ليس الهدف من الموقع الإساءة الشخصية للمسلم أو السخرية من عقيدته.. هدفنا هو الحوار الموضوعي القائم علي إستخدام الأدلة العقلية بطريقة حيادية ومحترمة

8 يناير 2011

رفع شعار الوحدة الوطنية (الهلال مع الصليب) كُفر!

رفع شعار الوحدة الوطنية (الهلال مع الصليب) كُفر!





عنوان الفتوي:

 رفع المسلم شعار الهلال مع الصليب

المفتي:

الدكتور مسعود صبري (باحث بمركز الوسطية بالكويت)

الموقع: 

islamonline.net

السؤال:

لعلكم تابعتم ما حصل في مصر من تفجير سيارة مفخخة أمام كنيسة بالإسكندرية، قتل فيها عدد وجرح عدد أكبر، وتعاطف الشعب المصري مع ما حصل، وخرجوا في مظاهرات وتسارع الجميع لتأكيد الوحدة الوطنية، فرفعت أعلام بها الهلال مع الصليب، ووضع البعض هذا الشعار على صفحاتهم الخاصة على الإنترنت. فما الحكم الشرعي في مثل هذا الفعل؟

الفتوي:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وبعد:

فنقرر بدءا أن ما حصل من تفجير سيارة مفخخة أمام كنيسة (القديسين) بمدينة الإسكندرية بمصر حرام شرعا، وهو داخل في عموم القتل المحرم الذي هو من أكبر الكبائر، والأدلة على حرمة هذا الفعل كثيرة، من أهمها: عموم الآيات التي تحرم قتل النفس. وما أخرجه الإمام الترمذي عن أبي هريرة بسند صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “ألا من قتل نفساً معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله فقد أخفر بذمة الله، فلا يُرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا”. وقوله صلى الله عليه وسلم :"من آذى ذميا فقد آذاني" وإنه من الجميل أن يتعقل المسلمون والنصارى الموقف، وأنه يستهدف الوحدة الوطنية بالمجتمع المصري، وأن يتبادر المسلمون بالتعاطف مع النصارى في هذا، وأنه سيحمونهم بأجسادهم كما نقلت وسائل الإعلام عن بعض المواطنين. أما رفع الصليب مع الهلال لبيان وحدة الشعب المصري، فهو مقصود محمود؛ لبيان تماسك الوطن الواحد ضد أعمال التخريب والإرجاف، ولكن الأمر لا يجوز بإطلاق، بل لابد فيه من التفصيل: وقبل بيان التفصيل لابد أن نؤكد أن شعار الهلال كرمز للإسلام ليس أمرا تشريعيا، فلم يكن الهلال شعارا لدولة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا الخلفاء في الخلافة الأموية والعباسية ولا حتى الخلافة العثمانية، وأول من وضع الهلال على علم كان الأتراك بعد الإطاحة بالسلطان عبد الحميد الثاني، وبعد توغل الماسونية في الدولة العثمانية المريضة، وذلك بفعل جماعة ( الاتحاد والترقي) التي تنتمي إلى الحركة الماسونية.

وإذا رجعنا إلى أصول الحركة الماسونية وبعض الحركات الظلامية كعبدة الشيطان وغيرها من الحركات نرى أن الهلال هو أحد أهم شعاراتهم، ويتفاخر عبيد الشيطان، وأتباع المذاهب الماسونية، بحمل الميدالية، المتكونة من الهلال والنجمة وعليهما السيف الأسطوري، ويرمز للمذبح الذي تقدم له القرابين من القطط والكلاب المذبوحة، وشرب دمائها، خلال تأديتهم لطقوسهم الشيطانية المنحرفة واحتفالاتهم الماجنة. ثم تسرب الهلال بعد ذلك إلى عدد من الأعلام لبعض الدول التي ربما لم تنتبه إلى دلالة الهلال العقدية. وإذا عرفنا هذا؛ فإن رفع الهلال لا يدل على الإسلام في شيء، وإنما هو شعار للماسونية وعبدة الشيطان، ولعل الرجوع إلى القلادة الماسونية، والطربوش الماسوني الذي يظهر عليه الهلال والنجمة والسيف ليقطع بصحة هذا الرأي. إلا أنه من الحق أن يقال: إنه ليس كل من يستعمل الهلال يعني به هذه الظلال العقدية للحركات الماسونية وعبدة الشيطان. لكن النتيجة تقول: إن الهلال ليس رمزا للإسلام. ولا شك أن الصليب هو رمز من رموز النصرانية، وهو أحد معتقداتهم التي نؤمن ببطلانها وانحرافها عن العقيدة التي جاء بها عيسى عليه السلام، فالصليب شعار الكفر الذي لا نؤمن به، وقد أنكر القرآن الكريم عقيدة الصلب، وجعلها من العقائد الباطلة، فقال تعالى: (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا) النساء: 157. وبعد هذا البيان نقول: يحرم على المسلم أن يرفع علما فيه صليب؛ لأنه رفع لشعار الكفر، وكل ما أدى إلى الكفر فهو حرام، ولا يعني هذا كفر الفاعل، ولكنه يعني أنه أتى فعلا من أفعال الكفر دون الحكم عليه بالكفر. أما الخروج في مظاهرات فيها مسلمون ونصارى ويرفع فيها النصارى الأعلام التي بها صلبان، وكان المقصود من هذا بيان وحدة المجتمع المسلم، وأنه وحدة متماسكة، مسلمين ومسيحيين، فمثل هذا الخروج جائز شرعا، بل قد يكون مستحبا؛ لوأد الفتنة، والحفاظ على وحدة المجتمع المصري، مع إنكار المسلم بقلبه الصليب؛ إذ فيه اعتقاد بخلاف ما جاء به القرآن الكريم. والخلاصة: أن قتل النصارى بغير حق حرام شرعا، وهو من أكبر الكبائر، لكن هذا لا يجيز للمسلم أن يرفع علما فيه صليب؛ لأن الصليب من شعار الكفر.

والله أعلم،،،

***

إن كان المسلم لا يقبل برفع شعار (الصليب) ويعتبره كفراً..

فالقبطي أيضاً لا يقبل برفع شعار "الهلال" لأنه (وكما قال المفتي)

 رمزاً للماسونية وعبادة الشيطان!

***

وفي جريدة البشاير:

خطيب مسجد التوحيد بالمرج: من يرفع الصليب "كافر"

الاحد 9 يناير 2011   2:19:34 م

أبدى إمام وخطيب مسجد التوحيد التابع للجمعية الشرعية بالمرج استنكاره لما حدث في كنيسة القديسين بالإسكندرية وأنه لا يجوز شرعا فعل هذه العمليات التي تضر بالمجتمع وترهب الشعوب .

وذكر في خطبته تعاطف المسلمين مع قتلى النصارى منوها بعدم الوقوع في الخطأ بإتباع وسائل الإعلام التي تنادي برفع الصليب تضامنا مع النصارى. واوضح أن هذا الفعل يتنافى مع الدين الإسلامي وفاعله كافر لأنه يقر ببنوة المسيح لله والله منزه عن ذلك . وأشار الخطيب في خطبته الأخيرة إلى أن رفع الصليب حرام ولا يجوز رفعه للمسلمين لأنه كفر.


***

لم أجد بشر يرتعبون من الصليب مثلما يرتعب منه دعاة الفتنة وآئمة الكراهية!

فعلا كما قال السيد المسيح عنك أمثالكم:

أنتم من أب هو إبليس!
(يوحنا 8: 44)

7 يناير 2011

شماعة إسرائيل..


قالوا إن إسرائيل هي من وراء تفجيرات كنيسة الأسكندرية..

ومن قبل ذلك قالوا أنها هي من وراء هجمات أسماك القرش في شرم الشيخ..

وأنها أيضاً السبب وراء أحداث 11 سبتمبر..

وأنها السبب وراء حشو التفاسير وكتب السنة بالأحاديث الكاذبة..

وأنها السبب وراء خروج مصر من تصفيات كأس العالم..

وأنها السبب وراء إيقاف شيكابالا..

وأنها.. وأنها.. وأنها..

لذلك أرادنا أن نقول:

لعنة الله علي إسرائيل!

لعن الله إسرائيل


للكاتب الرائع مدحت قلادة
جريدة اليوم السابع – 7 يناير 2011

لعن الله إسرائيل تلك الشماعة الحاملة كل خطايانا وتخلفنا وتطرفنا..

لعن الله إسرائيل هؤلاء الأوغاد الذين يوسوسون للبعض منا، فيخضعون بإرادتهم الحرة للأعمال الشيطانية..

لعن الله إسرائيل لأنها صاحبة قرار الخط الهمايونى، والقرارات العشرة المقيدة لبناء الكنائس، وصاحبة عقيدة الاستحلال فقتلت وسرقت ونحرت باسم الدين..

لعن الله إسرائيل لأنها تشترك فى تعيين أئمة الضلال ونجوم الكراهية..

لعن الله إسرائيل لأنها اختارت محافظى مصر "مؤدلجين" بفكر طالبانى..

لعن الله إسرائيل لأنها مدبر ومنفذ أعمال القتل والذبح باسم الدين..

لعن الله إسرائيل لأنها بدلت المذابح البشرية لغزوات مقدسة..

لعن الله إسرائيل فبسطوتها لم يدن أحد من القتلة والسفاحين منذ الخانكة عام 1971 إلى رأس السنة 2011..

لعن الله إسرائيل لغزوها ونشرها الوهابية بين الشعب المصرى..

لعن الله إسرائيل لأنها رأس الأفعى لكل الخراب والدمار الذى حولنا سياسى واقتصادى وصحى وبيئى..

لعن الله إسرائيل لأنها فتحت الأثير العالمى لنشر قنوات الكراهية والحقد والتطرف..

لعن الله إسرائيل لأنها أب شرعى وأم حاضنة لكل المنظمات الإرهابية العالمية..

لعن الله إسرائيل لأنها سبب فى التقصير الأمنى لحماية الأقليات بمصر والمنطقة..

لعن الله إسرائيل التى حولت الأمن المصرى أمن للسياح فقط وينكل بالمصريين..

لعن الله إسرائيل لأنها تدعى أنها دولة مدنية وفى الواقع هى دولة دينية عنصرية متعصبة..

لعن الله إسرائيل التى تجعلنا مع كل حادث واعتداءات دموية نتحول إلى ببغاوات تستنكر وتشجب وتهدد وتتوعد بدون فعل..

لعن الله إسرائيل التى بسببها يضطهد القبطى فى وطنه وتلغى حقبة 700 عامًا من تاريخ وطنه وتنعدم فرصته فى الوظائف والمناصب..

لعن الله إسرائيل لأنها سبب رئيس فى رفض سيد قراره مناقشة قضايا الوطن الهامة المهددة لحرق الوطن..

لعن الله إسرائيل وسطوتها على النظام لجلس على رئة المحروسة كلها..

لعن الله إسرائيل لأنها سبب الإرهاب العالمى فى "نيويورك" و"لندن" و"باريس" و"بالى" و"مدريد"..

لعن الله إسرائيل الممولة لكل المنظمات الإرهابية العالمية..

لعن الله إسرائيل التى بسببها تنتهك آدمية المواطن القبطى ويحرم من الصلاة وبناء دور عبادة على يد محافظ متطرف أو رئيس حى متعصب..

أخيرًا.. لعن الله إسرائيل لأنها شماعة لكل أحداث التنكيل والسحل والاضطهاد والاعتداءات ضد أقباط مصر تحت مسمى أصابع خارجية!!

هذا الدعاء يردده أقباط مصر صباحًا ومساء، لأنها شماعة يلقى بها المسئولون المصريون كل حوادث الاعتداءات عليهم، ولكن لسان حال النظام والجماعات المتطرفة ربما يلهجون صباح ومساء.. بارك الله فى إسرائيل تلك الشماعة التى على اسمها ننكل ونسحق ونرعب ونذبح وننحر المخالفين لنا.

"كان الله فى عون الغنم إذا كان الذئب قاضيا لها" مثل دانماركى.

***
وأزيدكم من الشعر بيتاً..

لعن الله إسرائيل لأنها جعلت من مصر مسخاً يعوم فوق أمواج من الجهل والتعصب..

لعن الله إسرائيل لأنها تتدعي كذباً السماحة والسلام, وهي ليست إلا مستنقع من العداوة والكراهية..

لعن الله إسرائيل لأنها تفرض الدين علي الآخرين بفرض الجزية عليهم ليدفعوها عن يد وهم صاغرون..

لعن الله إسرائيل لأنها تلعن وتنعت المخالفين لها بالقردة والخنازير..

لعن الله إسرائيل لأنها لا تقتل مسلم بكافر..

لعن الله إسرائيل إلي يوم الدين..

لعن الله إسرائيل إلي أبد الآبدين!

اللهم آميــــن.
***

محاكمة العوا..

مطلوب للمحاكمة العاجلة!

المُجرم محمد سليم العوا..


مًتهم بالتحريض علي إستهداف الكنائس المصرية وقتل شهدائنا من الأقباط!

5 يناير 2011

قناة الحياة ومبادرة معاً نصلي


حملة (معا نصلي) في الكنائس يوم الخميس 6 يناير

في أعقاب العمل الإرهابي الذي استهدف أمن مصر بضرب كنيسة القديسين بالإسكندرية في مستهل العام الجديد ، أطلقت شبكة تلفزيون الحياة مبادرة وطنية بعنوان " معا نصلي" ودعت خلالها جميع المصريين مسلمين وأقباط إلى الصلاة معا في الكنائس يوم الخميس القادم الموافق 6 يناير وذلك في محاولة لحماية نسيج الأمة وسد أي ثغرات قد ينفذ منها أو تتسلل إليها أيدي الإرهاب الأسود والعابثين بأمن الوطن وأبنائه.

***

شكراً لقناة الحياة وللعاملين فيها علي هذة المبادرة الطيبة التي إن دلت علي شيء فهي تدل علي إخلاصهم ووطنيتهم.. ولكن يبدو أن متخذي هذا القرار لم يدركوا حقيقة عقيدتهم الإسلامية "السمحّة" التي تحرم علي المسلم دخول الكنائس وتهنئة النصاري بأعيادهم, وذلك لقول عمر بن الخطاب: "لا تعلموا رطانة الأعاجم, ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخط ينزل عليهم." (الراوي: عطاء بن دينار الهذلي - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 25/325 - خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح).

علي كل حال.. أرحب بكل مسلم يأتي لكنائسنا يوم العيد.

وأقول له لا تخشي من نزول السخط عليك.. فنحن لسنا بمشركين.

الشائعات ومذبحة كنيسة القديسين

الشائعات والطلقات

من كتاب (الإرهاب) لفرج فودة

للإرهاب أنياب ومخالب، تتمثل في إطلاق الشائعات الكاذبة المدروسة، والتي تمثل – إذا استعرنا أسلوب حرب العصابات ستار الدخان الذي يحمي الإرهابيين، سواء في إقدامهم على الفعل، أو في هروبهم بعده، بأقل قدر من الخسائر، وبأكبر قدر من تجميد وتحييد الاستنكار الشعبي، ولست أدري تحت أي مبرر ديني تبرر الجماعات الإسلامية هذا الأسلوب، ولست أدري أيضاً كيف لم ينتبه أحد إلى أنها أصبحت سمة أساسية للعمليات الإرهابية في السنوات الأخيرة، وكيف لم تصل درجة التنبه إلى دراسة كيفية مواجهة هذه الشائعات، إعلامياً وسياسياً وأمنياً، لأنها في النهاية لا تقل خطراً عن البندقية في كل الأحيان، وترتبط بها ارتباطاً وثيقاً في أغلب الأحيان، ولعل أوضح مثال على ذلك، ما أشيع عقب محاولة اغتيال أبو باشا، من أنه رمى بالمصحف على الأرض، ثم داسه بالأقدام، والغريب أن هذه الشائعة قد لاقت صدى واستجابة ليس فقط بين البسطاء، بل أيضاً بين كثير من أصحاب المستوى التعليمي المرتفع، وربطوا بينها وبين الحادث فأراحوا أنفسهم من عناء التفسير والتبرير، وأعادوا ترديدها هم أنفسهم دون تفكير، وكانت النتيجة أن رد الفعل الشعبي في استنكار إرهاب الحادث كان أقل مما هو متوقع بكثير..

ولعلنا نتذكر شائعة مماثلة، وقت أن تحركت الجماعات الإسلامية ضد عميد طب القاهرة، وأشاعوا أنه نزع النقاب بيده من على وجه الطالبة، وهو ما نفته الطالبة نفسها، لكن ذلك لم يمنع الهياج والتهيج، والمظاهرات والاحتجاجات، وشغل الرأي العام شهوراً، وقريب منه ما حدث في نفس الكلية، في سنة سابقة، حيث أقيمت حفلة دعيت إليها فرقة المصريين بقيادة هاني شنودة، وأشاعت الجماعات أن هذه الفرقة متخصصة في تمزيق المصاحف إلى صفحات متناثرة، ينثرونها على أرض المسرح، بينما يرقصون (ويدبدبون) بأرجلهم فوقها خلال الغناء، يقودهم في ذلك رئيس الفرقة (شنودة) ووقتها اضطرت إدارة الكلية إلى إقامة الحفل تحت حراسة الأمن المركزي.

وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فلا بأس أن أسرد على القراء تجربة شخصية لي خلال الانتخابات الأخيرة، حيث رشحت نفسي في إحدى دوائر القاهرة، وفوجئت بمنشور يوزع منه عشرات الآلاف عقب صلاة الجمعة، ولا يحمل توقيعاً يشير إلى الجهة التي أصدرته، ويتصدره اسمي بصفتي مرشحاً عن الشيوعية (الملحدة) والعلمانية (الكافرة(، والإمبريالية (العالمية)، وربيبتها الصهيونية (النجسة)، وللقارئ أن يتعجب من تجمع هذه المتناقضات في شخصي المتواضع، لكن الأعجب هو ما تضمنه المنشور من عبارات نسبت إليّ، من نوع (سيدنا الحسين عديم الإحساس – الإسلام دين رجعي – أستاذي ماركس الشيوعي الملحد وداروين اليهودي المتعصب وفرويد اليهودي الكافر)، وحتى يوحي من كتبوا المنشور بأن ما كتبوه صحيح، ذكروا أمام كل عبارة رقم الصفحة ورقم السطر، مع الإشارة إلى اسم الكتاب بعبارة الكتاب الأول أو الكتاب الثاني... إلخ، دون ذكر اسم الكتاب، والفكرة أو الإشاعة، ذكية ومحسوبة، ففي مواجهة مائة ألف منشور، لن يوجد أكثر من كمائة كتاب لدى سكان الدائرة، وحتى من يملك الكتاب يمكن أن يتصور أن عبارات المنشور قد وردت في كتاب آخر، وللوهلة الأولى لم أعر هذه المنشورات انتباهاً، وكان تعليقي أنه ما دام لم يوقّع عليها أحد، فإن أحداً لن يصدقها، كما أن العبارات الواردة فيها شديدة البلاهة، بما يتجاوز بكثير إمكانية أن يصدقها أحد، وللأسف الشديد فإن تقديري كان مخطئاً، ولأسف أيضاً فوجئت في مساء نفس اليوم الذي وزع فيه أول منشور، بعودة المكلفين بتوزيع منشورات دعايتي الانتخابية، طالبين إعفاءهم من هذه المهمة، بسبب ما يواجهونه من هجوم من أبناء الدائرة بسبب المنشور المعادي، واضطررت إلى طبع منشورين للرد والتفنيد، ثم إلى طبع منشور ثالث أعلنت فيه عن جائزة قدرها خمسمائة جنيه لمن يجد حرفاً مما نشر في المنشور في أي كتاب لي، واضطررت إلى بيع الكتب بنصف الثمن، دون أن أنجح في استئصال تأثير الشائعة.

ولست في حاجة إلى توضيح الصلة بين حرب الشائعات والإرهاب، فهي صلة واضحة ووثيقة، فالشائعات هي المدخل الآمن لتنفيذ العملية الإرهابية، ولو قدر للمتطرفين أن ينشئوا مدرسة لإرهاب، لكان الدرس الأول فيها: "لا تتسرع في إطلاق الرصاص، وابدأ أولاً بإطلاق شائعة، وتعمد أن تكون فجة ومثيرة، وأسهل الشائعات أن تتهم الضحية بتمزيق المصحف أو بدهسه بالأقدام، أو بأنه شتم سيدنا الحسين، أو بأنه يتباهى بالكفر والإلحاد، أو بأنه شتم الدين الإسلامي، وسوف تنتشر الشائعة كالنار في الهشيم، وبعدها لك أن تقدم آمنا مطمئناً على إطلاق النار، وسوف تجد طريقك ممهداً، وإرهابك مؤيداً، فأنت أمام الرأي العام، مدافع عن الإسلام، ومنتقم ممن داس المصحف بالأقدام، أو شتم سيدنا الحسين، ولعل القارئ مندهش معي من قابلية الجمهور لتصديق هذه النوعية من الشائعات الفجة، ولعله يتساءل كما أتساءل عن السبب، وهل هو انتشار أمية القراءة والكتابة، أم انتشار الأمية الثقافية، أم التدريب الطويل لرأي العام على أسلوب التفكير الأحادي الاتجاه، الذي يقبل ما يلقى إليه بالتصديق ويرفض أن يمحص ما يعرض عليه، أو يخضعه للمنطق والتحليل، أن أنه تقصير أجهزة الإعلام في التصدي للشائعات بالتفنيد، وأنا أقصد هنا، الشائعات ذات التأثير العام، ومن أمثلتها حملة الشائعات التي سبقت جميع حوادث الفتنة الطائفية في مصر، مثل شائعة بيان البابا شنودة قبل حوادث الخانكة، وشائعة الدعوة لإنشاء دولة قبطية وقيام الأطباء الأقباط بتعقيم النساء المسلمات قبل حوادث الزاوية الحمراء، وشائعة الصلبان على ملابس المحجبات قبل حوادث الصعيد وكفر الشيخ الأخيرة.

وليس للقارئ أن يتصور أن جميع الشائعات الممهدة للإرهاب من نوع شتم الإسلام أو شتم سيدنا الحسين، فالمؤكد أن السنوات الأخيرة قد شهدت نموذجاً جديداً للشائعات، يتمثل في الشائعات المدروسة، التي تستهدف نتائج محددة، وتستند إلى دراسة نفسية لاتجاهات الرأي العام، وما يمكن أن يؤثر فيه، وتخلق الإطار النفسي الملائم لقبول عمليات إرهابية في مرحلة لاحقة، ومثل هذه الشائعات يصعب علي أن أتصور أنها من صنع خيال أفراد، والأقرب والأدق أن تكون من صنع أجهزة متمرسة، تضع الشائعة المركبة في عدد محدود من السطور، وتركها لكي تختمر بعد شهور، ثم يحدث المحظور، ولولا ضيق المجال لأثبتّ أن كل حادث إرهابي وقع في مصر، سبقته حملة الشائعات، وأن حوادث الإرهاب الموجهة ضد الأمن القومي المصري، قد تم التمهيد لها بهذا النوع من الشائعات المدروسة، وسوف أختار حادثتين من هذا النوع، وأضع في مواجهتهما هذا النوع من الشائعات، وليس مصادفة أن يكون مصدر هذه الشائعات واحداً، وهو باب أسبوعي في إحدى صحف المعارضة، ولنأخذ أولاً حادث إطلاق النار على بعض موظفي السفارة الأمريكية، والمعروف باسم حادث سيارة المعادي، ولنقرأ معاً الشائعة التي مهدت له، وسوف يكتشف القارئ أنها شائعة مصاغة بحنكة لا يتمتع بها الهواة، ولنقرأ معاً ما نشر في جريدة الشعب، في باب (أخبار ممنوعة) بتاريخ 10 مارس 1987 تحت عنوان (وفراخ سامة؟) ونصه (تقول مجلة (النيوزويك) إن مصر ظلت لسنوات تأكل فراخاً لحمها ممتلئ بمادة سامة تعرف باسم (بي.سي.بي) لا يظهر أثرها إلا بعد عشر سنوات ولا تستطيع المعامل المصرية أن تكشفها، أحرقوا بعضها في أمريكا وصدروا الباقي إلى الدول النامية ومنها مصر؟).

حتى أريح القارئ من سوء الظن، أؤكد له في البداية أنني لا أدافع عن الولايات المتحدة، ولا يرد ذلك في خاطري أدباً، وقصارى ما أفعله أن أناقش خبراً قرأته مثل غيري بعيني، وحللته بعقلي، وناقشت مفرداته من خلال دراستي العلمية الطويلة، وسألت فيه بعض ذوي الشأن والعلم، فلم أجد أحداً يقبل أو يصدق أن هناك مادة سامة لا يظهر تأثيرها إلا بعد عشر سنوات، وقد ذكر لي الخبراء المتخصصون أن مثل هذه المادة مستحيلة، مثلها مثل الغول والعنقاء والخل الوفي، وأنهم جميعاً سمعوا عن الـ (بي.بي.سي) وهي الإذاعة البريطانية، ولكن أحداً منهم لم يسمع في حياته عن الـ (بي.سي.بي)، ولأن الحقائق العلمية هي الفيصل في القبول أو الرفض، فالخبر غير صحيح، وبمعنى آخر فإنه إشاعة وليس خبراً، وهنا ننتقل إلى مستوى آخر في المناقشة وه مستوى التأمل في محتوى الإشاعة، وسوف نكتشف أنها إشاعة مركبة، وأن عناصرها مدروسة بذكاء شديد، فالمصدر مجلة لم يحدد تاريخ النشر فيها، حتى يستحيل الاستدلال على مصدر الخبر، والصياغة تحتوي على اسم علمي لمادة لا وجود لها، وذكر الاسم يوهم القارئ بعملية وموضوعية الخبر، وحروف الاسم تشتمل على حرفين (بي) حتى يحتار القارئ في أحدهما أو فيهما معاً، وهل هو أو هما (بي) خفيفة أم (بي) ثقيلة، ويتوه ذهنه أمام أربعة عشر احتمالاً وليس احتمالاً واحداً من حيث ترتيب الحروف، عدا مئات الاحتمالات حول تركيب الكلمات، والفترة الزمنية مقصودة لأن القارئ قد يتذكر ما تناوله من طعام خلال الأسبوع، وربما خلال شهر، أما أن يتذكر أن ما أكله منذ سنة فأمر عسير أو مستحيل، وتصبح الاستحالة مطلقة بالنسبة لتذكر ما تناوله من طعام منذ عشر سنوات بالتمام والكمال، وهنا يصبح احتمال إصابته هو أو أحد أفراد أسرته بالمادة السامة وارداً بل ربما مؤكداً، ويصبح منطقياً أن يعزو حالات المرض أو الوفاة في الأسرة إلى ذلك القاتل السام، الذي تسلل إلى الأسرة منذ عشرة أعوام، وهو الـ (بي.سي.بي) وإذا كان خيال القارئ خصباً ، أو روحه متشائمة، فسوف يضع يده على بطنه، وسوف يدور حول نفسه، خوفاً من الـ (بي.سي.بي)، ولن ينجيه من الشك إلا أن يلجأ إلى معامل التحليل للتيقن، بيد أن الشائعة لم تترك مجالاً لهذا الاحتمال، وسارعت بسد باب النجاة حيث ذكرت في الفقرة الأخيرة، أن معامل التحليل المصرية لا تكتشفها.

خطة للقتل إذن، وهو قتل لا يحدث نتيجة الخطأ، بل يحدث مع سبق الإصرار والترصد، حيث تذكر الشائعة أن الأمريكان أحرقوا الموجود من الدجاج في أمريكا، وصدروا الباقي إلى مصر، أي أنهم يعملون، ويرسلون، ويقصرون حمايتهم على مواطنيهم، بينما يوزعون الموت على الآخرين، ومنهم أو على رأسهم المصريون.

سوف يستقر ذلك كله في وجدان القارئ، وسوف يصبح دعوة مفتوحة إلى الثأر، وسوف يشكل مبرراً سموحاً به، لحادثة إرهاب تحدث بعد ذلك بثلاثة شهور، حين يطلق الرصاص مصوباً إلى سيارة تحمل بعض الدبلوماسيين الأمريكان، وسوف يقرأ من صدقوا الخبر عن هذا الحادث، فيشعرون بالارتياح ويسعدون للانتقام، ويبتهجون لأن الله سلط أبداناً على أبدان، وانتقم لهم من الأمريكان، وقتلاً بقتل، والبادئ هو المدان، وليس شرطاً أن تكون هناك علاقة بين من صاغوا الشائعة وأطلقوها، وبين من قاموا بتنفيذ العملية، لأن دور المجموعة الأولى هو تهيئة المناخ وإعداد المسرح وتحفيز من كانت لديهم الرغبة أو توافرت لديهم النوايا وربما انزعج القارئ إذا ذكرنا له، أن نفس الباب، كان مسؤولاً عن شائعة الصلبان، حيث ورد فيه لأول مرة، خبر (الاسبراي) الذي يرشه بعض الأقباط، على ملابس الفتيات، فيترك أثراً لا يظهر إلا بعد الغسيل، مكوناً صليباً أو صلباناً، ولكي يبدو صاحب الإشاعة محايداً، وعلمياً ودقيقاً، فإنه ينهي إشاعته بمطالبة السلطات المسؤولة بالتحقيق، الخبر هنا، أو الإشاعة بمعنى أدق يحمل نفس مواصفات الخبر السابق، أو الإشاعة السابقة، فالمستهدف هو المحجبات، أي الجنس لناعم اللطيف، وهو أمر مفزع للرجال، يستثير نخوتهم، وشهامتهم ورغبتهم في الانتقام، وفرصة التحقق من الأمر منعدمة، لأن الصلبان لا تظهر بعد الرش، ولا تكتشف في الطريق، وإنما تكتشف بعد الغسيل، أي في المنازل، والتمحيص العلمي يرفض أيضاً تلك المعلومة المستحيلة، التي تتحدث عن (اسبراي) من خصائصه الانتشار في مساحة واسعة، والاندثار إلا من مساحة محدودة، ليست دائرة مثلاً أو مرعاً أو هلالاً، بل هي صليب، وليلاحظ معي القارئ نفس التركيب والتراتيب، معلومة غير صحيحة، وإمكانية تيقن مستحيلة، واستفزاز لمشاعر نؤكد، ونتيجة درامية تدفع إلى الغضب، وتدعو للانتقام، ومقدمة لمجموعة حوادث الفتنة الطائفية، حدثت بعدها أيضاً بثلاثة شهور، في مناطق متعددة، وربما استند الجناة فيها إلى منطق الثأر، ولعلهم توقعوا أن تتداخل مشاعر الغضب لدى المصريين مع مشاعر الانتقام، وأن يرسخ في أذهان الجماهير أن البادئ أظلم، فيرتعش إصبع الاتهام..

لقد قصدت فيما سبق أن أوضح جانباً من جوانب الإرهاب قد يخفى على البعض وهو التمهيد النفسي له وتخدير الرأي العام الجماعي حتى لا يستنكر، بل تطويعه –إن أمكن- للقبول والتبرير، وأن جهاز الإرهاب لا يقتصر فقط على حمله السلاح، ومصوبي الطلقات، بل يشمل فيما يشمل بعض الخبراء في إعداد الشائعات، وبعض القادرين على تمريرها، وأن الشائعات شأنها شأن كثير من السلع الاستهلاكية، بعضها صناعة محلية، حين يتعلق الأمر بتصفية حسابات فردية، وبعضها مستورد، تصنعه أجهزة متخصصة، حين يتعلق الأمر بتهديد الأمن الداخلي والخارجي لمصر(1)، وأن إهمال هذا الجانب يفقد تحليلنا لظاهرة الإرهاب جانباً من جوانبها الأساسية، ولعلي لا أخفي على القارئ، أنني في محاولة لمداعبته كسراً لرتابة السرد وملل التحليل، وهي عادة درجت عليها، حاولت جاهداً أن أخترع شائعات على نفس نمط الشائعتين السابقتين، كان نصيبي الفشل الذريع، ربما عن عجز، وربما لأن ما يصنعه جهاز متخصص، يعجز عنه قلم فرد، وأياً كان رأيي، واختلاف الرأي وارد، فإن هناك حقيقة تعلو على جزئيات الخلاف، وهي أن الشائعات المدروسة قد أصبحت جزءاً لا يتجزأ من عملية الإرهاب المتكاملة، وأن مواجهة هذه الشائعات يجب أن تتوازى مع مواجهة الطلقات.

***

هذا ما كتبه الأستاذ المرحوم فرج فودة (شهيد الكلمة) في كتابه (الإرهاب)
 منذ أكثر من 20 عام! وكأن الرجل قد كتب هذا الكلام وهو يعيش بيننا الآن!!

***

من يتابع ويدرس جيداً أحداث الفترة الأخيرة في مصر وبالأخص في الستة أشهر الماضية, سيكتشف أن تيارات إسلامية مأجورة من السفلة الوهابيين والسلفيين قد قامت بإطلاق مجموعات من الشائعات المتوالية بطريقة منظمة وممنهجة ضد الكنيسة القبطية في مصر. كان آخرها بالطبع الشائعة القذرة التي أطلقها الإرهابي الأكبر "العوا" والذي زعم بوجود أسلحة وذخائر في الكنائس والأديرة, وذلك في لقاءه مع الإخوانجي "احمد منصور" علي قناة الجزيرة القطرية مع تأكيده أن هذا السلاح انما يريد الاقباط استخدامه ضد المسلمين في مصر لفرض سطوتهم علي الدولة!! طبعاً تداول شائعة بهذة الخطورة كفيلة لحرق الأخضر واليابس في مصر!

ومن قبل هذة الشائعة بفترة بسيطة, كانت هناك الشائعة الشهيرة التي تناقلتها تيارات سلفية متطرفة لمدة أشهر علي الإنترنت زعمت قيام الكنيسة القبطية بخطف سيدة أسلمت تدعي "كاميليا شحاتة".. وعلي أثر هذة الشائعة قامت أكثر من 20 مظاهرة إسلامية يقودهما مجموعات من رعاع السلفيين في القاهرة والاسكندرية بتحريض ورعاية من مشايخ الفضائيات البترودولارية من أمثال أبو إسحاق الحويني وووجدي غنيم ومحمد حسان وغيرهم..

هذة المظاهرات أقل ما توصف إنها مظاهرات سب وشتم بأقذر الألفاظ في حق رمز ورئيس الكنيسة القبطية (الأنبا شنودة الثالث) وذلك في سابقة خطيرة في تاريخ مصر أن يُشتم أكبر رمز ديني للأقباط وتُضرب صوره بالأحذية! والملفت للنظر هو إختيار موعد إطلاق هذة الشائعة الذي كان في شهر رمضان, وهو شهر تكتز به المساجد بالمصلين مما يسهل انتشار الشائعة كانار في الهشيم, كذلك في هذا الشهر يكون المسلم مشحوناً بالمشاعر الدينية!

تزامنت هذة الشائعة مع شائعة أخري زعمت إمتلاك أحد أبناء الكهنة سفينة تحمل أسلحة قادمة من دولة إسرائيل! ومن قبل هذة الشائعة ظهرت شائعة أخري وهي أن الأنبا شنودة يريد أن يكون فوق قانون الدولة وإنه يسعي لإقامة "دولة داخل دولة" وذلك لرفضه الإلتزام بقرار المحكمة الدستورية والتي قضت بحق المسيحيين المطلقين في الزواج الثاني, وهو الأمر الذي يتعارض مع مباديء الإنجيل! أما الشائعة الكبري التي أطلقت منذ سنوات ولازلت أثارها موجودة حتي الآن هي شائعة تعذيب وقتل "وفاء قسطنطين" في أحد الأديره القبطية في مصر بسبب إعتناقها للإسلام!

لم تكن مصادفة أن تظهر كل هذة الشائعات في فترة وجيزة قبل مذبحة الأسكندرية الأخيرة.. بل كان إطلاقها أمراً مدروساً ومنظماً كي تكون "ستار الدخان" للإرهابيين من أجل تبرير عملهم الإجرامي. هذة الشائعات كما قال فرج فودة هي جزأ لا يتجزأ من العملية الإجرامية القذرة التي حدثت في الأسكندرية والتي أدت إلي ذبح أكثر من 23 قتيل وسقوط اكثر من مائة جريح في ليلة رأس السنة.

فمن أطلق شائعة وجود الأسلحة في الكنائس هو نفسه من أطلق شائعة إسلام كاميليا شحاته! والهدف من الشائعتين واحد! إذن فكل الأحداث التي حدثت في مصر في الفترة السابقة وما تبعها من مظاهرات مسعورة في أكبر مساجد القاهرة والأسكندرية لم تكن سوي تهييج للرأي العام الإسلامي في مصر ضد الأقباط وذلك تمهيداً للضربة القادمة!

ولهذا فالعوا والحويني وزغلول النجار ومحمد عمارة وغيرهم من رؤوس الأفاعي هم جميعم شركاء في هذة المذبحة وأيديهم ملوثة بدماء شهدائنا.. وإن لم يُحاكم هؤلاء من قبل الدولة, فأنا أبشرهم بضربات الرب التي قريباً جداً ستحل فوق رؤوسهم وتفنيهم من علي وجه الأرض!!

مراحيض فكرية..


زينب عبد العزيز.. وفاصل من فكر المراحيض!


د. زينب عبد العزيز: الفاتيكان خطط لتفجير الإسكندرية

اتهمت الدكتورة زينب عبد العزيز أستاذة الحضارة الفرنسية في مصر ، "الفاتيكان" بالوقوف وراء ما جري من تفجير لكنيسة القديسين في مدينة الإسكندرية بمصر ، وقالت إنها على يقين أن من فعل ذلك هو الفاتيكان "وهو مخطط من ضمن مخططاته للسماح للغرب بالتدخل في الشئون الداخلية بدعوى حماية المسيحيين" .

وقالت الدكتورة زينب عبد العزيز ،التي تعتبر واحدة من كبار الباحثين في مجال مقارنة الأديان في العالم والخبيرة في شئون الفاتيكان – لموقع "المرصد الإسلامي"علي الإنترنت - إن ما حدث في كنيسة القديسين بالإسكندرية "شيء بشع وفعل خسيس لا يمكن أن يكون وراءه مسلم " .

وبررت اتهامها للفاتيكان بالقول إن :سينودس الشرق الأوسط الذي عقد في الفاتيكان في أكتوبر الماضي 2010 والذي طالب فيه بابا الفاتيكان الدول الأوربية بحماية المسيحيين في الشرق الأوسط كان رسالة حتى يقولوا أنقذوا المسيحيين من إرهاب الإسلام ، حتى يكون هناك حجة في تدخل خارجي بدعوى حمايتهم لأنهم مضطهدون " .

***

بالفعل صدق من وصفك بناقصة العقل والدين يا منكوحة!

4 يناير 2011

مذبحة القديسين وصورة المسيح ملطخة بالدماء!

صورة للسيد المسيح علي واجهة كنيسة القديسيّن وهي ملطخة بدماء الشهداء..


هذة الصورة لم يلاحظها الكثيرون منا.. ولكن من يتأملها سيجد فيها الكثير من المعاني..

في هذة الصورة يظهر الرب يسوع وهو فاتح لذراعيه, بينما بقع من دماء الشهداء تلطخ جبهته ورأسه وصدره ويديه, وكأنه مجروح جروحاً غائرة كما لو كان مصلوباً علي الصليب..

كأن الرب يسوع بهذة الصورة يريد أن يقول أن دماءه هو شخصياً هي من نزفت وسُفكت في ليلة رأس السنة..

كأنه يريد أن يقول أن من يضطهدكم هو يضطهدني انا شخصياً.. وأن من يذبحكم.. هو يذبحني أنا شخصياً..

في الصورة الرب يسوع يفتح ذراعيه وكأنه يرحب بدماء الشهداء الابرار الذين سيحتفلون معه بالسنة الجديدة في فردوس النعيم مع الملائكة والقديسين..

الرب يسوع يشعر بنا ويعزينا ويريد أن يقول انه يعتني بنا.. وأنه ليس بعيداً عنا..



دماء الشهداء غالية عند المسيح..
Related Posts with Thumbnails