ليس الهدف من الموقع الإساءة الشخصية للمسلم أو السخرية من عقيدته.. هدفنا هو الحوار الموضوعي القائم علي إستخدام الأدلة العقلية بطريقة حيادية ومحترمة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل

17 مارس 2012

نياحة قداسة البابا شنودة الثالث

وداعاً.. أسد الكرازة


+ ابينا الحبيب.. اذكرنا أمام عرش النعمة +

10 فبراير 2011

وائل غنيم قائد الثورة

الشاب المصري وائل غنيم مُفجّر الإنتفاضة الشعبية المصرية

4 فبراير 2011

شعار الجزيرة: معاً لإسقاط مصر!



الحرب الإعلامية ضد مصر
قناة الجزيرة القطرية والمؤامرة القذرة لتدمير الوطن

في وقاحة غير مسبوقة من قبل..
قناة الجزيرة تضع علي الصفحة الرئيسية
لموقعها الرسمي شعار (بانر) مكتوب عليه:

"معاً لإسقاط مصر"!




تصوير فيديو للموقع لكي لا يدعي أحد أن الصورة مفبركة:

.
قد يفترض البعض أن ما حدث قد نتج عن إختراق الموقع ووضع هذا الشعار عليه. ولكن لو افترضنا ان الموقع تم القرصنة عليه كما يقول هؤلاء, فلماذا لم يلتفت القائمون علي الموقع لهذا الأمر منذ البداية..؟؟ هذا الشعار الدنيء كان موجوداً علي الصفحة الرئيسية للموقع لعدة ساعات. فأين كان مديرو موقع ضخم كموقع الجزيرة هذا طوال هذة الساعات..؟؟ وكيف نفسر إنهم لم يلتفتوا لهذا الإختراق ولم يتصرفوا في التدخل سريعاً..؟!!

3 فبراير 2011

محاكمة العادلي!

خبر عاجل ومؤكد:

النائب العام المصري يقرر منع وزير الداخلية السابق حبيب العادلي من السفر خارج مصر 
وتجميد رصيده المصرفي

***

إلي مزبلة التاريخ يا سفاح!


 لن نتركك دون محاكمة علي جرائمك في حق الشعب المصري.

تركت التنظيمات السلفية طوال الشهور الماضية تتظاهر بحرية
 وتدعو إلي العنف والإرهاب ضد الأقباط..

أمرت قواتك الإجرامية بإقتحام كنيسة العمرانية وتدنيسها ونهب ما فيها
 وهدفها فوق رؤوس المصلين..

وجهت رصاصك الحي في وجه متظاهري العمرانية وأصابت وقتلت منهم
الكثيرين من الشباب القبطي..

تخاذلت في تأمين الكنائس في مصر بالرغم من أنك تعلم جيداً أنها مهددة
من تنظيمات إرهابية جهادية منذ شهور..

فتحت النار علي المتظاهرين السلميين في السويس والأسكندرية وميدان التحرير
وقتلت منهم المئات وأصبت الآلاف..

مارست العنف والقسوة والتعذيب طوال عهدك ضد عشرات الآلاف
من المعتقلين في سجونك ومعتقلاتك..

خنت الأمانة وتركت شوارع مصر دون أمن وفتحت السجون أمام المجرمين
والإرهابيين لترويع المصريين..

بسم جموع الشعب المصري سنحاكمك علي كل هذة الجرائم..

ولن يتركك الرب دون أن يكون لك عقاباً قاسياً..

+ مخيف هو إنتقام الرب العادل الديّان +

مصر 2011


الأوطان باقية.. والأشخاص زائلون


حافظوا علي مصر

2 فبراير 2011

التغيير في مصر وشرق أوسط إسلامي!


إيران ترى في تغيير النظام المصري تمهيداً لقيام «شرق أوسط إسلامي»!

وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي
وكالات الأنباء - أبدت إيران أمس ارتياحها الكبير للتطورات في مصر، معتبرة أن سقوط النظام في هذا البلد هو من «إنجازات الثورة الإيرانية» وسيتيح «إقامة شرق أوسط إسلامي».

***

شرق أوسط إسلامي..؟؟

أهذا هو التغيير الذي تريدونه في بلادنا..؟؟


كلمة أخيرة:

إلي البرادعي والإخوان وقناة «الجزيرة» القذرة..

كفاكم تخريب وتدمير لبلادنا..

إرفعوا أيديكم عن مصر يا كلاب إيران!

24 يناير 2011

مجزرة جديدة في روسيا

أكثر من 31 قتيل و130 جريح في تفجير إنتحاري


 بمطار دوموديدوفو بموسكو





هل أحد منكم سمع من قبل أن مسيحياً قد فجر نفسه امام محطة مترو..

أو أن يهودياً قد فجر نفسه أمام فندق للأجانب..

أو أن بوذياً قد فجر نفسه داخل أتوبيس نقل سياحي..

أو أن ملحداً قد فجر نفسه داخل طائرة ركاب..؟؟

المسلم فقط هو وحده من يفعل هذا..

حتي عُباد الشيطان أنفسهم لم يأتي أحداً منهم بمثل هذة التصرفات!

فما كل هذا الشر يا معتنقى دين السلام..؟؟

من أين أتيتم بكل هذا الكم من الغل والكراهية..؟؟

لماذا انتم وحدكم من دون البشر الذين تفجرون أجسادكم وسط الأبرياء..؟؟

5 يناير 2011

قناة الحياة ومبادرة معاً نصلي


حملة (معا نصلي) في الكنائس يوم الخميس 6 يناير

في أعقاب العمل الإرهابي الذي استهدف أمن مصر بضرب كنيسة القديسين بالإسكندرية في مستهل العام الجديد ، أطلقت شبكة تلفزيون الحياة مبادرة وطنية بعنوان " معا نصلي" ودعت خلالها جميع المصريين مسلمين وأقباط إلى الصلاة معا في الكنائس يوم الخميس القادم الموافق 6 يناير وذلك في محاولة لحماية نسيج الأمة وسد أي ثغرات قد ينفذ منها أو تتسلل إليها أيدي الإرهاب الأسود والعابثين بأمن الوطن وأبنائه.

***

شكراً لقناة الحياة وللعاملين فيها علي هذة المبادرة الطيبة التي إن دلت علي شيء فهي تدل علي إخلاصهم ووطنيتهم.. ولكن يبدو أن متخذي هذا القرار لم يدركوا حقيقة عقيدتهم الإسلامية "السمحّة" التي تحرم علي المسلم دخول الكنائس وتهنئة النصاري بأعيادهم, وذلك لقول عمر بن الخطاب: "لا تعلموا رطانة الأعاجم, ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخط ينزل عليهم." (الراوي: عطاء بن دينار الهذلي - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 25/325 - خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح).

علي كل حال.. أرحب بكل مسلم يأتي لكنائسنا يوم العيد.

وأقول له لا تخشي من نزول السخط عليك.. فنحن لسنا بمشركين.

1 يناير 2011

المزيد من الصور لمذبحة كنيسة القديسين بالأسكندرية

تحذير شديد: بعض الصور بالغة القسوة!























عاجل: إنفجار كنيسة الأسكندرية


هدية العام الميلادي الجديد لأقباط مصر:

مذبحة دموية بكنيسة القديسين بالأسكندرية

وما لا يقل عن 30 إلي 40 قتيل ومئات المصابين حتي الآن!

صور للقتلي وبرك من الدماء من موقع الكنيسة







22 ديسمبر 2010

كاهنُ إيطاليا ومتأسلمو مصرَ!


شهادة حق من كاتبة عظيمة..

اليوم السابع
فاطمة ناعوت

كاهنُ إيطاليا ومتأسلمو مصرَ!

جريدة اليوم السابع
الأربعاء، 22 ديسمبر 2010 - 17:51

فى نوفمبر 2007، وتحت عنوان «كنيسة إيطالية تتحول إلى مسجد كل يوم جمعة»، نشرت صحيفتان إيطاليتان واسعتا الانتشار خبرًا يقول: "كاهنٌ إيطالىّ قرر فتح أبواب كنسية سانتا ماريا أسونتا التى يرعاها، بإحدى مدن شمال إيطاليا، أمام المسلمين لأداء صلاة الجمعة، بسبب عدم وجود مسجد فى تلك المنطقة. جزء من مبنى الكنيسة، يتحول إلى مسجد كل يوم جمعة، يتوافد عليه 200 مسلم للصلاة، قادمين من مناطق مختلفة. وبرر الكاهن دون ألدو دانيلى قراره بأنه نابع من رغبته فى توطيد التلاقى بين الثقافات والأديان وتعزيز سبل اندماج الجالية المسلمة المقيمة فى تلك البلدة، مع سكانها الأصليين. ويبلغ عدد مسلمى إيطاليا حوالى مليون مسلم، 5% منهم فقط من أصل إيطالى".

انتهى مضمون الخبر. وأفهم هذا جيدًا. ولا يدهشنى. يدهشنى فى المقابل، قانونٌ مجحف عنيد لا يزال مُصِّرًا على منع تشييد كنيسة فى مصر إلا بموافقة مباشرة من رئيس الجمهورية! رغم أن تعداد مسيحيى مصر يفوق 12% من مواطنيها! وحتى عام 1999 كان مجرد ترميم أى جزء تالف من كنيسة، ولو كان حائطًا وشيك السقوط فوق رأس الناس، لا يتم إلا بعد موافقة مباشرة من أعلى سلطة سيادية فى البلاد. وحتى بعد تصديق الرئيس يحتاج الأمر إلى سلسلة لا تنتهى من التوقيعات والموافقات الأمنية (كأن المطلوب بناؤه قاعدة حربية أو نووية مثلا!). وفى المقابل يُعفى مالكُ برجٍ سكنىّ من الضرائب مدى الحياة لو وضع أسفله زاوية لصلاة المسلمين. ولو وصل عدد طوابق البرج ثلاثين طابقا!! لن أخوض فى حقائق تاريخية معروفة مثل أن مصر فى أساسها قبطية، وأن كلمة Egypt مشتقّة من الأصل Coptic أى قبطيّ. ولن أضيف جديدًا حين أقول إن مسلمى مصر الراهنين ليسوا، فى أصلهم، إلا عربًا فاتحين دخلوا البلاد مع جيش عمرو بن العاص، أو فى أفضل الأحوال مسيحيين آمنوا بالدين الجديد، أو مسيحيين فقراء هربوا من الويل والتمييز العنصرى لهم فى البيع والشراء فى الأسواق والتضييق عليهم فى الحياة، أو عجزوا عن دفع الجزية فأسلموا. تلك الجزية الضخمة التى فرضها عليهم عمرو بن العاص تطبيقًا للآية رقم 29 من سورة «التوبة» التى تقول: "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرّمون ما حرم اللهُ ورسوله ولا يدينون دينَ الحقّ من الذين أوتوا الكتابَ حتى يعطوا الجزيةَ عن يدٍ وهم صاغرون".

كان العرب، في مصر وغيرها من البلاد التي فتحوها، يضعون أمام أهالى البلاد خيارات ثلاثة: الإسلام - الجزية - الحرب. ومَن تمسّكوا بعقيدتهم من المصريين ولم يدخلوا الدين الجديد، كان يُعلّم على أجسادهم وأثوابهم وأبواب بيوتهم بعلامات تفيد أن نصرانيًّا يقطن هذا البيت! وقد بلغ من احتقار العرب للمصريين (أصحاب البلد) أن قال معاوية بن أبى سفيان: «وجدتُ أهلَ مصرَ ثلاثةَ أصناف: فثلثٌ ناسٌ، وثلثٌ يشبه الناسَ، وثلثٌ لا ناس. فأما الثلث الذين هم ناسٌ فالعرب، والثلث الذين يشبهون الناس فالموالى؛ أى من أسلم من المصريين، والثلث الذين لا ناس فالمسالمة أى القبط»!!! ورد هذا حرفيًّا فى كل من: «مروج الذهب»، المسعودى، ص 311، «المواعظ والاعتبار»، المقريزى، ص 56. وفى ذات المرجع، المقريزى ص 43، يقول: "أهل مصر يغلب عليهم الدعة والجبن والقنوط والشح والرغبة فى العلم وسرعة الخوف والحسد والنميمة والكذب والسعى إلى السلطان وذم الناس بالجملة..."!!!!

لن أعيد الكلام عن البند الثانى فى الدستور المصرى، الذى يحاول مثقفو مصر تعديله منذ دهر دون فائدة، ويقول إن مصر بلد إسلامى بما يعنى أن كل مواطن مسيحى هو، بالتبعية، مواطن من الدرجة الثانية. ولا الكلام حول مطالبتنا، نحن المثقفين التعساء، بإلغاء خانة الديانة فى بطاقة الهوية المصرية، أسوةً بكل بلدان العالم. إذ البطاقةُ القوميةُ إن هى إلا عقدُ مواطَنة بين المواطِن ودولته لا شأن له بالعقيدة. ولن أتعجّب من كون مبانى جامعة الأزهر تُشيّد من ضرائب يدفعها مواطنو مصر من مسيحيين ومسلمين، ثم يُحرّم دخولها على غير المسلمين! ولن أحكى عن عراكنا من أحد الدعاة المتطرفين حين قال إن العقيدةَ الدينيةَ شرطٌ للمواطَنة! ولما قلنا له كلامك يا مولانا يعنى أن المسلم الأفغانى له حقُّ المواطنة بمصر أكثر من المصرى القبطى! قال نعم!!!

"الدينُ لله والوطنُ للجميع" هو الشعار الذى رفعته ثورة 19، حكومةً وشعبًا، حين كانت مصر راقيةً وأكثر تحضرًا ووعيًا، مما غدت عليه الآن من ظلام وأحادية ورجعية. حين كانت خلوًا من مثل هؤلاء الغُلاة الذين يفتتون أوصال الوطن ثم يتعجبون من نشوب فتنة طائفية «غير مسبَّبة(!)». فأما الدينُ، فلله لم يزل، فهل الوطنُ مصرُ للجميع؟

لن أجادلَ فى كل البديهيات السابقة لأننا تعبنا حقًّا من المجادلة والعراك بشأنها. لكننى سأجرّد الأمر دون الخوض فى تفاصيل. كيف أمنع نفسى من الدهشة أن يأتى علينا حينٌ من الدهر يكون بناء نادٍ ليلى أو ملهى للترفيه أيسر من بناء دار عبادة، أيًّا كان اسمُها؟
شهدتُ مثل هذا الأمر بنفسى. أسكن فى حىّ يضم مساكن لأفراد من جاليات أوروبية من أساتذة الجامعات والأطباء والعلماء وأسرهم. يعنى نسبة المسيحيين به لا يُستهان بها. يوجد بها، حتى الآن فقط، سبعة مساجد ضخمة فخمة. وحين فكر البعض فى بناء كنيسة واحدة وحيدة لمسيحيى الحى من مصريين وأجانب، ثارت الثائرةُ وانتفض القوم! ولم تتم الموافقة إلا بعد بيان استنكارى هدد فيه المسيحيون بالانسحاب من المدينة إن لم تُبنَ لهم كنيسة. وكان لهم ما أرادوا بعد عذاب سنوات طوال شهدتُه بنفسى وعاركتُ فيه، على أن تلك الكنيسة الوحيدة، لم تزل مشرعةً كهيكل خرسانىّ شاغر حزين غير مُفعّل، لسبب مجهول يعلمه الله وحده!

وبعمل تجريد جديد أقول إن الفارق فى الوعى بين «فرد واحد» هو ذلك الكاهن الإيطالى الجسور، وبين «مجموع ضخم» يمثّل الحكومة المصرية بدستورها الجائر، وبعض دُعاتها الغُلاة، وقسمٍ لا يُستهان به من القاعدة الشعبية، هو الفارق الحضارى والفكرى والوجودى بين دولة مدنيّة متحضرة، وبين دولة من العالم الثالث. حتى وإن سبقت تلك الدولةُ النامية التى اسمها مصرُ، أختَها المتحضرة المدنية، إيطاليا، بآلاف السنين على سلّم الحضارة والتمدن حين كان اسمها مصر، دون تعريف «عربية». طرفةٌ رياضية أن يكون وعى «فرد» أعلى من «محصّلة وعى مجموع»! لا أخفيكم يا أصدقائى، لقد شعرتُ بالغيرة من هذا الكاهن!

* * *

أشكر إلهنا علي إنه مازال هناك كتاب مصريين حقيقيين
يحبون مصر ولا يعرفون للنفاق طريقاً!

أستاذة فاطمة..

أنحني إحتراماً لفكرك الراقي ومشاعرك الإنسانية النبيلة..

* * *

30 نوفمبر 2010

كنيسة العمرانية.. والصلاة علي أصوات الرصاص!

فليشاهد العالم ما يحدث في مصر!



مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟

 أَشِدَّةٌ أَمْ ضِيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟

 كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ»

 وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا.

 فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ، وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ، وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً، وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ، وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.

رسالة بولس الرسول إلي أهل رومية 8: 35-39
Related Posts with Thumbnails