ليس الهدف من الموقع الإساءة الشخصية للمسلم أو السخرية من عقيدته.. هدفنا هو الحوار الموضوعي القائم علي إستخدام الأدلة العقلية بطريقة حيادية ومحترمة

22 مايو 2009

الرد والتعليق علي رسالة المدعو "موريس صادق"

كتب أحد أقباط المهجر ويدعي "موريس صادق" مقالة علي الإنترنت يشمت فيها في وفاة حفيد الرئيس المصري حسني مبارك ويتوعده بمزيد من الانتقامات الإلهية, قائلاُ:

"لم يمر أسبوع واحد على الدعاء على الطاغية محمد حسنى مبارك وعلى نساءه وأولاده وأحفاده وبقلوب الأقباط الطاهرة وصلواتهم المقدسة واليوم استجاب رب المجد للأقباط الغلابة في مصر فضرب حسنى مبارك في حفيده ولينتظر مبارك الضربات الاتيه عليه وعلى كل حكام مصر الذين يشاركونه ظلم الأقباط وليعلم المسلمون أحفاد الغزاة العرب في مصر إنهم لن يفلتوا من العقاب الالهى هذه هي البداية يا مبارك واللعنات والمصائب أتيه عليك يا يسوع ربنا يا قوى يا جبار يا حاضر وسطنا أرنا مجدك في الانتقام من حسنى مبارك وكل مسلم جبار يا رب الملكوت.. آمين"

الرد والتعليق:

.

الأستاذ المحترم موريس صادق..

.

بدون أي مقدمات أو عبارات إنشائية..

إن كنت أنت بالفعل من قمت بكتابة ونشر هذة المقالة الحقيرة, فدعني أقول لك إنني قد صُدمت من مجرد قراءة عنوانها الذي تقول فيه بمنتهي الوقاحة: "يسوع المسيح ينتقم من الطاغية حسني مبارك"!

.

أستاذ موريس, دعني أصارحك بأنني بمجرد قراءة مقالتك السابقة شعرت بالخزي والعار لكونك واحد ممن ينتمون للأقباط. كذلك لن أتحرج منك إذا قلت لك إنك مثال سيء للشخص المسيحي وإنسان ذو قلب أسود مليء برائحة الحقد والتعصب والكراهية. لتعلم يا أستاذنا المحترم أن إلهنا يسوع المسيح ليس إلهاً منتقماً أو جباراً أو متكبراً كما تصفه, ولكنه إله الرحمة والشفقة والمغفرة. وأتعجب بشدة أن يصدر مثل هذا الكلام من شخص قبطي مثلك وأنت تعلم أن إلهنا لم يأتي ليهلك الناس بل ليخلصهم. وإن كنت لا تعلم ذلك, فإني أدعوك إلي قراءة إنجيل معلمنا لوقا البشير (الإصحاح التاسع: آيات 51-56) الذي يقول فيه:

.

"وحين تمت الأيام لارتفاعه ثبّت وجهه لينطلق إلى أورشليم. وأرسل أمام وجهه رسلاً. فذهبوا ودخلوا قرية للسامريين حتى يعدوا له. فلم يقبلوه لأن وجهه كان متجها نحو أورشليم. فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا قالا يا رب أتريد أن نقول أن تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل إيليا أيضا. فالتفت وانتهرهما وقال لستما تعلمان من اي روح أنتما. لان ابن الإنسان لم يأت ليهلك الناس بل ليخلّص".

.

فالسيد المسيح رفض أن يستجيب لدعوات الانتقام التي طالب بها تلاميذه, وعندما قال لتلاميذه "لستما تعلمان من أي روح أنتما" قصد بذلك أن ينبهم إلي أنهم قد تغافلوا عن ماهية الروح الذي فيهم، والذي يريده المسيح لنا، والذي يقود للسلام والوداعة والمحبة وعدم مقاومة الشر بالشر، والرغبة في خلاص الأشرار وليس روح النقمة والإفناء. أما روح الانتقام والإفناء التي أجدها في كلامك, فهي من عدو الخير وليس من روح الله القدوس الذي يسكب المحبة في قلوبنا.

.

وصفت الأقباط الذين ظلوا يدعون علي رئيس الدولة ويصلون إلي الله من أجل أن ينتقم منه ومن أسرته بأنهم أصحاب "قلوب طاهرة" ولكنك تناسيت حقيقة أنه لا يوجد قلب طاهر يمكنه أن يتنمي الشر لغيره, لأن القلب الطاهر الحقيقي هو الذي يمتليء بحب الآخرين ويتنمي الخير والسعادة والسلام حتي لألد أعدائه! وكما قلت مراراً وتكراراً من قبل, فإن أمثالك من الأقباط هم من يتسببون في إشعال الصدور بالكراهية ضدنا, ويشوهون صورة المسيحيين في الداخل والخارج. وأنا كقبطي أعلن إنني بريء من هذة القاذورات التي تهذي بها علي مواقعك ومدوناتك. ونحن المسيحيون الذين نؤمن بإلهنا يسوع المسيح لا نتمنى الشر لأي أحد كان, ولا ندعو إلي الله أن ينتقم ممن تدعي أنهم يظلموننا, بل نطلب من الله أن يغفر لهم (ولك أيضاً) وأن ينير عقولهم ويفتح قلوبهم نحو معرفة الطريق والحق والحياة.

.

وحينما يصلي القبطي إلي الله, فصلاته لا تكون بهدف الدعاء علي شخص أو تمني الشر له فهذة ليست المسيحية التي نؤمن بها وإلا ماذا سيكون الفرق بيننا وبين خطباء صلاة الجمعة الذين يملأون السماء بأصوات دعوات الأنتقام من الكفار في كل مكان وزلزلة الأرض من تحت أقدامهم! إنك كنت لا تعلم معني الصلاة, فالصلاة هي أن يتحدث الإنسان إلي الله ويطلب منه حل مشاكله وهمومه ولكن دون أن يكون هذا الحل يتمثل في إيذاء الآخرين. فنحن لا نتمني الشر لأي أحد (أكرر مرة أخري.. لا نتمني الشر لأي أحد).

.

أستاذ موريس, يؤسفني بالفعل أن أجد قبطي مثلك "يشمت" في وفاة طفل بريء أصابه المرض اللعين واختطفه الموت فجاءة من بين أحضان عائلته, فهذة الشماتة أقل ما يُقال عنها إنها من أخلاق البرابرة وهي بعيدة كل البعد عن أخلاق من يؤمن بإنجيل يسوع المسيح. كذلك أجدك تطلب من المسيح أن "يريك مجده" في الانتقام من رئيس الدولة, وكأن السيد المسيح لا يتمجد إلا في معاقبة البشر وابتلائهم بكل المصائب والكوارث! لا أعلم من أين أتيت بكل هذة الكراهية التي تملا قلبك؟! أخيرا أقول لك إننا لسنا في حاجة إلي مساعدة أقباط المهجر إذا كانوا كلهم بمثل هذة الحقارة. ويكفي أن الرب يدافع عنا فإن كان الله معنا, فمن يكون علينا؟!!

حكم الإعدام في الكتاب المقدس

الرد علي أحد المعلقين الذي علق علي نشري لخبر إعدام هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري وقال فيه:

"لماذا توافق على ذلك الحكم..؟!! أليس الحكم بالإعدام حكم دموي..؟!! بل لماذا لا نتركه ونعطيه فرصه أخرى ليصحح أخطاؤه..؟! فاذا كنت بلا خطيه فلترمه بأول حجر وكذلك بالنسبة للمجرمين من كل صنف ونوع.. علينا أن نغفر لهم كما غفر يسوع اله المحبة وباريت نلغى أجهزه الشرطة والمخابرات والجيش ونجردهم من أسلحتهم ونحرقها لندع الكون يعيش في سلام وأمان تبعا لتعاليم الإنجيل المقدس. أليست تلك هي المسيحية..؟! ياريت تكون روحاني اكتر من كده.. بلاش العنف والشماتة اللي في كلامك دي".

حكم الإعدام في الكتاب المقدس

.

بقلم القمص مرقس عزيز خليل

.

نصت الشريعة الإلهية علي أن "سافك دم الإنسان بالإنسان يسفك دمه" (تكوين 9: 6). ففي العهد القديم (الشريعة اليهودية), حصن الله الحياة البشرية بالوصية السادسة من الوصايا العشر والمعروفة بوصية "لا تقتل" (خروج 20: 13). ولكننا نجد أن الله في الوقت نفسه قد صرح بالقتل أو الإعدام في حالات معينة, بل إننا نستطيع أن نقول أن الله في العهد القديم لم يصرح فقط بالقتل والإعدام بل إنه قد أمر به كعقوبة لمن يقترف بعض الذنوب (كالزني وعبادة الأوثان والتعدي علي الوالدين وكسر وصية حفظ السبت) بالإضافة طبعاً إلي ارتكاب جريمة القتل, حيث كانت عقوبة القتل هي قتل القاتل أيضا, سواء كان هذا القتل قد تم بغدر (خروج 21: 14) أو كان ضرباً أفضي إلي الموت "من ضرب لأنسانا فمات يقتل قتلا" (خروج 21: 12), بل كانت عقوبة القتل تنفذ علي القاتل الذي يقتل قتلاً غير مباشر كأن يترك انسان ثوره النطاح طليقا فيقتل إنسانا كقول الكتاب المقدس "إن كان ثورا نطاحا من قبل وقد اشهد علي صاحبه ولم يضبطه فقتل رجلا أو امرأة فالثور يرجم و صاحبه أيضا يقتل" (خروج 21: 29).

.

هذا كان عن حكم الإعدام في العهد القديم, حينما كانت الوثنية والشر خطران يهددان الأيمان بالفناء. أما في المسيحية, فلم يعد أحداً من الزناة أو الوثنيين أو المجدفين علي اسم الله يُقتل أو يًُرجم كما كان حادثاً في الشريعة الموسوية. ولكن بالنظر إلي جريمة القتل, نجد أن عقابها في المسيحية مازال هو القتل لأن كل قاتل هو في الحقيقة مجرم ويطارده قول السيد المسيح "من أخذ بالسيف فبالسيف يهلك" (متي 26: 52).

.

القتل (الإعدام) حق لله و للدولة:

.

وصية "لا تقتل" لا تعني أن الله حرم القتل عموماً, بل وجدناه يأمر بالقتل في حالات محددة كما أشرنا فهو صاحب الأرواح جميعا, و من حقه أن ينهي حياة الناس في أي وقت يشاء و بأي طريقه يشاء. إن وصيه "لا تقتل" كانت وصيه للمعاملات الفردية, و لكن جماعه المؤمنين وقتذاك, والدولة حاليا كدولة, لها الحق أن تقتل في نطاق القانون.

.

فاذا وُجد شخص مجرم, فمن حق الدولة أن تحكم عليه بالإعدام وتقتله, ولا تكون بفعلها هذا قد كسرت وصية "لا تقتل" لأن الله يأمر بقتل القاتل "سافك دم الإنسان بالإنسان يسفك دمه" ( تكوين 9: 6 ), و قد قال السيد المسيح لبطرس "رد سيفك إلي غمده, لأن كل الذين يأخذون بالسيف بالسيف يهلكون" (متي 26: 52). فعندما يتم قتل مثل هؤلاء السفاحون يكون هذا تنفيذا لأمر الله فيهم.

.

صورة القاتل ..

.

.

وصورة القتيلة ..

.

21 مايو 2009

الحكم بإعدام هشام طلعت مصطفي

الحكم بإعدام رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي ومحسن السكري

وتحويل أوراقهما لمفتي الجمهورية

.

القاهرة (ا ف ب) - قضت محكمة جنايات القاهرة الخميس بإعدام رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى وضابط الشرطة السابق محسن السكري بعد إدانتهما بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم في دبي في تموز/يوليو الماضي. وأعلن القاضي المحمدي قنصوة إحالة أوراق الرجلين للمفتي للحصول على موافقته على حكم الإعدام، طبقا لما يقضي به القانون. ويستطيع المتهمان، اللذان كانا في قفص الاتهام داخل قاعة المحكمة بملابس السجن البيضاء أثناء النطق بالحكم، استئناف الحكم أمام محكمة النقض. واتخذت إجراءات أمنية مشددة داخل المحكمة وخارجها.

.

وبينما لم يتمكن الصحفيون من رؤية رد فعل هشام طلعت مصطفى الذي أحاط به عدد كبير من رجال الشرطة إضافة إلى أفراد أسرته فان محسن السكري بدا شاحبا عند النطق بالحكم وكان يدخن ويتلو آيات قرآنية! وكان السكري، وهو ضابط سابق في جهاز امن الدولة المصري، اعترف اثر القبض عليه في آب/أغسطس الماضي في القاهرة بأن هشام طلعت مصطفى حرضه على قتل سوزان تميم. ولكن مصطفى نفى خلال المحكمة اي صلة له بالقضية. ويعد الملياردير هشام طلعت مصطفى من كبار رجال الأعمال المصريين ويمتلك إحدى اكبر شركات العقارات في مصر وهو عضو قيادي في الحزب الوطني الحاكم ومن الأعضاء المعينين بقرار رئاسي في مجلس الشورى المصري.

.

===============

ملايين الأموال..

ثروات تقدر بالمليارات..

أرصدة في بنوك العالم..

أملاك وشركات كبري..

سلطة ومراكز سياسية..

شهرة ونفوذ وقوة..

===============

.

ولكن..

.

"ماذا ينتفع الإنسان, لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟!"

إنجيل متي 16: 26

.

الملياردير هشام طلعت مصطفي خلف القضبان..

وفي إنتظار النطق بحكم الإعدام يوم 25 يونيه القادم

هل تحب مشاهدة قطع الأيدي والأرجل؟

قطع الأيدي والارجل - Cutting of hands and feet

.

If you are a Muslim, you must watch this video to increase your knowledge of Islam. Increasing one's knowledge about Islam is fard (compulsory). Also, you must force yourself to like cutting of hands and feet, because this is a punishment ordained by Allah in Quran 5:33 and 5:38.

.

إذا كنت مسلماً, يجب أن تشاهد هذا الفيديو لتزداد معرفة بالإسلام. زيادة المعرفة بالإسلام هو فرض وأمر إلزامي. كذلك يجب أن تجبر نفسك علي حب قطع الأيدي والأرجل, لأن هذا العقاب قد أمر به الله في القرآن (5: 33) و(5: 38).

.


.

WARNING:

This is a sick and disgusting punishment, and thus watching this video can make you weak or possibly give you nausea and shock for several days! Please do not watch if you are weak-hearted.

.

تحذير:

هذا عقاب مريض ومًُقرف, مشاهدة هذا الفيديو من الممكن أن يصيبك بالضعف أو الغثيان والصدمة لعدة أيام! رجاء عدم المشاهدة إذا كنت من ضعاف القلوب.

مجرد تساؤل!!

محمد والمسيح والمعجزات

.

جاء في سورة الإسراء (الآيات 90-93):

.

»وَقَالُوا لنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعاً أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلاَلَهَا تَفْجِيراً أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالمَلاَئِكَةِ قَبِيلاً أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاَّ بَشَراً رَسُولاً؟.«

.

عندما طلب المشركون من رسول الله "صلعم" أن يأتي بمعجزة أمامهم ليؤمنوا برسالته, لم يكن لدي رسول الله سوي أن يجيبهم بأنه مجرد بشر ورسول من عند الله! وكأن الرسول أراد بتلك الإجابة أن يقول لهم أنه لا يملك القدرة علي أن يأتي بأي معجزة أمامهم لأنه ببساطة كان يري نفسه مجرد بشر مثله مثل أي إنسان آخر. ولكن السؤال الذي يدور في ذهني هو:

.

ألم يكن المسيح أيضاً في نظر القرآن مجرد إنسان ورسول من عند الله, وهو الذي قام بإجراء العديد والعديد من المعجزات التي لا حصر لها (وذلك بشهادة القرآن نفسه)؟!! فإذا كان المسيح هو مجرد بشر كما يقول القرآن الكريم, فلماذا بشريته لم تمنعه أو تعوقه من أن يقوم بمعجزاته التي لم يقم بها أي نبي آخر جاء من قبله أو بعده؟!! وإذا كان الرسول "صلعم" غير قادر علي الإتيان بمعجزة تشهد له لأنه كان يعتبر نفسه مجرد بشر حسبما قال, فكيف يمكن للمسيح وهو بشر مثله (طبقاً لرأي القرآن) أن يقوم بمعجزات عجيبة وخارقة للطبيعة مثل إحياء الميت وإقامته بعد تعفنه وموته بأربعة أيام وأيضاً إبراء الأبرص وشفاء الأكمة والمفلوجين وخلق عيون من الطين للمولود أعمي وغيرها من المعجزات التي لم يذكر التاريخ أن إنسان آخر استطاع أن يقوم بمثلها؟!!

.

هل كان استفهام الرسول صلعم الذي قال فيه "هل كنت إلا بشراً ورسولاً" يعني به أن من يقوم بمعجزة لابد وأن يكون إله؟!! وهل هذا يعني أن المسيح كان إلهاً لأنه قام بمعجزات كثيرة وأعمال عجيبة خاصة تلك التي لا يقوم بها سوي الله وحده كالخلق وإحياء الموتى؟

.

وأخيراً.. هل يملك أحد منكم أن يجيب علي هذة التساؤلات؟؟

20 مايو 2009

إعجاز علمي جديد!!

إعجاز علمي جديد..
.
هل تعلم أيها الكافر أن شكل الهيكل العظمي للإنسان يكون كلمة "محمد"..؟!
.
إن كنت لا تصدق .. فقط إنظر إلي هذة الصورة!
.
.
"سنريهم أياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتي يتبين لهم أنه الحق"
.
هذة الصورة منتشرة علي الكثير من المواقع والمنتديات الإسلامية..
.
ولكن ...
.
يبدو لي من هذة الصورة أن صاحب هذا الهيكل العظمي قد تع
رض لحادث أليم فقد فيه قفصه الصدري بالكامل. فهذة هي المرة الأولي التي أري فيها هيكل عظمي لإنسان بدون أن يكون له قفص صدري! ربما أكون مخطئاً في ذلك.. بمعني أنه قد يكون "القفص" الصدري موجود بالفعل في الصورة ولكنه تحوّر عبر الزمن ليكوّن "عوداً" من القصب!
.
يتضح أيضاً من الصورة أن هذا الشخص المسكين كان مصاباً بضمور شديد في أطرافه العليا (أو الأذرع)! فكما ترون في الصورة, فإن ذراعيه بالكاد لا يصلا إلي منتصف الصدر (في حين أن الأذرع في الإنسان الطبيعي يصل طولها إلي أسفل منطقة الحوض!). ومن الملاحظ أيضاً
وجود إعجواج غير طبيعي في الذراعين. ولكن علي اي حال كله يهون في سبيل الإعجاز.. والآن هل مازال لديك شك أيها الكافر في أن "صلعم" هو رسول الله وعبده الذي جاء بدين الحق..؟؟
.
لم يتبقي يا أعزائي "الإعجازيين" سوي أن نشاهد شكل الهيكل العظمي للإنسان الطبيعي .. وهذة هي صورة الهيكل العظمي كما رسمتها لنا الأبلة مديحة في الفصل وكما دراسناها في كتاب العلوم في المرحلة الإبتدائية:
.
حظاً سعيداً في المرة القادمة!

19 مايو 2009

وفاة حفيد الرئيس مبارك

وفاة "محمد علاء مبارك" الحفيد الأكبر للرئيس مبارك
.

القاهرة (رويترز):

.

أعلنت مصر يوم الثلاثاء وفاة حفيد للرئيس حسني مبارك بعد "أزمة صحية" ألمت به. وقال بيان أصدرته رئاسة الجمهورية ان محمد علاء مبارك توفي يوم الاثنين. وأضاف أن الازمة الصحية التي تسببت في الوفاة استمرت يومين. ولم يوضح البيان طبيعة الازمة الصحية التي ألمت بالمتوفى الذي يبلغ من العمر 12 عاما. وقال مصدر في الحكومة لرويترز ان حفيد مبارك نقل بطائرة خاصة أقلعت من مطار القاهرة الى مستشفى في باريس للعلاج قبل ثلاثة أيام لكنه عاد يوم الاثنين في حالة صحية متأخرة. وأضاف أنه توفي في مستشفى في القاهرة بعد عودته.

.

صورة للرئيس مبارك وقرينته مع حفيده الراحل محمد
.
ببالغ الحزن والآسف إستقبلنا خبر وفاة الطفل "محمد" حفيد سيادة الرئيس..
وإذ نتقدم بخالص وأصدق تعازينا القلبية للرئيس محمد حسنى مبارك وللسيدة الفاضلة سوزان مبارك وللسيد علاء مبارك والسيدة قرينته وجميع أفراد الأسرة.. ونسأل الله أن يعطى الصبر والسلوان لعائلة سيادة الرئيس
وأن يجعلها آخر الأحزان بإذن الله.

.
السبب الطبي لوفاة حفيد الرئيس مبارك هو حدوث نزيف شديد في المخ نتج عن تمدد وإنفجار في أحد الشرايين أو الأوردة الدماغية وهو مرض يرجع في الغالب إلي وجود عيوب خلقية في تكوين الأوعية الدموية وهي حالة مرضية تُعرف باسم Cerebral aneurysm
.
.. للفقيد الرحمة والمغفرة ..
.
لقطات فيديو لمحمد علاء مبارك أثناء مبارايات الأمم الإفريقية
.



آخر لقطة لظهور محمد مع الرئيس أثناء مباراة الأهلي وبرشلونة
.

18 مايو 2009

البابا شنودة والقنوات الفضائية المسيحية

رد البابا شنودة على سؤال محمود سعد

حول القنوات الفضائية المسيحية التي تهاجم الإسلام


.
البابا شنودة الثالث:
.
"المختصون هم أصلح من يرد علي هجوم مثل هذة القنوات,
أما عن نفسي فليس لي شأن بهذا ولا أفضل التدخل في مثل هذة الأمور"

.
+ + + + + + + + + + + +
طبعاً كلام قداسته واضح ومش محتاج أي تفسير ..

يعني بالبلدي كدة حضرات المشايخ الأفاضل هم المسئولين عن الرد علي ما يُثار من شبهات ضد معتقداتهم في القنوات الفضائية المسيحية. أما الإعلامي "محمود سعد" فقد حاول بشتي الطرق أن ينتزع تصريح من فم البابا شنودة لإدانة مثل هذة القنوات, ولكن كل محاولاته باءت بالفشل, فلم يجد المفر من هذا سوي إنهاء الحوار!
+ + + + + + + + + + + +

17 مايو 2009

في مصر .. دفن الخنازير أحياء وحرقها بمواد كيماوية!

بعد محرقة البهائيين في صعيد مصر..
.
الآن.."محرقة الخنازير" في القليوبية!
.
فقط في مصر..
التخلص من الخنازير
من خلال حرقها
بمواد
كيماوية ودفنها وهي حية!
.
أهذة هي الرحمة التي جاء بها الإسلام ورسول الإسلام..؟!
أهكذا
أوصي نبيكم وأسعد خلقكم بالرفق بالحيوان..؟!!
.
أذاننا أصابها الملل من سماع المشايخ وهم يرددون حديث صلعم بأن إمرأة
دخلت النار لأنها حبست قطة! .. ولكن ماذا عن دفن الخنازير أحياء يا حضرات المشايخ وإعدامها بهذة الصورة الهمجية والغير إنسانية..؟! فهل هذا مباحاً في الشرع الإسلامي طالما أنه يتم في حق حيوانات ترونها نجسة؟!!
ام أن التفرقة العنصرية قد طالت حتي الحيوانات لتصبح القطط كائنات تنعم بالرحمة والكرامة في ظل الإسلام, بينما الخنازير هي حيوانات ضالة ومغضوب عليها وتستحق الموت حرقاً بالجير الحيّ..؟!!!

.
فلتشهد أيها العالم الحر كيف تتعامل حكومات الدول الإسلامية مع الحيوانات ونحن في القرن الحادي والعشرين
!!

.


.

« المصري اليوم» رصدت رحلة الـ ٣ ساعات.. و تكشفها بالصوت والصورة إعدام الخنازير «حيّة» بالشبّة والمواد الكيماوية والجير الحى

.

للتفاصيل إضغط هنا

.

شكر خاص لجريدة "المصري اليوم"

لهذا التقرير المصور

.

The greatness of a nation and its moral progress can be judged by the way its animals are treated

- The Indian Leader Mahatma Gandhi

حوار محمود سعد مع قداسة البابا في برنامج البيت بيتك

الجزء الأول

.
الجزء الثاني

.
الجزء الثالث

.
الجزء الرابع

الحجاب والمسيحية

الحجاب والمسيحية *
.

* مرسلة بواسطة شهرزاد:

من مدونة قضايا المرأة والتحرش في الوطن العربي

.

يؤمن المسلمون بأن ما سبقهم من ديانات سماوية تم تحريفها على يد أتباعها لإشباع أهوائهم البشرية. وفي اعتقادي الشخصي وفي منطقي البسيط إنني عندما أؤمن بأن شيئا قد حُرف فإنني لا آخذ به ولا ارجع إليه ولا استشهد به. ولكن في عالمنا الميكيافيلي كل شيء مشروع طالما أنه يصل بنا إلى غايتنا؛ يعني تستطيع لي عنق آيات القرآن للوصل لغايتك، وتستطيع الاستشهاد بما تنكر للوصول إلي هدفك، وتستطيع إرهاب الناس للوصول إلي ما تريد، بل ولك أن تقتلهم أيضا للوصول إلى غايتك. وطالما إن كل الوسائل تم تغليفها بقشرة الإيمان وبحب الله, فلا خوف على الميكيافليين ولا يحزنون.

.

أولاً: من الأمور الملحوظة التي ألاحظها ويلاحظها غيري من المناهضين للحجاب هو استدلال المؤيدين للحجاب في دفاعهم عنه بملابس الراهبات كدليل على صحة وعفة الحجاب. فمعروف أن الراهبة ترتدي زيا يغطي جسدها من رأسها إلى أخمص قدميها ولا يظهر منها إلا وجهها وكفيها. ويستدل المسلمون على صحة وحقيقة الحجاب بملابس الراهبة المسيحية. والغريب والشاذ في ذلك هو كوّن المسيحية ديانة محرفة في عرف المسلمين ومع ذلك يعطوا لأنفسهم حق الاستدلال على صحة ادعائهم بالرجوع إليها. إما أن يتبعوا المسيحية بحذافيرها أو يتركوها في حالها بحذافيرها.

.

.

ثانياً: الراهبة المسيحية لم يفرض عليها المسيحيون هذا الزى بل اختارته من نفسها ومن نابع حريتها الشخصية التي وهبها لها الله تعالى. الراهبة لم تخير بين الرهبنة أو النار لتضطر مسيرة لاختيار الرهبنة بل اختارت الرهبنة تطوعاً وحباً في الله وإن لم تكن اختارته ما كان الله ليرجمها أبدا من ملكوت سمواته. كذلك الراهبة لم تخير بين وضع زي الرهبنة أو الوضع في النار بل قررت ذلك بنابع من سلطتها الخاصة على نفسها. هذا إلى جانب أن الراهبة تكرس حياتها لخالقها فقط ولا تتزوج ولا تختلط بالناس إلا للأعمال الخيرية والإنسانية. هذا إلى جانب أن الراهب نفسه يفعل نفس الشيء بل ويضع أيضا ثيابا تغطيه من رأسه إلى أخمص قدميه.

.

.

إلى جانب شذوذ اعتماد المسلمون على المسيحية لإثبات صحة حكم من الأحكام الإسلامية، نجد انه لا يوجد اي تشابه بين الحجاب الإسلامي والرهبنة المسيحية!

.

1- لا يوجد رهبنة في الإسلام والمرأة المسلمة ليست مجبرة على التأسي بالراهبة المسيحية، وعليه وإن تم غسل مخها بالكلام عن الراهبات فيجب غسل مخ الرجل أيضا بالكلام عن الرهبان المسيحيين؛ وعلى كل رجل مسلم أن يرتدي زي الرهبان ويغطي رأسه إلى أخمص قدميه.

.

2- المرأة المسلمة غير مُخيرة مثل الراهبة المسيحية بل هي مسيرة إلى الحجاب كبديل للنار والتعليق من شعرها يوم الحساب. النساء المسلمات تجدهم ينشئن في مجتمع لا تسمعن فيه شيء إلا إنهن من أكثر أهل النار وسيتم تعليقهن من شعرهن! فماذا تتوقعون من المرأة المسلمة..؟!! هل ستضع الحجاب وهي مخيرة مثلما اختارت الفتاة المسيحية الرهبنة وهي مخيرة..؟!! بالطبع لا، بل ستضعه رعباً وكرهاً وهي تقنع نفسها إن تعمل عملاً يرضي الله ورسوله!

.

3- الرجل المسيحي الراهب يغطي جسده بالكامل، ولكن الرجل المسلم يلبس الشورت والفانلة ولا يكتفي بالحرية التي ينعم فيها بل يخدع المسلمة بالكلام المعسول عن جمال ملابس الراهبة التي ترضي الله ويفتح لها أبواب الجنة.

.

ويزعم الكثير من رجال المسلمين فيما هم زاعمون أن مريم العذراء كانت أيضا تغطي رأسها كما تظهر في الأيقونات المسيحية. ويفتنون النسوة المسلمات بكلام عن التأسي بالعذراء التي اصطفاها الله من بين النساء. وكل هذا الكلام يدخل ضمنا في الأساليب المستخدمة لغسل الدماغ بعيداً عن الحقائق والبراهين القرآنية والإنسانية. وينسى هؤلاء الغاسلون للأدمغة البشرية أن مريم العذراء - إن كانت صورها حقيقية - كانت ترتدي زياً لا يخرج عن كونه زي جميع نساء عصرها؛ زي لا يليق إلا بالعصور الأولى.

.

.

وإن قال لي احدهم ولما لا تتقيد النساء بزي العصور الأولي بما إنها عصور العفة والطهارة، أقول إنها لم تكن عصور عفة وطهارة، وإن وافقت هذا الكلام... ففي هذا الحالة فليتقيد الرجل أيضا بزي العصور الأولى الذي يرونه في صور وأيقونات المسيح بن مريم. إذن لنتقيد جميعا بزي العصور الأولى، النساء يتأسين بمريم في زيها والرجال يتأسوا بابن مريم في زيه. وكما تظهر مريم بغطاء على رأسها يظهر أيضا ابنها المسيح بغطاء على رأسه!

16 مايو 2009

تفسير آية "ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً"

ما معنى قول السيد المسيح: "ما جئت لألقي سلام لاً بل سيفاً"،
مع العلم أن رسالته تدعو إلى
السلام ؟
..
يقول الأخ "Naked eye":
صديقي خادم المسيح في سبيل شرح آيات الكتاب المقدس بما تفسر مقولة المسيح له المجد: 34 «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا. 35 فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا. 36 وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ (من إنجيل متى)؟ وأليس هذا تناقض مع مقولة المسيح الشهيرة: أحبوا أعداءكم باركوا لا عنيكم أحسنوا إلى مبغضيكم.. ؟!!
الرد:
.

صحيح أن رسالة السيد المسيح هي رسالة السلام، والمعلوم أن يسوع جاء ليبشر بالسلام وليس بالسيف. وعندما وُلد في مدينة بيت لحم ترنمت الأجناد السماوية قائلة: "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام" (لوقا 2: 14). ونبوة إشعياء عن المسيح تقول: "لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرياسة على كتفه، ويدعى اسمه عجيباً مشيراً، إلهاً قديراً، أباً أبدياً، رئيس السلام" (إشعياء 9: 6). والمسيح نفسه علّم قائلاً: "طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون" (متى 5: 9). إذاً كيف يقول المسيح هنا إنه لم يأتي ليلقي سلاماً على الأرض، فهل من تناقض في قوله؟

.

ليس هناك تناقض في أقوال المسيح وإن بدا لنا ذلك أحياناً لعدم فهمنا مضمون بعض الآيات. فالمسيح جاء ليلقي السلام. ويعلّم السلام الحقيقي بواسطة رسالته وحياته وفدائه، وإن تعالمه كلها تدعو إلى السلام والمحبة والإخاء والتسامح. وهو لم يقصد أن يعلّم الناس بالسيف أو يرغمهم على اتباعه بالقوة. وأعتقد أنه من المناسب أن نقرأ الأعداد الثلاثة التي تلي الآية التي نحن بصددها، لأن ذلك يساعدنا على فهم قصد المسيح بطريقة أفضل. فهو يقول في إنجيل متى الإصحاح العاشر : "لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض، ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً، فإني جئت لأفرّق الإنسان ضد أبيه، والابنة ضد أمها، والكنه ضد حماتها". ثم يقول: "من أحب أباً أو أماً أكثر مني لا يستحقني" (متى 10: 34-37).

.

بعد قراءة هذه الكلمات ربما يتوهّم البعض أن السيد المسيح داعية المحبة ورئيس السلام، أراد أن ينشر تعاليمه بالسيف. ولكن من يطالع الكتاب المقدس بإمعان يلاحظ، أن السيد المسيح لم يستعمل العنف مطلقاً، بل دعا إلى المحبة والإخاء والمسامحة والغفران ونبذ الأحقاد والعنف والقتال. كما أن أتباع يسوع والمؤمنين به اتّبعوا أسلوب معلمهم نفسه في كرازتهم. كما أن تعاليم الإنجيل المقدس بكاملها تحثّ على المحبة والمسالمة. وإن قول المسيح هذا لا يناقض قوله: "طوبى لصانعي السلام" (متى 5: 9). فكلمة سيف الوارد ذكرها في قوله هي كلمة مجازية ذكرها المسيح في معرض حديثه عن الصعوبات التي تلاقيها رسالة الإنجيل في طريقها إلى قلوب الناس، وليس المقصود هنا بكلمة "سلاماً" السلام السياسي، ولا بكلمة "سيف" السيف الذي يُستعمل في الحرب. فإشارة المسيح إلى السلام والسيف تشير بلغة مجازية إلى المعاناة النفسية التي يمرّ بها الإنسان المؤمن والصعوبات التي تواجهه في حياة الإيمان. فالمؤمن الحقيقي هو في صراع مستمر مع أجناد الشرّ. وسيف الروح الذي هو كلمة الله، هو السيف الفعّال للتغلّب على الشرور والأباطيل التي تواجهنا في حياتنا. وانتصارنا على الشر هو بواسطة المسيح المخلص الذي يقول للمؤمنين: "في العالم سيكون لطم ضيق، ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم" (يوحنا 16: 33). ويقول أيضاً: "ها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر" (متى 28: 20).

.

والجدير بالذكر أن اليهود قديماً كانوا يعتقدون، أنه عندما يأتي يوم الرب ويجيء المسيا المنتظر أي المسيح، ستحصل انقسامات خطيرة في العائلات، ودليلنا على ذلك أقوال المعلمين اليهود المشهورة. بأنه "عندما يأتي ابن داود (أي المسيح الذي تنبأ عنه أنبياء العهد القديم) ستقوم الابنة على أمها والكنّة على حماتها. ويحتقر الابن أباه، ويصير أعداء الإنسان أهل بيته". وأن قول المسيح ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً، هو تنويه إلى الحقيقية المرتقبة والامتحان الصعب الذي سيمرّ به كل من يؤمن به، أو كل من يتبعه، من اضطهادات وازدراء من الناس بصورة عامة، ومن أهل بيته بصورة خاصة. وهنا نجد المسيح المخلص يضع الناس أمام خيار ين: إما أن يقبلوه ويؤمنوا به ويمتنعوا عن عمل الشر وشهوات الجسد، ويسيروا في حياة القداسة، وإما أن يرفضوه ولا يؤمنون به.

.

فالمسيح لم يأتي ليفرّق العائلات ويقيم أعضاءها بعضهم على بعض، ولم يأتي ليفرّق الابن عن أبيه ولا ليثير الكنه ضد حماتها. ولكن المقصود هو أنه إذا آمن رجل بالمسيح ولم تؤمن زوجته، كان الإنجيل بمثابة سيف يفرّق الزوجة عن رجلها بسبب الاختلاف في العقيدة بين المؤمن وغير المؤمن. وعندما قال يسوع هذه الكلمات بأنه جاء ليلقي سيفاً، وأن أعداء الإنسان أهل بيته، إنما كان يحاول أن يوضح لهم الصورة التي كانت في أذهانهم، بأنه عندما يأتي يوم الرب ستحدث انقسامات خطيرة بين أفراد الأسرة الواحدة كما ورد آنفاً، وكأن الرب يقول لجماعة اليهود، إن يوم الرب الذي تنتظرونه قد جاء.

.

فتعاليم المسيح تدعو الإنسان لأن يختار بين نظام الحياة القديمة التي كان يحياها في الخطية قبل الإيمان، والتي تربطه فيها صلات وعلاقات متنوعة مع أهل بيته وأصدقائه وكافة الناس على اختلاف أنواعهم، وبين متطلبات الحياة الجديدة التي يستلزمها إيمانه بالإنجيل والسير حسب تعالمه في القداسة والحق والتضحية، فقد يتطلب الإنجيل من الفرد أن يضحي بكل عزيز لديه في سبيل الرسالة المسيحية، لأن تعاليم المسيح تتطلب الخضوع الكامل له. فهو يقول: "من أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني. من لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقي" (متى 10: 37-38).

.

فالإيمان بالمسيح والولاء المطلق، يكون بمثابة سيف في حياة الإنسان المؤمن يجعله في صراع مستمر مع أجناد الشر. فالمسيح جاء ليشهد للحق ويثبّت دعائم المحبة والسلام. فكلامه عن السيف أمر مجازي وهو كناية عن الحرب الروحية التي لابد من أن تستمر وتشتد في وجه الشيطان وكل أعماله. إلى أن يتغلب الخير على الشر وتتغلب إرادة الله على إرادة الشيطان، حينئذ يسود السلام ويعمّ الفرح في النفوس والطمأنينة في القلوب. وهذا ما قصده المسيح عندما قال: "لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض، ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً".

.

(منقول من موقع إرسالية مار نرساي الكلدانية الكاثوليكية)

.
.
المتنصرة مريم نبيل (ريهام عبد العزيز)
.

مسلمة قررت أن تؤمن بالمسيح..

فكان رد فعل عائلتها هو قيامهم بطردها من المنزل

وتسليمها إلي جهاز مباحث أمن الدولة الذي قام بدوره المعروف!!

(لمعرفة تفاصيل ما عانته الأخت مريم في سبيل إيمانها بالمسيحية,

إضغط علي الصورة)

.

طوباكي يا أختنا العزيزة مريم ..

15 مايو 2009

المسيح والمرأة الكنعانية

هل المسيح لم يُرسل إلا لخراف بيت إسرائيل فقط؟

.

أحد المعلقين يقول:

"طيب ممكن تجاوبني على الآتي:

.

متى 15: 23 لكِنَّهُ (لَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ). ..24 فَأَجَابَ: «مَا أُرْسِلْتُ إِلاَّ إِلَى الْخِرَافِ الضَّالَّةِ، إِلَى بَيْتِ (إِسْرَائِيلَ)!».. 26 فَأَجَابَ: «لَيْسَ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ (الْبَنِينَ) وَيُطْرَحَ (لِجِرَاءِ الْكِلاَبِ!)». ـ مرقص 7: وَ(ارْتَمَتْ) عَلَى قَدَمَيْهِ، 27 وَلكِنَّهُ قَالَ لَهَا: «دَعِي (الْبَنِينَ) أَوَّلاً يَشْبَعُونَ! فَلَيْسَ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ (الْبَنِينَ) وَيُطْرَحَ ِللْكِلاَبِ».

.

يعني أرسل إلى خراف بني إسرائيل بس؟ طيب وانتو؟ طيب ما أهو بيقول إنه رسول ليه جعلتوه اله؟ طيب ما أهو بيتعامل مع الست بخشونة وإهدار كرامة؟ أليس من إهدار الكرامة أن تترك إمرأة تستجدي بك لحاجتها و ترفض أن تلبيها حتى قبلت قدميه؟

.

جاوب.. جاوب"

الرد والتعليق:

.

يقيم البعض دعواهم بأن المسيح لم يأتي إلا لليهود فقط وذلك بناءاً علي حديث السيد المسيح مع المرأة الكنعانية في إنجيل متي (إصحاح 15: 22- 28) الذي جاء فيه: "وإذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت إليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود. ابنتي مجنونة جدا. فلم يجبها بكلمة. فتقدم تلاميذه وطلبوا إليه قائلين اصرفها لأنها تصيح وراءنا. فأجاب وقال لم أُرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة. فأتت وسجدت له قائلة يا سيد أعنّي. فأجاب وقال ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب. فقالت نعم يا سيد. والكلاب أيضا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها. حينئذ أجاب يسوع وقال لها يا امرأة عظيم إيمانك. ليكن لك كما تريدين. فشفيت ابنتها من تلك الساعة".

.

وحينما تكلم السيد المسيح بهذا الإسلوب مع المرأة الكنعانية وقال لها: "لم أُرسل إلا لخراف بيت إسرائيل الضالة", فكان يقصد هنا توضيح حقيقة أن اليهود هم خراف ضالة وتحتاج إلي إنقاذه لهم وتأتي لفظة "إلا" لتأكيد هذا المعني. وعبارة "لم أُرسل إلا لخراف بيت إسرائيل الضالة" ليست تعني أن خلاص المسيح يقتصر فقط علي اليهود, بدليل قوله أيضاً: "لي خراف أخر ليست من هذة الحظيرة ينبغي أن آتي بتلك أيضاً" (يوحنا 10: 16), فإسرائيل تعتبر واحدة من الأمم أو الحظائر في عالمنا هذا. ولكن كان اليهود يعتبرون غيرهم من الأمم مثل كلاب نجسة, فاستعمل المسيح هذة اللفظة ليبين لهم أنه لا محل لها من الصحة إذ أن البركة ينالها أبناء الإيمان أياً كانت جنسيتهم, ولذلك قد مدح المسيح إيمان المرأة الكنعانية وشفي ابنتها باعتبارها ضمن شعب الله مع أنها كانت إمرأة غير يهودية.

.

إذن يا أخي العزيز وكما تقرأ في الآيات السابقة, نجد أن السيد المسيح لم يكن يقصد إهانة أو احتقار هذة المرأة الكنعانية كما تدعي ولكنه أراد فقط أن يختبر قوة إيمانها. وبالفعل كان إيمانها به أقوي من أن يتصوره أحد فلذلك امتدحها يسوع, قائلاً لها: "عظيم إيمانك". كذلك فإن السيد المسيح لم يرفض توسلاتها ولكنه علي العكس من هذا نجده قد استجاب فعلاً إلي طلبتها وشفي ابنتها في نفس الساعة التي تكلم معها فيها. فكيف إذن تأتي بعد كل ذلك وتدعي أن المسيح قد أهدر كرامة المرأة الكنعانية..؟!!

.

المسيح يشفي ابنة المرأة الكنعانية

.

الأخ الفاضل, لدي ملحوظة صغيرة علي تعليقك وهي اقتباسك لجزء من آيات الإنجيل التي تتحدث عن حديث المسيح مع المرأة الكنعانية ولكنك للأسف لم تستكمل باقي آيات هذة القصة, فكان من باب الأمانة أن تذكر هذة الآيات التي تحدثت عن أن المسيح قد استجاب فعلاً إلي المرأة الكنعانية وانه قد شفي ابنتها من مرضها. فلماذا لم تذكرها؟ ولماذا لم تستكمل باقي القصة وكأنها انتهت عند هذا الحد دون أن يستجيب المسيح لطلب المرأة..؟!! أخيراً, ينبغي أن تعلم أن المسيح قد أمر تلاميذه بأن يبشروا العالم أجمع بالخلاص الذي يعطيه لكل من يؤمن به. السيد المسيح علي استعداد دائم بمنح الغفران الإلهي وملكوت السموات لكل من يقبل إليه, بدون أي تفرقة بين يهودي أو غير يهودي.

Related Posts with Thumbnails