلام هو دين "مفروض" علي كل مسلم ذلك لأن من يرتد عنه فإن مصيره المحتوم هو القتل وإقامة حد الردة عليه؟! ياريت تقولنا ليه مش بتسمي دا فرض رأي كمان؟!!
وبس عامتا يا سيدي الدليل الوحيد علي كلامك هاتلاقيه انشاء الله في القبر لما تموت يعني وهاتعرف إن كل الكلام اللي إنت بتقولوا ما هوا إلا محاوله لتضليلك أنت وغيرك.
بتتكلم زي ما تكون جرَبت الموت قبل كدة!! علي العموم في إنتظار المزيد من التفاصيل والحكايات عن عذاب القبر وناكر ونكير والثعبان الأقرع!
أبسط حاجه لازم تعرفها إن الإله عمره ما يتجسد في شكل بشر لان أكيد أنت عارف إن الشيطان يتجسد هو الأخر في شكل بشر والله أعظم واقوي من ذلك مع احترامي الشديد لمعتقداتك.
وما هو دليلك علي أن الشيطان يتجسد في صورة بشر؟
.
أولاً: هناك فارق كبير جداً بين أن يظهر الشيطان في شكل البشر وبين أن يتجسد في صورة إنسان. فليس ظهور الشيطان في شكل إنسان يعني أن الشيطان قد تجسد أو أصبح إنساناً له جسد!
.
ثانياً: الحقيقة المعروفة لدينا أن الشيطان لم يتجسد من قبل في صورة بشر أو إنسان, لكنه من الممكن أن يسكن داخل جسد إنسان (وهو ما يُعرف بالمس الشيطاني).
.
ثالثاً: الشيطان روح ومن الممكن أن يغير شكله وأن يظهر في اي هيئة سواء كان ذلك في هيئة إنسان أو في هيئة حيوان (كما ظهر لحواء في صورة الحية) أو حتي في هيئة ملاك من نور!! ولكنه بالرغم من ذلك فالشيطان لا يمتلك القدرة علي أن يتجسد ويصير إنساناً له جسد, ذلك لأن التجسد هو سر إلهي عظيم وهو أمر إختص به السيد المسيح وحده الذي هو كإله غير محدود قد تجسد في صورة إنسان من أجل فداء الإنسان, فأصبح للسيد المسيح طبيعتان؛ طبيعة إلهية وطبيعة بشرية. أما الشيطان فليس له اي طبيعة جسدية لأنه روح ولا يستطع أن يتجسد, لكنه من الممكن أن يظهر في شكل إنسان (اي انه مجرد ظهور في شكل بشر وليس تجسد بشري حقيقي).
اقرأ كتاب عزازيل يا خادم المسيح وده كتاب مكتوب بيد مسيحية وشوف اللي فيه وافهمه يمكن توصله المعلومة بشكل مختلف.
بلاش كذب وتضليل يا أخ آدم.. رواية عزازيل مؤلفها كاتب إسلامي اسمه يوسف محمد أحمد طه زيدان (الشهير بيوسف زيدان), وهو ليس فقط مسلم الديانة بل إنه مفكر وباحث متخصص في الفلسفة الإسلامية! شوف بقي مين اللي بيضحك عليك ويقولك الكلام دا والرابط أهو عشان تصدق كلامي:
http://www.ziedan.com/index_o.asp
طبعا أنا مش انسان ذو علم ودين حتي ادخل في نقاش ديني معاك.
لان من الواضح انك حافظ كويس
أنا فعلاً حفظت ردودكم "الخايبة"..
نفس الردود.. نفس الكلام.. نفس الاتهامات..
ارجع للتعليقات القديمة.. هتلاقي إن كلامك لا يختلف كثيراً عن كلام ممن سبقوك!
بس صدقني والله إن الإسلام والقران إن حرموا شيء أو قالوا علي قوم بالضالين فهو لم يكذب أبدا.
لست مطالب أن أصدقك, وأكرر ما قلته من قبل.. إذا كان إيماننا بالسيد المسيح كإله ومخلص للبشرية هو ضلال في رأيك, فنحن نفتخر بهذا "الضلال"!!
أنا ليا سؤال واحد وياريت هو ده اللي ترد عليه مش تجيبلي كل جمله وترد عليها. لما أنت تغلط مين يغفر لك ذنبك؟؟
ولما الاسيس يغلط مين يغفر ذنبه؟؟
الله وحده..
واما البابا يغلط مين يغفر ذنبه؟؟
الأستاذ خادم المسيح, أتمني من الله إن ينور بصيرتك إلي الصحيح الذي لا يصح غيره فاكتشفه أنت بنفسك عندما تبحث في الكتب والمعتقدات الغير مؤيده لأي من الطرفين واحكم أنت بنفسك عندما تري السماء والأرض والنجوم والكواكب مرفوعة أمام عينيك. أرجوك اعتقد فيما تعتقد ولكن لا تهاجم أبدا الإسلام والقران الكريم. فان لكم دين ادرسوه جيدا وتعلموه جيدا ربما ينور الله بصائركم جميعا.
لاحظ إنك قد اعترفت منذ قليل بأنك إنسان عديم العلم والدين!! ولكنك الآن تدعوني إلي دراسة ديني جيداً حتي ينور الله بصيرتي!!! سبحان الله علي الازدواجية!! .. أليس من الأفضل لك يا عزيزي المحترم أن تقوم أنت أولاً بدراسة دينك قبل أن تنصحني بذلك؟!!