ليس الهدف من الموقع الإساءة الشخصية للمسلم أو السخرية من عقيدته.. هدفنا هو الحوار الموضوعي القائم علي إستخدام الأدلة العقلية بطريقة حيادية ومحترمة

8 يناير، 2011

رفع شعار الوحدة الوطنية (الهلال مع الصليب) كُفر!

رفع شعار الوحدة الوطنية (الهلال مع الصليب) كُفر!





عنوان الفتوي:

 رفع المسلم شعار الهلال مع الصليب

المفتي:

الدكتور مسعود صبري (باحث بمركز الوسطية بالكويت)

الموقع: 

islamonline.net

السؤال:

لعلكم تابعتم ما حصل في مصر من تفجير سيارة مفخخة أمام كنيسة بالإسكندرية، قتل فيها عدد وجرح عدد أكبر، وتعاطف الشعب المصري مع ما حصل، وخرجوا في مظاهرات وتسارع الجميع لتأكيد الوحدة الوطنية، فرفعت أعلام بها الهلال مع الصليب، ووضع البعض هذا الشعار على صفحاتهم الخاصة على الإنترنت. فما الحكم الشرعي في مثل هذا الفعل؟

الفتوي:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وبعد:

فنقرر بدءا أن ما حصل من تفجير سيارة مفخخة أمام كنيسة (القديسين) بمدينة الإسكندرية بمصر حرام شرعا، وهو داخل في عموم القتل المحرم الذي هو من أكبر الكبائر، والأدلة على حرمة هذا الفعل كثيرة، من أهمها: عموم الآيات التي تحرم قتل النفس. وما أخرجه الإمام الترمذي عن أبي هريرة بسند صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “ألا من قتل نفساً معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله فقد أخفر بذمة الله، فلا يُرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا”. وقوله صلى الله عليه وسلم :"من آذى ذميا فقد آذاني" وإنه من الجميل أن يتعقل المسلمون والنصارى الموقف، وأنه يستهدف الوحدة الوطنية بالمجتمع المصري، وأن يتبادر المسلمون بالتعاطف مع النصارى في هذا، وأنه سيحمونهم بأجسادهم كما نقلت وسائل الإعلام عن بعض المواطنين. أما رفع الصليب مع الهلال لبيان وحدة الشعب المصري، فهو مقصود محمود؛ لبيان تماسك الوطن الواحد ضد أعمال التخريب والإرجاف، ولكن الأمر لا يجوز بإطلاق، بل لابد فيه من التفصيل: وقبل بيان التفصيل لابد أن نؤكد أن شعار الهلال كرمز للإسلام ليس أمرا تشريعيا، فلم يكن الهلال شعارا لدولة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا الخلفاء في الخلافة الأموية والعباسية ولا حتى الخلافة العثمانية، وأول من وضع الهلال على علم كان الأتراك بعد الإطاحة بالسلطان عبد الحميد الثاني، وبعد توغل الماسونية في الدولة العثمانية المريضة، وذلك بفعل جماعة ( الاتحاد والترقي) التي تنتمي إلى الحركة الماسونية.

وإذا رجعنا إلى أصول الحركة الماسونية وبعض الحركات الظلامية كعبدة الشيطان وغيرها من الحركات نرى أن الهلال هو أحد أهم شعاراتهم، ويتفاخر عبيد الشيطان، وأتباع المذاهب الماسونية، بحمل الميدالية، المتكونة من الهلال والنجمة وعليهما السيف الأسطوري، ويرمز للمذبح الذي تقدم له القرابين من القطط والكلاب المذبوحة، وشرب دمائها، خلال تأديتهم لطقوسهم الشيطانية المنحرفة واحتفالاتهم الماجنة. ثم تسرب الهلال بعد ذلك إلى عدد من الأعلام لبعض الدول التي ربما لم تنتبه إلى دلالة الهلال العقدية. وإذا عرفنا هذا؛ فإن رفع الهلال لا يدل على الإسلام في شيء، وإنما هو شعار للماسونية وعبدة الشيطان، ولعل الرجوع إلى القلادة الماسونية، والطربوش الماسوني الذي يظهر عليه الهلال والنجمة والسيف ليقطع بصحة هذا الرأي. إلا أنه من الحق أن يقال: إنه ليس كل من يستعمل الهلال يعني به هذه الظلال العقدية للحركات الماسونية وعبدة الشيطان. لكن النتيجة تقول: إن الهلال ليس رمزا للإسلام. ولا شك أن الصليب هو رمز من رموز النصرانية، وهو أحد معتقداتهم التي نؤمن ببطلانها وانحرافها عن العقيدة التي جاء بها عيسى عليه السلام، فالصليب شعار الكفر الذي لا نؤمن به، وقد أنكر القرآن الكريم عقيدة الصلب، وجعلها من العقائد الباطلة، فقال تعالى: (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا) النساء: 157. وبعد هذا البيان نقول: يحرم على المسلم أن يرفع علما فيه صليب؛ لأنه رفع لشعار الكفر، وكل ما أدى إلى الكفر فهو حرام، ولا يعني هذا كفر الفاعل، ولكنه يعني أنه أتى فعلا من أفعال الكفر دون الحكم عليه بالكفر. أما الخروج في مظاهرات فيها مسلمون ونصارى ويرفع فيها النصارى الأعلام التي بها صلبان، وكان المقصود من هذا بيان وحدة المجتمع المسلم، وأنه وحدة متماسكة، مسلمين ومسيحيين، فمثل هذا الخروج جائز شرعا، بل قد يكون مستحبا؛ لوأد الفتنة، والحفاظ على وحدة المجتمع المصري، مع إنكار المسلم بقلبه الصليب؛ إذ فيه اعتقاد بخلاف ما جاء به القرآن الكريم. والخلاصة: أن قتل النصارى بغير حق حرام شرعا، وهو من أكبر الكبائر، لكن هذا لا يجيز للمسلم أن يرفع علما فيه صليب؛ لأن الصليب من شعار الكفر.

والله أعلم،،،

***

إن كان المسلم لا يقبل برفع شعار (الصليب) ويعتبره كفراً..

فالقبطي أيضاً لا يقبل برفع شعار "الهلال" لأنه (وكما قال المفتي)

 رمزاً للماسونية وعبادة الشيطان!

***

وفي جريدة البشاير:

خطيب مسجد التوحيد بالمرج: من يرفع الصليب "كافر"

الاحد 9 يناير 2011   2:19:34 م

أبدى إمام وخطيب مسجد التوحيد التابع للجمعية الشرعية بالمرج استنكاره لما حدث في كنيسة القديسين بالإسكندرية وأنه لا يجوز شرعا فعل هذه العمليات التي تضر بالمجتمع وترهب الشعوب .

وذكر في خطبته تعاطف المسلمين مع قتلى النصارى منوها بعدم الوقوع في الخطأ بإتباع وسائل الإعلام التي تنادي برفع الصليب تضامنا مع النصارى. واوضح أن هذا الفعل يتنافى مع الدين الإسلامي وفاعله كافر لأنه يقر ببنوة المسيح لله والله منزه عن ذلك . وأشار الخطيب في خطبته الأخيرة إلى أن رفع الصليب حرام ولا يجوز رفعه للمسلمين لأنه كفر.


***

لم أجد بشر يرتعبون من الصليب مثلما يرتعب منه دعاة الفتنة وآئمة الكراهية!

فعلا كما قال السيد المسيح عنك أمثالكم:

أنتم من أب هو إبليس!
(يوحنا 8: 44)

ليست هناك تعليقات:

Related Posts with Thumbnails