ليس الهدف من الموقع الإساءة الشخصية للمسلم أو السخرية من عقيدته.. هدفنا هو الحوار الموضوعي القائم علي إستخدام الأدلة العقلية بطريقة حيادية ومحترمة

8 أغسطس، 2010

اليوم السابع ام اليوم السلفي..؟!

بعد اختراق موقعها علي الانترنت..

هل اصبحت جريدة (اليوم السابع) خاضعة للإرهاب السلفي الإسلامي..؟

هل أصبحت هذة الجريدة منبر للدعوة الإسلامية والإفتراء والكذب علي الكتاب المقدس؟

.

حينما كنت أدخل علي هذا الموقع في البداية, كنت أعتقد انه موقع اخباري, وليس موقع إسلامي دعوي! لكني مع الوقت بدأت أجد ميل هذة الجريدة لنشر أخبار ليست فقط تنحاز للعقيدة الإسلامية انحيازاً فاضحاً, بل وتطعن أيضا في العقيدة المسيحية بطريق غير مباشر!

.

تتدعي هذة الجريدة - كذباً - إنها جريدة بلا اي انحياز ديني او طائفي, فنجد العبارة الآتية في صدر موقعها الإلكتروني:

.

"وتضع (اليوم السابع) هذه الأولوية جسرا أساسيا للوصول إلى قرائها، وذلك بلا انتماءات سياسية أو حزبية أو انحيازات عقائدية أو مذهبية أو طائفية مسبقة."

.

إن كان الأمر كذلك, فما هي علاقة الجريدة بهذة النوعية من الأخبار..؟!

.

بالفيديو.. "اليوم السابع" يكشف عن أول فيلم وثائقى بـ"الإنجليزية"

يؤكد وجود اسم النبى محمد صلى الله عليه وسلم فى التوراة

.

استطاع "اليوم السابع" أن يحصل على فيلم وثائقى أعدته مجموعة غربية متخصصة فى مقارنة الأديان تثبت نبوءة النبى محمد - صلى الله عليه وسلم - ورسالته فى التوراة "العهد القديم"، وذلك باللغة الإنجليزية مصحوبًا بترجمة عربية.

.

وتضمن الفيلم اعترافات من يهود وحاخامات بأن محمد – صلى الله عليه وسلم - رسول للعالمين، وأن عداءهم له من منطلق رفضهم لعلو أى عقيدة فوق عقيدتهم.

.

كما يتعرض الفيلم من خلال الدلائل، والمتخصصين فى التوراة واللغة العبرية، لورود اسم النبى محمد فى إصحاحات تم ترجمتها بشكل خاطئ من أجل إنكار رسالة الإسلام، كما تضمن الفيلم عرض مجموعة من الإصحاحات التى تؤكد أن الرسائل متتابعة ومتتالية ومنها رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم. ويعرض "اليوم السابع" للفيلم الذى يعد وثيقة تاريخية بالغة الأهمية.

.

***

.

وهذا هو الإكتشاف العظيم الذي جاء به موقع (اليوم السابع)!

.

اسم (محمد) مذكور في التوراة!

.

أليست هذة التوراة مٌحرفة كما تدعون..؟! كيف تؤكدون صدق نبوة رسولكم من كتاب مُحرف..؟!

.

لن أتكلم عن هذة الشبهة الساذجة التي تم الرد عليها مئات المرات من جانب القمص عبد المسيح..

.

ولكن سأتكلم تحديداً عن فكرة الخبر نفسه وعن المنطق الذي يستخدمه المسلم..

.

الخبر نفسه مضحك ومبكي في نفس الوقت..

.

كيف..؟؟

.

الخبر يقول:

.

استطاع "اليوم السابع" أن يحصل على فيلم وثائقى أعدته مجموعة غربية متخصصة فى مقارنة الأديان!

.

مجموعة غربية..؟!

.

لماذا لم يكشف لنا الموقع عن هوية هذة المجموعة ام هذا سر..؟؟

.

ثم يقول:

.

وتضمن الفيلم اعترافات من يهود وحاخامات بأن محمد – صلى الله عليه وسلم - رسول للعالمين!

.

يهود وحاخامات..؟؟

.

شاهدت الفيديو الملحق بالخبر عشرات المرات ولم اجد اسم حاخام يهودي واحد يقول هذا الهراء!!

.

لم اسمع سوي تكرار ممل لكلمة:

.

محما.. محما.. محما.. محما..محما.. محما.. ديم

.

ومحماديم بالعبرية معناها (مشتهيات).. اي انها صفة وليست اسم علم او اسم لرسول الإسلام!

.

أما الكوميديا فهي ان هذا السفر التوراتي الذي يدعون انه يحوي اسم محمد, هو سفر "نشيد الأنشاد" لسيلمان النبي!

.

هذا السفر الذي طالما اعتبروه سفر جنسي ويحرض علي الإباحية الآن اصبح هو الدليل علي نبوة وصدق رسول الإسلام!

.

مأسأة فعلا..

.

تبقي لي أن أسأل سؤال أخير..

.

ماذا سيكون رد فعلك كمسلم لو اخذت مثلا هذة الآية القرآنية (الصافات 101) وقلت لك انها تتنبأ عن "مرزا غلام أحمد" مؤسس الجماعة الأحمدية لمجرد ذكر كلمة "غلام" فيها..؟!!

.

طبعا سيكون رد اي مسلم ان هذة الآية القرآنية تتحدث عن اسماعيل ابن ابراهيم..

.

فبشرناه بغلام حليم [الصافات : 101]

.

فبشرناه بغلام حليم.. القرآن هنا يذكر اسم غلام..

.

انه إذن يتنبأ بغلام مرزا أحمد..

.

سبحان الله..!

.

ما رايك في هذا المنطق والإسلوب العقيم..؟؟

.

إنه نفس المنطق والإسلوب الذي يستخدمه المسلم في تأكيد نبوة رسوله من الكتاب المقدس..

.

إسلوب قص كلمات وبترها من سياق النص والمعني والتفسير..

.

إسلوب فقط يتمشي مع الجهٌال والمغفلين!

ليست هناك تعليقات:

Related Posts with Thumbnails