ليس الهدف من الموقع الإساءة الشخصية للمسلم أو السخرية من عقيدته.. هدفنا هو الحوار الموضوعي القائم علي إستخدام الأدلة العقلية بطريقة حيادية ومحترمة

26 يونيو، 2009

إلهي إلهي.. لماذا تركتني؟!

كيف يقول المسيح علي الصليب "إلهي إلهي.. لماذا تركتني؟!!".. أليس هو الله؟!!

.

** هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.

.

هذه العبارة "إلهي إلهي.. لما شبقتني" Eli, Eli Lama Sabachthani)) لا تعني أن لاهوت المسيح قد ترك ناسوته، ولا أن الآب قد ترك الابن.. فهي لا تعني الانفصال، وإنما تعني أن الآب قد تركه للعذاب.

.

إن لاهوت المسيح لم يترك ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين... بهذا نؤمن، وبهذا نصلي في القداس الإلهي.. ولو كان لاهوته قد إنفصل عنه، ما إعتُبِرَت كفارته غير محدودة، تعطي فداءً غير محدود، يكفي لغفران جميع الخطايا لجميع البشر في جميع الأجيال.. إذن فلم يحدث ترك بين لاهوته وناسوته. ومن جهة علاقته بالآب، فلم يتركه الآب "لأنه في الآب والآب فيه" (إنجيل يوحنا 11:14).

.

إذن، ما معنى عبارة: "لماذا تركتنى"؟

.

كما ذكرنا ليس معناها الانفصال، وإنما معناها: ترتكتني للعذاب. تركتني أتحمل الغضب الإلهي على الخطية. هذا من جهة النفس. أما من جهة الجسد، فقد تركتني أحِس العذاب وأشعر به. كان ممكناً ألا يشعر بألم، بقوة اللاهوت.. ولو حدث ذلك لكانت عملية الصلب صورية ولم تتم الآلام فعلاً، وبالتالي لم يدفع ثمن الخطية، ولم يتم علمية الفداء.. ولكن الآب ترك الإبن يتألم، والابن قَبِلَ هذا التَّرْك وتعذب به. وهو من اجل هذا جاء.. كان تارِكاً باتفاق.. من أجل محبته للبشر، ومن أجل وفاء العدل.. تركه يتألم ويبذل، ويدفع، دون أن ينفصل عنه.. لم يكن تركاً أقنومياً، بل تركاً تدبيرياً.. تركه بحب، "سُرَّ أن يسحقه بالحزن" (سفر أشعياء 10:53).

.

* مثال لتقريب المعنى: لنفرض أن طفلاً اصطحبه أبوه لإجراء عملية جراحية له، كفتح دمل مثلاً أو خرّاج. وأمسكه أبوه بيديه، وبدأ الطبيب يعمل عمله، والطفل يصرخ مستغيثاً بأبيه "ليه سيبتني؟!". وهو في الواقع لم يتركه، بل هو ممسك به بشدة، ولكنه قد تركه للألم، وتركه في حب.. هذا النوع من الترك، مع عدم الانفصال.. نقوله لمجرد تقريب المعنى، والقياس مع الفارق..

.

إن عبارة "تركتني" تعني أن آلام الصلب، كانت آلاماً حقيقية. وآلام الغضب الإلهي كانت مُبرِحة.. في هذا الترك تركَّزَت كل آلام الصليب وكل آلام الفداء.. هنا يقف المسيح كذبيحة محرقة، وكذبيحة إثم تشتعل فيه النار الإلهية حتى تتحول الذبيحة إلى رماد، وتوفي عدل الله كاملاً..

.

كثير من المفسرين يرون أن الرب بقوله "الهي الهي لماذا تركتنى" إنما كان يُذَكِّر اليهود بالمزمور الثاني والعشرون (22) الذي يبدأ بهذه العبارة. كانوا "يضلون إذ لا يعرفون الكتب" (متى 29:22)، بينما كانت هذه الكتب "هي التي تشهد لي" (إنجيل يوحنا 39:5)، فأحالهم السيد المسيح إلى هذا المزمور بالذات. وكانوا لا يعرفون المزامير بأرقامها الحالية، وإنما كانوا يسمون المزمور بأول عبارة فيه، كما يفعل الرهبان في أيامنا..

.

وماذا قيل في هذا المزمور عن المسيح؟

.

فيه "ثقبوا يدي وقدمي، وأحصوا كل عظامي.. وهم ينظرون ويتفرَّسون فيَّ. يقسمون ثيابي بينهم، وعلى قميصي يقترعون" (مز 22: 18،17). وواضح أن داود النبي الذي قال هذا المزمور، لم يثقب أحد يديه ولا قدميه، ولم يقسم أحد ثيابه، ولم يقترعوا على قميصه.. وإنما هذا المزمور، قد قيل بروح النبوة عن المسيح.. وكأن المسيح على الصليب يقول لهم: اذهبوا وإقرأوا مزمور "إلهى إلهى لماذا ترتكتني؟!" وانظروا ما قيل عني.. تروا أنه قيل فيه عني أيضاً: "عارٌ عند البشر، ومحتقر الشعب. كل الذين يرونني يستهزئون بي، يفغرون الشفاه وينغضون الرأس قائلين: إتكَل على الرب فليُنَجه، ليُنْقِذَهُ لأنه سُرَّ به!" (مزمور 22: 6-8).

.

ويعوزنا الوقت إن فحصنا كل المزمور.. إنه صورة واضحة لآلام المسيح على الصليب، وجَّههُم إليه، وفتح أذهانهم ليفهموا الكتب (انجيل لوقا 45:24). كل نص المزمور بدأ يتحقق، لذلك قال بعد حين "قد أُكْمِل". ولكن لم يقل "قد أكمل" مباشرة بعد "ألهي ألهي لماذا تركتنى؟"، لأنه هناك عبارة أخرى في المزمور لم تكتمل بعد وهي عبارة "يبست مثل شَقْفة قوّتي، ولصق لساني بحنكي" (مزمور 22: 15). إن هذه العبارة أيضاً ستتحقق بعد حين عندما يقول: "أنا عطشان". لذلك قال بعدها "قد أكمل".

.

ولكن لماذا قال المسيح: "إلهي، إلهي"؟

.

لقد قالها بصفته نائباً عن البشرية. قالها لأنه "أخلى ذاته، وأخذ شكل العبد، صائراً شبه الناس، وقد وُجِدَ في الهيئة كإنسان" (فيلبي 8،7:2). قالها لأنه "وَضَعَ نفسه" و"أطاع حتى الموت؛ موت الصليب" (في9:2). إنه يتكلم الآن كابن للإنسان، أخذ طبيعة الإنسان، وأخذ موضعه، ووقف نائباً عن الإنسان وبديلاً عنه أما الله، كابن بشر، وضعت عليه كل خطايا البشر، وهو الآن يدفع ديونهم جميعاً..

.

هنا نرى البشرية كلها تتكلم على فمه.. وإذ وضعت عليه كل خطايا البشر، والخطية انفصال عن الله، وموضع غضب الله، لذلك تصرخ البشرية على فمه: "إلهى.. آلهي، لماذا تركتني؟!"..

.

لقد ناب السيد المسيح عن البشرية في أشياء كثيرة، إن لم يكن في كل الأشياء!!

.

- ناب عنا في الصوم: لم يستطع آدم وحواء أن يصوما عن الثمرة المحرمة، وقطفا وأكلا، وبدأ السيد حياته بالصوم حتى عن الطعام المحلل. لم يكن في حاجة إلى الصوم، ولكنه "صام عنا أربعين ليلة" كما نقول في تسابيح الكنيسة.

.

- وناب عنا في طاعة الناموس: "الرب من السماء أشرف على بني البشر، لينظر هل من فاهِم طالب الله. الجميع زاغوا وفسدوا. ليس مَنْ يعمل صلاحاً، ليس ولا واحد" (مزامير 3،2:14). وجاء المسيح، فناب عن البشر في طاعة الآب، ونفذ الناموس لكي "يُكَمِّل كل برّ" (انجيل متى 15:3). كما ذكرت وقت العماد.. وهكذا ناب عن البشرية في تقديم حياة طاهرة مقبولة أمام الله الآب..

.

- وناب عنا أيضاً في الموت وفي العذاب وفي دَفْع ثمن الخطية و"الذي بلا خطية صار خطية لأجلنا" (رسالة كورنثوس الثانية 21:5). واحتمل كل لعنة الناموس, واحتمل كل غضب الله على الخطاة بكل ما فيه من مرارة. وكنائب عن البشرية قال "إلهي إلهي، لماذا تركتني؟"...

.

وهذا الذي أعان الكل ولم يترك واحداً، تركه الكل حتى الآب.. وبهذا دفع ثمن الخطية، وتحمَّل الغضب، وخرج منتصراً بعد أن جاز معصرة الألم وحده، نفساً وجسداً.. وفي هذا كله أعطانا دروساً، لكي نحترس نحن. إن كانت الخطية تسبب كل هذا الترك، وكل هذا التخلي، وكل هذا الألم، فلنسلك نحن بتدقيق (أفسس 15:5). ولنخف أن نترك الرب لئلا يتركنا. فإن الإبن نفسه قد تُرِكَ، وألم التَّرك لا يُطاق. وفي كل ذلك فلنشكر ربنا يسوع المسيح ونُسَبِّحه على كل هذا الحب والبذل..

.

إن عبارة "لماذا تركتني"، تعطينا الكثير من العزاء كلما نقع في الضيقات.. "إن كان الله الآب لم يشفق على ابنه" (رومية 22:8)، وسلَّمه لهذا العذاب والحزن، فلماذا نتذمَّر نحن على الآلام التي يسمح بها الله الآب..؟! إن كان الآب قد سُرَّ أنن يسحق بالحزن ابنه الوحيد الحبيب الذي قال عنه: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سُرِرت" (متى 17:3). ومع ذلك فنحن لم نتعرض لشيء من كل آلام المسيح على الرغم من استحقاقنا لكل ألم، فلماذا إذن نتذمر على الضيقات؟

.

إن الإبن شرب الكأس التي قدَّمها له الآب، وقال له "لتكن مشيئتك". وأطاع حتى الموت؛ موت الصليب، بكل خضوع. أما عبارة: "لماذا تركتني"، فلم تكن نوعاً من الاحتجاج أو الشكوى -كما قلنا- إنما كانت مجرد تسجيل لآلامه، وإثبات حقيقتها، وإعلاناً بأن عمل الفداء سائر في طريق التمام...

.

حلقة من برنامج (شبهات وردود) للرد علي شبهة أن المسيح قد تراجع وندم علي الصلب بقوله "إلهي إلهي, لماذا تركتني".. ... لمشاهدة هذة الحلقة, اضغط هنا

هناك 4 تعليقات:

احساس لسه حى يقول...

خادم المسيح

ما ان الاسئلة دى مش فى المقرر ولا شوفت حد سالهالك بس ولا يهمك

يعنى انتم بتسمعوا الكلام المباشر الواضح وعلشان مخالف لعقيدتكم بتحوروه

خليتوا الروح روحين

علشان يبقا اله

والصلب فداء

والهى الهى احساس بالالم زى الابن والاب

طيب هو مكنش عارف ولا ايه ان فى الم

وبدل الناسوت هو اللى هيفدى وهيحس بالالم واللاهوت مش هيحس باى حاجه

كان لازمته ايه يكون اله ناسوت ولاهوت

ما يكون ناسوت بس وخلااص بدل اللاهوت مش هيفدى ولا هيتوجع

بصراحة الخلطبيطه دى محتاجه عقل ذرى

مش انسان عادى

ما يا ذرى يا معندهوش مخ

فى هدية قريب هدهالك

Hossam يقول...

Hello man,although I dont know u real name hahahahah.miss to ur themes and I will give u ma report.
الموضوع جديد ولذيذ جدا استمتعت فعلا بقراءتة وده ميمنعش انى برده لسة زعلان منك.
فى حاجة اساوقفاتى صحبتى قلتلى عليها ومفتكرتهاش الا اما مشيت من عندها وهى ان المسيح كان بيصلى وده معناه انه كان بيصلى لحد مش لنفسه فاكيد كان بيصلى لربنا ارجوك تشرحلى الحتة دى وتعرفنى كان بيصلى ازاى وهو الله؟
اتمنى منك حاجة وحدة بس انك تكون مؤمن بان اليهودية والانجيل والقراءن دول ديانات من عند الله.اتمنى ان نناقش هذا الموضوع

غير معرف يقول...

1- إن لاهوت المسيح لم يترك ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين

2-عبارة: "لماذا تركتنى"؟ . كما ذكرنا ليس معناها الانفصال، وإنما معناها: ترتكتني للعذاب. تركتني أتحمل الغضب الإلهي على الخطية. هذا من جهة النفس. أما من جهة الجسد، فقد تركتني أحِس العذاب وأشعر به. كان ممكناً ألا يشعر بألم، بقوة اللاهوت.. ولو حدث ذلك لكانت عملية الصلب صورية ولم تتم الآلام فعلاً، وبالتالي لم يدفع ثمن الخطية، ولم يتم علمية الفداء.. ولكن الآب ترك الإبن يتألم، والابن قَبِلَ هذا التَّرْك وتعذب به.

3-كان تارِكاً باتفاق.. من أجل محبته للبشر، ومن أجل وفاء العدل.. تركه يتألم ويبذل، ويدفع، دون أن ينفصل عنه.. لم يكن تركاً أقنومياً، بل تركاً تدبيرياً.. تركه بحب،

مثال لتقريب المعنى: لنفرض أن طفلاً اصطحبه أبوه لإجراء عملية جراحية له، كفتح دمل مثلاً أو خرّاج. وأمسكه أبوه بيديه، وبدأ الطبيب يعمل عمله، والطفل يصرخ مستغيثاً بأبيه "ليه سيبتني؟!". وهو في الواقع لم يتركه، بل هو ممسك به بشدة، ولكنه قد تركه للألم، وتركه في حب



الهجص اللي فوق ده كلامك اللي نقلته من موقع كنيسة تكلا و كلامه اللي ما يسواش نكلا..

و اسمح لي (أو ما تسمحش) سأعلق على هذه الهرطقة و الدجل و الهجص..

أولا: هذا الهجص و التفسير المعوق الملتف يشبه إلى حد كبير التفسير المعوق بتاع زكروطا بطاطس لتجميل وجه سفر نشيد الإنشاد القبيح..ففي تفسيره تحدث عن الوجه الروحاني للكلام الجنسي الفاحش الموجود بذلك السفر الفاحش و الذي لا يراه الطبيعيين..و هو بذلك يذكرني بقصة الملك العريان..حين جاء نصابان (كبولس مختلق كذبتكم الكبرى و كزكروطا و كل الباباوات الذين يتحملون إثم ضلالكم) و قالو للملك سنصنع لك ثوبا لا يراه إلا (الروحانيين) الأذكياء..
من انطلت عليهم الخدعة استكبرو أن يقولو أن الملك عريان حتى لا يوصموا بالغباء..بينما هم يعلمون ان الملك يسير عريانا..لكنهم مستفيدون..فالوزير لو وصف بالغبي سيخرج من وزارته و حكيم المملكة سيجلس في بيته ..

و هاهنا..لي لعنق الكلام و تفسير معوق غريب..واحد بيتوجع من الألم..فيصرخ معترضا لماذا أوقعتني في هذه الورطة ؟

بأي عقل و بأي وجه ترددون هذه الترهات و الأكاذيب ؟

ثم ما ذنب الإبن أن يصلب تكفيرا لذنب شخص أخطأ في حق الأب ؟


يعني لا مؤاخذة لو جيت ضربتك على قفاك.. و هتكت عرضك و عرض اللي خلفوك ..تقوم انت ايه..اه يا حلاوة..بما إنك بتحبني (أحبو لاعنيكم) تقوم تبعتلي إبنك علشان أقتله فتقوم تسامحني..

حاجة من اتنين..يا إما ده إبن حرام و انت كارهه..
يا إما انت راجل أهبل..

لأنه بكل بساطة كان ممكن تسامحني بدون الحاجة لكل هذه الهرطقة..

فلم تكن نوعاً من الاحتجاج أو الشكوى -كما قلنا- إنما كانت مجرد تسجيل لآلامه، وإثبات حقيقتها، وإعلاناً بأن عمل الفداء سائر في طريق التمام....

شوف الهبل..يعني كان ممكن يصرخ و يصرخ و يقول ااااااااااه عظيمة هي آلام الفداء..عظيمة هي آلام الخلاص..لقد فديتكم يا عصاة يا كلاااااااااااب و انا بتوجع اهه.. واخدلي بالك يا اللي انا متفق معاك..انا بتوجاااااااااااااااااااااااع


لكنه لم يقل..قال ما يقوله انسان طبيعي يتعرض للألم..

ده بفرض أصلا إن المسيح هو اللي اتصلب..
و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم..

غير معرف يقول...

كلمة أخيرة هقولهالك يا خادم..هي مش كلمة..هي حكاية..

يقال أن أحد الفقراء كان لديه حمار و كان يعتمد عليه في الكسب..فلما مات الحمار لم يجد هذا الفقير ما يعتمد عليه في الكسب..فجلس يوما يفكر و يفكر ماذا يفعل..فهداه تفكيره إلى أن يبني على قبر الحمار حجرة و قبة و يقول هذا مقام سيدي فلان و لي الله..فتوافد الجهال و عديمي العلم و ضعاف الإيمان إلى قبر الحمار..و رأى بعض الصالحين هذا الموقف..فوقف ينصح الرجل الفقير (الذي كان فقيرا فأصبح غنيا بفعل النذور و الهدايا للولي الحمار بتاعه) و يقول له أن هذا الولي لا ينفع و لا يضر.. و يقف الثاني معاندا مستكبرا بل و مهددا بأن ولي الله ممكن أن يدعو الله عند العرش على هذا التقي..

هذا الدجال هو أكثر من يعلم ليس فقط أن هذا الولي لا ينفع و لا يضر.. بل هو يعلم أكثر من أي إنسان لأنه دافنه بإيده..

لن أضيع الكثير من وقتي بعد الآن في الرد عليك..فأنت بالضبط مثل ذلك الدجال..أنا متأكد أنك تعلم الحقيقة.. و أن كل دينكم ما هو إلا دجل و هرطقة و استهبال لا يستقيم ..لكن المنتفع مثلك و قساوستك و رهبانك بصلبانهم الذهبية و أموالهم في البنوك لا يمكن أن يتركو هذه اليغمة من أجل الآخرة..فهم أصلا كفار لا يؤمنون بها.

و سيعلم الذين ظلمو أي منقلب ينقلبون

Related Posts with Thumbnails