.
للمشاهدة .. إضغط علي الصورة..
(أحمد موسي يتهم الأقباط بأنهم وراء تنفيذ انفجار كنيسة الزيتون)
.
وعمرو أديب يسأله:
آخر مرة لقيت عملية معمولة ضد أقباط واتمسك فيها قبطي.. إمتي؟؟
فرد عليه أحمد موسي (وهو يهرش في أنفه): إيييه...؟!!!
+ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي» يوحنا 6:14 + يسوع المسيح هو الطريق والحق والحياة ... هو الطريق فلا طريق إلاه .. هو الحق فلا حق سواه .. هو الحياة فلا حياة بغيره .. إلي كل من يبحث عن خلاص نفسه, الرب يناديك ويريد أن يخلص نفسك. سر خلاص المسيح هو العقيدة الرئيسية في المسيحية، إنه يُمثـِّل قلب الإيمان المسيحي الذي يعترف بالرب المسيح كفادي ومخلِّص للجنس البشري.
للمشاهدة .. إضغط علي الصورة"حاول زكريا بطرس في برنامجه "أسئلة في الإيمان" أن يبرر (وليس يفسر) النصوص الجنسية في سفر نشيد الإنشاد في سلسلة من الحلقات بعنوان "تأملات في سفر نشيد الإنشاد". وفي الثلاث حلقات الأولى حاول تشبيه نشيد الإنشاد بالشعر الصوفي وأخذ يعرض لأشعار وكتب صوفية مدّعياً أن الإسلام به ما يشبه نشيد ألإنشاد!!! ومن المضحك أن نجد زكريا بطرس يستخدم أشعار رابعة العدوية لتبرير نشيد الإنشاد. وبذلك أصبحت رابعة العدوية دليل علي صحة الكتاب المقدس!
.
وللرد على أكاذيبه نقول:
.
1- الإسلام كتاب وسنة صحيحة وليست أي فكر ضال أو كافر يدّعي نسبه للإسلام. فإذا أراد زكريا بطرس أن يحتج على الإسلام فليكن في إطار القرآن الكريم والسنة الصحيحة وليس من كتب أشعار ومذاهب ضالة وكافرة. فنحن مثلاً لا نحتج على النصارى الأرثوذكس بشهود يهوه مع أنهم يقولون أنهم نصارى بالرغم من عدم إيمانهم بألوهية يسوع وأن لهم كتاب مقدس خاص بهم.
2- الشعر الصوفي لا يتعدى كونه شعراً من نظم بشر واستخدامه كدليل على صحة إباحيات نشيد الإنشاد يعتبر اعترافا ضمنياً بأن نشيد الإنشاد لا يرقى كسفر في كتاب مقدس.
3- بغض النظر عن النقطتين السابقتين، إلا أن زكريا بطرس فشل في ذكر بيت شعر واحد فقط به ألفاظ تشبه أو حتي تقترب من ألفاظ نشيد الإنشاد. وإذا أراد زكريا بطرس أن يجد شعراً يشبه نشيد الإنشاد فعليه بالبحث في أشعار الغزل الصريح والإباحي.
وقد قدّم زكريا بطرس 12 حلقة من حلقات "تأملات في سفر نشيد الإنشاد" وبرر فبها 6 أعداد فقط من بداية الإصحاح الأول في السفر. ولو استمر على هذا المعدل لاحتاج حوالي خمس سنوات لإكمال السفر كله. ولكن الغريب أن الحلقات توقفت فجاءة بدون سبب معلن (وإن كان يمكن تخمينه)!
الرد والتعليق:
النقطة الأولي:
تقول كان ينبغي علي القمص زكريا بطرس أن يستشهد من القرآن والسنة في حديثه ودفاعه عن سفر نشيد الأنشاد وليس من مذاهب ضالة أو كافرة. وهذا حقاً يا عزيزي الفاضل ما قام به القمص زكريا بطرس في الحلقة التي تفضلت وتحدثت عنها. فإذا كنت حقاً قد شاهدت الحلقة (وهذا هو رابطها لمن لم يشاهدها), لوجدت أن القمص زكريا بطرس قد استشهد بأكثر من آية من آيات من القرآن الكريم حول ممارسة الجنس الصريح مع الحور العين في الجنة (متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين - سورة الطور19) وحول أن عذرية حور العين هي عذرية أبدية بمعني إنهن سيعدن "أبكاراً" من جديد كلما جامعهن الرجال وفضوا غشاء بكارتهن, وأيضاً حول الغلمان المخلدون ودورهم "الجنسي" في الجنة.
وقد تحدث القمص زكريا أيضاً عن زواج المتعة في الإسلام مستشهداً بالآية رقم 24 من سورة النساء التي تقول: "فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن". وقد تسأل القمص زكريا عن سبب اعتراض المسلمين علي سفر نشيد الأنشاد وعدم اعتراضهم علي هذة الآية القرآنية التي تبيح "زواج المتعة" بالرغم من أن هذا النوع من الزواج كان يمارسه النبي والصحابة حتي ألغاه الخليفة عمر بن الخطاب وأصبح غير معمولاً به عند السُنة..؟!! فإذا كان زواج المتعة هو زواجاً شرعياً وحلالاً مباحاً, فلماذا قام الخليفة عمر بن الخطاب بإلغائه ولماذا لا يمارسه السُنة الآن ولا يعترفوا به كجوازاً شرعياً؟! أليست كتب السيرة تشهد بأن الصحابة قد تحدثوا عن زواج المتعة قائلين: "مارسه النبى ومارسناه معه"..؟!!
النقطة الثانية:
مرة أخري أقتبس رد القمص زكريا بطرس وأقول أن سفر نشيد الأنشاد هو شعر, والشعر ملئ بالكلام البلاغي والصور البلاغية والمجاز, لذلك لا يمكن فهمه حرفياً, لكن يفهم كتشبيه وككناية وله تورية وصورة بلاغية تعنى معاني روحية فائقة. الأمر الآخر في هذا السفر هو إنه يتحدث عن علاقة بين عريس وعروس, بمعنى رباط مقدس بين زوجين, وليس عشق فاضح مثل أُناس لا يعرفون بعضهم. فمثلاً عندما نرى شخص يقبل امرأته عند رحيله أو سفره فهذا أمر طبيعي ولا يمكن أن يقول له أحد ما هذا الذي تفعله! هذا لأنها امرأته ولا يمكن أن يُنتقد الأمر لو لم يكن هناك علاقة زوجية. إذن فالفعل واحد ولكنه يُنتقد في العلاقة الغير شرعية ويُمتدح في العلاقة الشرعية. الخلاصة أن سفر نشيد الأنشاد يتحدث عن علاقة زوجية مقدسة وطاهرة (أي علاقة بين عريس وعروس) وفي هذا تشبيه لعلاقة الله بشعبه الذي يحبه.
إذن ادعاءك بأن نشيد الأنشاد يحمل إباحيات هو كلام خاطيء يدل علي جهالتك وعدم فهمك. ذلك لأن الجسدانيين يفهمون هذا السفر بطريقة حرفية جنسية شهوانية, أما الروحانيين فهم يفهمونه بطريقة رمزية روحانية مقدسة. وحين استشهد القمص زكريا بمثال عن الشعر الصوفي, فكان يتحدث عن أشعار "العشق الإلهي" وهي أشعاراً طاهرة وليس المقصود بها كلام جنسي كالذي هو عالق في ذهنك!
النقطة الثالثة:
للمرة الثانية يا عزيزي أراك تكذب وتقول أن القمص زكريا فشل في ذكر بيت شعر واحد به ألفاظ تشبه ألفاظ سفر نشيد الأنشاد, وإليك ما كتبه القمص زكريا في كتاباته عن هذا الموضوع (صفحة 4 من كتاب الاعتراضات علي سفر نشيد الإنشاد والرد عليها). يتحدث القمص زكريا عن كتب الشعر الصوفي, فيقول: وتذخر هذه الكتب بالحديث عن الحب الإلهي أو العشق الإلهي، الذي يماثل كلمات نشيد الأناشيد، وليس في ذلك ابتذال، أو عشق فاضح. وإليك عينة بسيطة مما قالته رابعة العدوية:
أُحِبُّكَ حبين، حبُّ الهـوى وحـبٌّ لأنـك أهـلٌ لـذاكا
فأما الذي هو حب الهوى فشغـلي بذكرك عمن سواكا
وأما الذي أنت أهـل لـه فكشفك للحجـب حتى أراكا
قارن هذا بما أنشدت به عروس نشيد الأناشيد قائلة:
اسمـك دهن مُهـراق لذلك أحبتـك العـذارى
اجذبني وراءك فنجري أدخلني الملك إلى حجاله
نبتهـج ونفـرح بك... بـالحـق يحبـونك
تلاحظ في كلا النصين نغمة الحب الراقي المعبرة عن العشق الإلهي المقدس، وليس العشق الفاضح المنجَّس، كما تدعي. أخيراً أود أن أقول لك أننا لا نستخدم أشعار رابعة العدوية لبيان صحة كتابنا المقدس. إنما نحن فقط نقدم لك أمثلة لتوضيح مفهوم العشق الإلهي في الأشعار والأناشيد الراقية.
القاهرة: قال وزير الصحة المصري الدكتور حاتم الجبلى إن فيروس أنفلونزا الخنازير سوف يصل إلى أشد درجات الفتك والشراسة فى الخريف القادم، حيث أنه من المعروف أنه يكون ضعيفاً فى الربيع وكامناً فى الصيف، وأكثر ضراوة فى الخريف.
ويبدأ الخريف 21 سبتمبر والذي يصادف ثانى أيام عيد الفطر المبارك، وبعده المدارس ثم يبدأ موسم الحج، وهو أعلى فترات الازدحام، خصوصاً أن عودة الفيروس تتزامن مع عودة ضيوف العمرات الرمضانية.
اضاف: "مصر هى الدولة رقـم واحد فى العالم المهددة بانتشار الوباء - لا قدر الله - لأنها تتميز عن سائر شعوب الأرض بأن حجاجها ومعتمريها يعودون إلى البلاد بكل أنواع الأنفلونزا والفيروسات المنتشرة فى موسم الحج، بينما يعود الحجاج الآخرون لبلادهم بنوع واحد من الفيروس وغالباً النوع الذى ذهبوا به.
وفي حواره مع كرم جبر رئيس مجلس إدارة صحيفة "روزاليوسف"، قال الجبلى: تتزامن بداية الخريف مع عودة العمرات "الرمضانية وآخر شعبان".. والازدحام فيها يكون مثل الحج، يعنى 400 ألف إلى 500 ألف مواطن، نصفهم على الأقل "يعطسون"، وكل واحد يستطيع أن ينقل العدوى لعشرة وعشرين ومائة، لأن فيروس أنفلونزا الخنازير ينتقل بسرعة النار فى القش، بعكس أنفلونزا الطيور التى تنتقل من الطير للإنسان، ولا تنتقل من إنسان لإنسان.
وتابع: سيكون الموقف أكثر سوءاً فى موسم الحج، حيث يأتى عيد الأضحى المبارك يوم 21 نوفمبر فى عز ازدهار فيروس الخنازير وشراسته وضراوته، أكثر من مائة ألف حاج مصرى سيعودون إلى مصر، ومعهم "كوكتيل" الفيروسات، وأخطرها على الإطلاق الخنازير، وسوف ينتشرون فى سائر القرى والمدن، وفى البلاد من أقصاها إلى أقصاها.. فماذا ينجم عن انتشارهم؟!
اضاف الجبلي: إن الوباء إذا انتشر - لا قدر الله - فسوف يكون شبيهاً بالأنفلونزا الإسبانية التى تحولت إلى وباء سنة 1918، وحصدت أرواح ما بين 20 إلى 40 مليون شخص فى سائر أنحاء العالم..
ماذا حدث سنة 1918؟؟؟
يقول جبر: فى ذلك التاريخ كانت الحرب العالمية الأولى قد أوشكت على الانتهاء، ولاحت فى الأفق بشائر السلام.. ولكن فجأة انقلب فيروس الأنفلونزا العادى إلى وحش كاسر سريع الانتشار، وكان يسبب نزيفا شديدا فى الرئتين ويغرق المريض فى سوائل جسده، بعد أن بدأ المرض خفيفاً وشبيهاً جداً بنزلات البرد.
لاحظ العديد أن المرض كان هادئاً فى الربيع، ثم اختفى تقريباً فى الصيف إلى درجة الإهمال فى اتخاذ أية إجراءات لمقاومته..
ولكن "الصحوة الثانية" للوباء بدأت فى سبتمبر ووصلت إلى مدينة بوسطن الأمريكية، وقبل أن يأتى أكتوبر كان ضحاياه فى أمريكا نحو 200 ألف شخص، وصلوا بعد ذلك إلى أكثر من 675 ألفاً، وكان هذا العدد عشرة أضعاف الذين ماتوا في الحرب.
فى 11 نوفمبر 1918 حدثت "الصحوة الثالثة للمرض"، وانفجر الوباء في شكل كارثة، وانتقل إلي الملايين، وكانت أعراضه أبعد من الخيال، وانحدر بمتوسط عمر الإنسان الأمريكي 10 سنوات، وكان المرضي يحاولون التنفس دون جدوي، وينازعون جاهدين لفتح مسالك الهواء التي تنسد من كثرة النزيف.
نداء لشيخ الأزهر ومفتي الديار
يضيف جبر: هذا هو الخطر الرهيب الذى يتطلب إعلان حالة التأهب القصوي في البلاد من الآن.. لا نهدأ ولا نستكين ولا نسترخي، وإذا كان الناس لا يتحركون إلا بالفزع، فيجب أن يعيشوا في رعب وفزع، لأن «البلد مش ناقص» وباء..
صحة الناس وحياتهم وأرواحهم أهم من أي شيء آخر. يجب علي فضيلة شيخ الأزهر ومفتي الديار المصرية، وسائر الدعاة والعلماء أن يجتمعوا فورا، ويصدروا الفتاوي التي تمنع الذهاب إلي العمرة والحج في حالة انتشار المرض، لأن الذي يذهب لا يأتي بالموت لنفسه فقط، وإنما ينقله لغيره من آلاف المصريين.
الوباء أشد خطراً من الحروب، وضحاياه عشرات أضعاف ضحايا الحروب، وإذا حل ببلد فسوف يأتي علي الآلاف فيه، وفي حالة الحرب، مثل الوباء، يتم تهجير قري بكاملها، وإقامة معسكرات عزل للموبوئين والمصابين، ويتم نزع الولد من أبيه والأم من رضيعها، والله سبحانه وتعالي أمرنا "ولا تلقوا بأيديكم إلي التهلكة"، وهنا يجب أن يتحلي الجميع بالمسئولية ويبتعدوا عن المزايدات الرخيصة واللعب بالمشاعر الدينية للناس.
إذا تأجلت العمرة عدة شهور والحج عاماً، فلن يحل بالبلاد والعباد الدمار والموت، ولكن إذا جاء الوباء فالوطن كله سيدخل دوامة الخطر، إذا كان درء الخطر أهم من جلب المنفعة، فما بالنا بإنقاذ أمة وشبابها ونسائها وأطفالها ورجالها من الموت المحقق.
يستطيع الناس حماية أنفسهم، شريطة ألا يقعوا في شباك الدعاة الدجالين الذين يحشرونهم حشراً بين أنياب الوباء الشرس، قائلين لهم إن الله سوف ينجيكم.
توقعوا في الأيام القادمة حملة رهيبة للتهوين من حجم الخطر، ودفع الناس إلي التواكل بأسباب وحجج دينية، وهذه الحملة يقف وراءها مستثمرو الحج الذين يحققون أرباحاً بالملايين، ويستغلون الحجاج ويستنزفون أموالهم في الظروف العادية، ولن يستسلموا ولن يرفعوا الراية البيضاء، حتى لو أصيب نصف الحجاج بالعدوي، ففيها أيضا فوائد لهم في تجارة الأدوية والأمصال والعقاقير!
سوف يبتزون شيخ الأزهر ومفتي الديار المصرية والدعاة الذين يدرأون عن الناس الخطر، وسوف يشددون هجومهم في الفضائيات، وربما يتهمون من يطالب بإلغاء سفر الحجاج بالكفر والإلحاد، لأنهم يدافعون عن ملايين ومليارات يكسبونها..
ولكن علي شركات السياحة الدينية أن تراعي الله وضميرها، وتضحي بمكاسبها وأرباحها في وقت الخطر.
إذا انتشر الوباء - لا قدر الله - فلن يكون هناك حج ولا حجيج، ولن تكون هناك عمرة ولا معتمرون، ولن تكون هناك مساجد ولا صلاة، فاتقوا الله فى الناس، ولا تزينوا لهم الطريق إلى التهلكة.
والقنابل المصنوعة محليا تتكون في العادة من مسامير وبارود لكن مصدرا أمنيا ذكر أن القنبلتين كانتا تتكونان من بارود وزلط. وفي رواية مسؤول بوزارة الداخلية للحادث قال ان صاحب السيارة يرجح أن تماسا كهربائيا تسبب في اشتعال النار فيها. وقال المسؤول لوكالة أنباء الشرق الاوسط ان قوات الحماية المدنية بالعاصمة أخمدت الحريق الذي شب في السيارة خلال حفل زفاف بالكنيسة.
ويأتي الحادث بعد نحو شهرين ونصف من القاء قنبلتين حارقتين مصنوعتين محليا على محطة للمترو في نفس الحي. وقال مسؤول في وزارة الداخلية وقتذاك ان أحد طرفي مشاجرة ألقى قنبلتين حارقتين على الطرف الاخر سقطتا في المحطة. وقبل الحادث بنحو أسبوع انفجرت قنبلة مسامير تحت مقاعد سائحين أجانب في منطقة الحسين السياحية بالقاهرة مما أدى الى مقتل سائح واصابة نحو 21 اخرين.
ردود فعل وسائل الإعلام:
بالأمس وفي برنامج (القاهرة اليوم), فوجئت بأن المذيع المدعو (أحمد موسي) قد وصلت به السذاجة إلي حد الشك في أن من قام بإعداد هذة المتفجرات ربما يكون أحد المسيحيين المتطرفين الذي فعل ذلك عن عمد للإساءة لوضع مصر الأمني أمام العالم أو إنتقاماً من الحكومة المصرية لقيامها بذبح خنازير الاقباط!! بينما كان الإعلامي (عمرو أديب) أكثر موضوعية وحيادية في كلامه وقال أن القضية لها علاقة بالتربية وحصص الدين فى مصر قائلا :"فيه متطرفين قلة بيكرهوا الاقباط والناس اللى راحت المكان امبارح كانوا محترفين والكنيسة كانت مستهدفة ، تلك الاحداث ستظل مستمرة ونفس التنظيم هو اللى عمل تفجيرات الحسين ، ولازم تشوفوا الناس دى عايزة ايه".. وأضاف: "انظروا إلى الغمز واللمز الذى يحدث فى الجوامع الإسلامية ومن بعض المشايخ.. لازم نفتح الباب ونتكلم بصراحة.. الموضوع تربية حقيقية وإعلام". ولكن هنا قاطعه المذيع المتشنج (أحمد موسى) وطرح بعصبية سؤالاً ينم عن مدي غباءه وسذاجته قائلاً :"أليس من الممكن أن يكون من فجر القنبلتين أمام الكنيسة مسيحى؟!"
المذيع "احمد موسي" يعتقد بأن الأقباط قد يكونوا هم من قاموا بتدبير هذا الأنفجار
وأنا بدوري أتسائل هل يمكن لقبطي أن يقوم بتفجير قنابل داخل كنيسة من أجل بضع "خنازير"..؟!! وهل أحداث كنيسة عين شمس كانت ايضاً بسبب إعدام الخنازير ..؟! أليس ما حدث في كنيسة الزيتون وعين شمس والإسكندرية هو ذلك الإرهاب الإسلامي الذي ينادي بمجاهدة النصاري وعباد الصليب والتحريض علي قتلهم وهدم منازلهم وتدمير كنائسهم وسلب ممتلكاتهم وترويعهم وإرهابهم وخطف وإغتصاب نساءهم..؟!! حقاً صدق قول المسيح الذي قال في الكتاب المقدس:
"سوف يأتي اليوم يظن الذين يقتلونكم انهم يقدمون خدمة لله"
.
1ـ هل كُتب النشيد بلغة مُبتذلة ؟
2ـ ماهو التصوف ؟
3ـ العلاقة بين التصوف وسفر نشيد الأناشيد.
4ـ العشق الإلهى والإبتداع فى الدين.
1ـ عن أوصاف الجسم
2ـ عن تعبيرات يٌقال عنها لا تليق بكتاب من الله.
.
1ـ الجنة فى القرآن والأحاديث والتفاسير.
2ـ حور العين وعملهم فى الجنة.
3ـ الولدان المخلدون ودورهم فى الجنة.
4ـ الخمر فى الجنة.
5ـ الفاكهة ولحم الطير فى الجنة.
6ـ مقارنة بين ما قيل فى الجنة، ونشيد الأناشيد.
.
"أنا السيد والمعلم قد غسلت أرجلكم.. لأني أعطيتكم مثالا"
(إنجيل يوحنا 13: 14)
.
يسوع المسيح يغسل ارجل تلاميذه
.
قبيل آلام الرب كانت بين تلاميذه مشاجرة من يكون فيهم أعظم؟ أما نفسه الحزينة وانكسار قلب, فلم يتسع لها مكان في أفكارهم المضطربة ومناقشاتهم المنحرفة! وكم هو عجيب يا معلم أننا في الجهالة وضعف الأفكار, نفعل ما كانوا يفعلونه في تلك الليلة! فلا نري الصليب الذي كان في ملامح جبينك الظاهر, وتُخفي عن أعيننا الجلجثة التي كانت تطل من عينيك الساهرتين.
.
وعندئذ كانت اللمسة الرقيقة في خدمة غسل الأرجل ليلة العشاء الرباني! وقد كانت لتلك الخدمة ظل ورمز قديم. ففي سفر "الخروج" يقول الرب لموسي "خذ هارون وبنيه أمام المذبح, واغسلهم بماء". فالمغسل كان أولاً ثم المذبح ثانياً. غسل الماء مبكراً ابتداء ثم الذبيحة هي إشارة إلي خدمة يسوع ليله ألامه. إذ إنه كرئيس كهنة يملك في بيت الله, ويخدم المسكن الحقيقي غير المصنوع بأيادي الناس, كان أمامه أن يغسل كهنته الجدد من كل ضعف قبل أن يشتركوا معه في خدمة العهد الجديد. وهكذا كان, انه قبل الجسد المكسور والدم المسفوك لرفع الخطايا والتكفير, قد سبق غسل الأيدي والأرجل من التعديات والإساءات المتكررة كل يوم في جهل وعدم معرفة.
.
وكانت أيضاً خدمة محبة. فلم تستطع ريشة يوحنا الإنجيلي أن تعطي صورة حية لمعلم بأكثر من هذة العبارة "يسوع أحب خاصته الذين في العالم إلي المنتهي"! فالكراهية تكشف عيوب الآخرين وتدينهم, لا تصلح ما فسد, لا تحتمل الأخطاء ولا تغسل الدنس. أما المحبة فتتأني وترفق, لا تغضب ولا تفرح بالإثم, وتستر الخطايا والذنوب. وإذا كنا نعلم جيداً قيمة المحبة وعاطفتها في لحظات وداع الأباء والأزواج والأولاد, فيمكن أن نتصور لهيب محبته وهو يحاول أن يترك لهم شهادة تذكرهم به في أخر لياليه معهم قبل الألأم!
.
وكانت خدمة تواضع ترمز بوضوح إلي سر التجسد العجيب. فقيامته عن العشاء يرمز إلي قيامه عن عرشه السماوي. وخلع ثيابه يرمز إلي خلع أمجاده الأولي. واتزاره بالمنشفة يرمز إلي اتخاذه جسد الضعف واخلائه نفسه في هيئة العبد! وفي تواضع لم يترفع يسوع أن يغسل ويمسح جميع الأرجل, حتي الإسخريوطي! فقد كان له نصيب في هذة الخدمة, ولكن الشيطان كان قد ملأ قلبه وحواسه وأفكاره العمياء البائسة. فما أنبل قلبك يا ملكي! إنك تغسل الأرجل الدنسة التي أسلمتك, والأقدام التي أسرعت وخانتك, والأيادي التي امتدت وباعتك, والشفاه النجسة التي قبلتك بالغدر والخيانة!!
.
والخدمة ترمز أيضاً إلي خدمة الكنيسة, فإنه علي نفس المثال تقدر الكنيسة أن تغسل الذين يلوثون ذواتهم بأتربة هذا العالم, تغسلهم بالتوبة من كل ما يدنس ثيابهم البيضاء. وعلي المثال تجد نفس الخدمة من الأباء والرعاة نحو أولادهم ورعيتهم حيث ينبغي للقوي أن يحتمل ضعف الضعفاء, ويصلح الروحانيون بحكمة وتواضع كل من أنسبق فأخذ في زلة. وإذن لابد أن يكون هناك تفتيش دقيق, ولابد من وجود مياه جارية في المغسل بصورة مستمرة, ولابد من توبة صادقة واعتراف حسن بصفة دائمة. لابد منها جميعها طالما إننا ههنا غرباء نخطيء ونُعثر جميعنا, وذلك من أجل كل أخ وأخت مات المسيح لأجله.
.
فكم نحن محتاجين أن نذكر المسيح وهو يغسل أرجل تلاميذه ويخدم بهذة الصورة المجيدة, محاولين في ذلك أن نضع كل شيء حسب المثال وراء خطواته .. سالكين بروح التوبة والغسل الحقيقة التي كان الماء رمز لها كي نكون دائماً مستعدين بلا عيب وكقول الرسول "مرشوشة قلوبنا من ضمير الشرير ومغتسلة أجسادنا بماء نقي".

وبعد الاستماع إلي إرشادات ونصائح الدكتور مبروك عطية عن كيفية ضرب الرجل لزوجته ضرباً شرعياً.. نستطيع الآن أن نستنتج شروط وقواعد الضرب الشرعي للزوجات في الإسلام:
.
أولاً: أن يتم الضرب باستخدام عود سواك ونحوه أو منديل ملفوف. وإذا تعذر وجود هذة الأدوات, فيمكن للزوج في هذة الحالة أن يستخدم يديه في الضرب. ولكن استخدام اليد مشروط أيضاً بعدة ضوابط, أهمها أن تكون راحة اليد منبسطة أو مفرودة لأن الضرب باليد وهي مقبوضة قد يؤدي إلي إيذاء الزوجة لا قدر الله.
.
ثانياً: يفضل أن يتم تقييد الزوجة قبل ضربها حتي لا تتمكن من الهرب من زوجها ولكي يستطيع الرجل أن يمارس مهامه الزوجية التي كلفه وأمره بها الله سبحانه وتعالي في ضرب وتأديب زوجته الناشز.
.
ثالثـاً: يُفضل أيضاً تكميم فم الزوجة لئلا تصرخ أو تستغيث بأحد الجيران ولئلا يسمعها أحد من أعداء الإسلام الذين يتربصون بدين الله.
.
رابعاً: لابد وأن يكون الضرب لمرة واحدة فقط مع الأخذ في الاعتبار إنه يجوز إعادة الضربة مرة أخري في حالة أن الضربة الأولي لم تأتي بالنتائج المرجوة.
.
خامساً: في حالة الضرب أكثر من مرة, يُفضل أن يتم توزيع الضربات في أماكن متفرقة من الجسم وعدم التركيز علي الضرب في مكان واحد.
.
سادساً: يفضل أن تكون هناك فترة زمنية بين الضربة والأخرى يطمئن الرجل خلالها علي أن زوجته لا تتأذي من الضرب.
.
سابعـاًً: إذا شعر الزوج أن زوجته قد أصابها اي ضرر جسدي (لا قدر الله) جراء هذا الضرب, ينبغي له في هذة الحالة أن يتوقف تماماً وفوراً عن ضربها علي أن يقوم باستكمال ذلك حالما تتحسن الحالة الصحية للزوجة.
.
ثامنـاً: في حالات النشوز القصوي للزوجة, يجوز للزوج في هذة الحالة فقط أن يستخدم أكثر من أداة للضرب. فمثلاً, يمكنه أن يستخدم عود سواك يكون أكثر سمكاً وصلابة علي أن يكون ملفوف بطبقة من ورق المنديل المقوي وذلك من أجل الحصول علي نتائج أفضل وفي وقت أقصر.
.
انتهي الضرب علي كدة..
والله ولي التوفيق ,,,
الأخ الغير معرف يواصل تعليقه ويقول:
"جميل جدا..كده نقاش علمي هادف..
شوف يا جميل..الشريعة الإسلامية شريعة وسطية.. لا هي مفرطة في العقاب على الجريمة.. و لا هي متسامحة مع الجريمة لان الجريمة تظل جريمة.. السرقة تظل سرقة..اللي يسرق الحبل ولا يعاقب أو يسرق البيضة ولا يعاقب هيسرق البقرة و هيسرق المحفظة و هيسرق حاجات تانيه لان القاعدة بتقول ((من أمن العقوبة أساء الأدب)). القانون الروماني كان يقوم بقتل السارق بتلك الطريقة البشعة.. وهي عقوبة غير متناسبة مع حجم الجرم ولا من نوعه.. السارق تقطع يده التي هي العضو الطبيعي الممارس للفعل.."
.
عزيزي الفاضل..
ها أنت الآن تدين وتستنكر وتُعيب علي القوانين الرومانية التي كانت تحكم علي السارق بالصلب وتصف هذة القوانين بالبشعة, ويبدو إنك قد تناسيت يا أخي الفاضل أن قرآنك الكريم نفسه قد أجاز للمسلمين استخدام هذة العقوبة الغير الإنسانية (عقوبة الصلب), بل والقيام بتنفيذها علي من يتم تسميتهم ب"أعداء الله"! بكل آسف يا أخي الكريم أقول لك أن قوانين الشريعة الإسلامية لا تختلف كثيراً عن قوانين الإمبراطورية الرومانية بل هي امتداد لها في رأيي. وهذا بالرغم من كون القرآن الكريم كتاب ديني من المفترض أنه رسالة سماوية جاءت رحمة للعالمين كما تقولون ووحي من عند الله "الرحمن الرحيم".. أما الرومان فليس لنا أن نلومهم كثيراً لأنهم كانوا من الأمم الوثنية التي لا تؤمن ولا تعترف بوجود الرحمن الرحيم, فكان من الطبيعي أن تخلو قلوبهم من أي شفقة تجاه إخوانهم من البشر. والأهم من هذا هو أنهم لم ينسبوا قوانينهم البشعة إلي الله, ولم يدعوا بأن الله هو هذا الإله الذي طالبهم بتنفيذ ما هم يقومون به من ممارسات غير إنسانية!
تقول في تعليقك أن الشريعة الإسلامية هي شريعة "وسطية".. فهل تعلم يا سيدي المحترم أن هذة الشريعة الوسطية تبيح التقتيل وقطع الأيادي والأرجل من خلاف..؟! اقرأ هذة الآية جيداً لعلك تتذكر ما أقوله: »إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ« (33) سورة المائدة. ولا أعلم بالتحديد ما هو المقصود بمحاربة الله ورسوله..؟ فهل هناك قواعد محددة تستطيع أن تحكم من خلالها إذا كان الشخص محارب لله ورسوله ام لا.. ؟ ولكن علي اي حال, هل تري أن الصلب وتسمير الأيدي والارجل أو قطعها هي عقوبات تصلح أن نسميها وسطية..؟!! وإذا كانت في رأيك عقوبات وسطية ولا تري فيها أي قسوة, فما هي العقوبات التي هي بنظرك أكثر قسوة من عقوبة الصلب أو التقتيل أو قطع الأيادي والأرجل..؟!!
تقول أيضاً أن السارق تُقطع يده لأنها هي العضو المُستخدم والممارس للفعل, والواضح أن مفهوم السرقة في نظرك مازال ينحصر فقط في عملية نشل محافظ الرجال أو حقائب السيدات ولا تدرك أن السرقات الآن قد تتم من خلال استخدام وسائل التكنولوجيا والإتصال. فيمكنك, مثلاً, وأنت في منزلك سرقة حسابات البطاقات الائتمانية للمتعاملين بها علي شبكة الإنترنت وذلك من خلال التجسس علي بياناتهم أو القرصنة علي بعض المواقع الإلكترونية. والسرقة هنا في هذة الحالة تمت بدون استخدام الأيدي كما هو الحال في حوادث السرقات التقليدية. فكيف ستعاقب السارق في هذة الحالة..؟!! هل ستقطع يده ام ستكتفي بقطع كابل إنترنت الدي إس إل..؟!! النقطة الأخرى تتعلق بوجود ما يسمي بشركاء الجريمة. فقد يكون للسارق أفراد قاموا بالإشتراك معه في السرقة من خلال تحريضه علي القيام بالجريمة أو من خلال مساعدته وتسهيل العملية له. فهؤلاء لم يسرقوا شيئاً بأيديهم, ولكنهم ساهموا بطريقة أو بأخرى في السرقة. فكيف سيكون عقابهم في هذة الحالة..؟!! هل أيضاً ستقطع أيديهم أم ستقطع أصابعهم فقط..؟!!
"لا يمكن تطبيق نفس الوضع علي الزاني لأن في هذا تدمير لحياته. أما بالنسبة للوصم فلماذا أفكر أنا في الوصم والألم النفسي لهذا المجرم, و هو الذي لم يفكر فيه ؟"
.
الأخ المحترم..
أنت تتحدث وكأن السارق ليس بإنسان ولا يستحق أي شفقة أو رحمة! يا سيدي الفاضل, لا أحد يقول أن نترك المجرمين يذهبون دون عقاب, لكن عقابهم لا يجب أن يتعارض مع مباديء الرحمة والإنسانية. وقطع يد السارق أمام الناس وبهذة الصورة الوحشية هي عقوبة غير عادلة وفيها عذاب نفسي ومعنوي وإيذاء جسدي يصل إلي حد التسبب بعاهة مستديمة له. لتعلم يا سيدي الكريم أن لأي عقوبة قانونية عدة معايير وضوابط يجب أن يراعيها كل من يشرع هذة العقوبات, وهي:
الأمر الأول: يجب ألا تتخطي العقوبة إطار العدل, بمعني أن العقوبة لابد وأن تتدرج في شدتها أو مدتها حسب نوعية الجريمة المرتكبة. وأنت هنا تقطع يد السارق في كل حالات السرقة وتساوي بين من سرق بيضة بربع دينار وبين من سرق الملايين أو المليارات! فهل تري في هذا عدل يا أخي الفاضل..؟!
الأمر الثاني: يجب ألا تتسبب العقوبة في أي نوع من أنواع الإيذاء الجسدي للجاني لأن ذلك من شأنه أن يعرض حياته للخطر أو يتسبب في موته. ويبدو إنه قد نسيتم إنكم كثيراً ما كنتم تعترضون علي حوادث ضرب وتعذيب المجرمين داخل السجون وأقسام الشرطة (والتي تتسبب أحياناً في موت بعضهم) وتقولون أن هذا ضد حقوق الإنسان. فلماذا تعترضون علي هذا ولا تعترضون علي قطع يد السارق الذي يتسبب في عاهة مستديمة له وقد يعرضه لخطر الموت من النزف..؟!
الأمر الثالث: تنفيذ أي عقوبة لابد وأن يكون محدود بفترة محددة, بمعني أن العقوبة لابد وأن تنتهي في وقت ما (باستثناء عقوبة السجن مدي الحياة التي تطبق علي القتلة في بعض الدول الغربية بدلاً من إعدامهم). ولكن بقطع يد السارق تكون العقوبة مستمرة طوال حياته وهذا طبعاً أمر مبالغ فيه وغير عادل.
عزيزي.. أنت تدافع عن عقوبة قطع يد السارق لمجرد أنها من وردت من ضمن الحدود التي آمرك بها إلهك في القرآن. ولو كانت هذة الحدود يتم تنفيذها وتطبيقها علي أرض الواقع, لكنت أتوقع أن تكون أنت أول من يعترض عليها بدعوى أنها ضد حقوق الإنسان!!
سأقوم بإستكمال باقي الرد في وقت آخر..