ليس الهدف من الموقع الإساءة الشخصية للمسلم أو السخرية من عقيدته.. هدفنا هو الحوار الموضوعي القائم علي إستخدام الأدلة العقلية بطريقة حيادية ومحترمة

9 ديسمبر 2010

بعض الأسئلة التي يسألها المسلمون والرد عليها (1)

لماذا يرفض المسيحيون أن يتم تسميتهم بالنصاري..؟

* لأن النصرانية ليست هي المسيحية. فالمسيحية تؤمن بأن المسيح هو الرب والإله الذي صُلب ومات وقام من الأموات. أما النصرانية فهي بدعة وهرطقة أبيونية ظهرت في القرن السابع الميلادي وقد جاءت لتخالف الإيمان المسيحي السليم الذي يؤمن بإلوهية المسيح وصلبه. ونحن المسيحييون لا نعترف بالنصرانية ولا نؤمن بأفكارها, بل ونرفض أن يتم وصف عقيدتنا المسيحية بالنصرانية. ولا أفهم لماذا يصر المسلمون علي وصفنا بالنصاري..؟! فهناك فارق كبير بين تسمية المسيحيين بالناصريين (نسبة إلي إتباعهم للمسيح "الناصري" الذي هو من مدينة الناصرة) وبين تسميتهم بالنصاري! فالنصاري هراطقة وأصحاب بدعة والمسيحية قد حاربت أفكارهم كما حاربت من قبل بدعة آريوس ونسطور وغيرهم من المهرطقين.

لماذا تكثر الاشياء الغامضة في العقيدة المسيحية..؟

* ليست في المسيحية أسرار أو أشياء غامضة. فلو كانت المسيحية فيها غموض لكنت رأيت المسيحيين يختلفون فيما بينهم في كل كبيرة وصغيرة كما يحدث مع المسلمين الذين هم حتي هذا اليوم مختلفين فيما بينهم في كل شيء! إن كان الإسلام دين يسر وليس فيه غموض كما يُشاع, فلماذا حينما أقرأ تفسير اي آية قرآنية لا أجد سوي عبارة "وإختلف الفقهاء والمفسرون.." تتبعها عبارة "الله أعلم"..؟! إن كان الأمر واضحاً وليس فيه غموض كما يدعي, فلماذا يختلفون في كل شيء وقد يصل حد الإختلاف إلي تكفير بعضهم البعض..؟!!

ما رأيك فيمن يقول أن فكرة الإله المتجسد هي فكرة يونانية الأصل..؟

** هناك بالفعل من يقول بأن فكرة الإله الذي يتجسد ويموت هي إسطورة يونانية الأصل, وأن أهل اليونان هم من قاموا بجعل المسيح إلهاً لتأثرهم بهذة الأساطير القديمة! طبعا هذة الترهات لا يرد عليها سوي بالقول إنها أكاذيب تخالف الواقع! فالواقع أن أول من آمن بالمسيح كرب وإله هم اليهود أنفسهم وليسوا اليونانيين. فتلاميد المسيح كانوا من اليهود ولم يكونوا يونانيين حتي نتهمهم بتأليه المسيح لتأثرهم بالأساطير اليونانية! بل أن حتي شاول الطرسوسي (أو بولس الرسول الذي هو أعظم رسل المسيحية وكاتب أكثر من ثلثي كتاب العهد الجديد) كان أيضاً يهودياً بل وكان شديد التعصب للديانة اليهودية!

يقول البعض إنه قد بقت الأخلاق في "المسيحية", ولكن العقيدة هي التي حُرفت. فما رأيك..؟

* إن كان الأمر كذلك, فلماذا لم يحرف المسيحيون أيضاً التعاليم الأخلاقية التي جاءت في الإنجيل إن كانوا أيضاُ قد حرفوا العقيدة نفسها..؟؟ لماذا لم يحرفوا مثلاً تلك النصوص التي تقيد التمسك بزوجة واحدة فقط ولا تبيح التعدد أو الطلاق لأي سبب..؟؟ لماذا لم يحرفوا تلك الأوامر التي تدعو إلي محبة الأعداء والصلاة من أجلهم والإحسان إليهم..؟؟ أليست كل هذة الأمور كانت من باب أولي أن يقوموا بتحريفها لأنها قد تكون في نظرهم أوامر خيالية لا يمكن الإمتثال إليها أو تطبيقها في الحياة العملية..؟؟

ألا تري أن الإسلام قد علم المسلمون النظافة من خلال فرض الوضوء..؟

* وهل بالوضوء فقط يتطهر الإنسان..؟؟ الوضوء ليس إلا غسل للوجه والكفين والأرجل.. فهل هذا كافياً لجعل باقي الجسم نظيفاً..؟؟ وماذا إذا لم تجد ماءاً لتتوضأ به..؟؟ كيف ستصلي في هذة الحالة..؟؟ وهل التيمم بالتراب وما فيه من ميكروبات وأوساخ سيجعل جسمك نظيفاً وطاهراً في هذة الحالة..؟؟ الطهارة الحقيقة هي طهارة القلب والروح!

فتح المسلمون أسبانيا وأقاموا فيها حضارة إستمرت لثمانية قرون وكانت السبب في نقل أوروبا من العصور المظلمة.. أليس هذا فضل عظيم من فضائل الإسلام علي العالم..؟

* وأين هو فضل الإسلام علي العالم الآن..؟؟ إعطيني مثالاً واحدأ إن وُجد.. وإن كانت أسبانيا قد وصلت لما وصلت فيه الآن من حضارة وتقدم بسبب فتح العرب والمسلمون لها ومكوثهم فيها لثمانية قرون.. فأين هي دول مثل السعودية وباكستان والسودان وهي دول مكث فيها المسلمون 1400 عاماً بالتمام والكمال..؟؟ لماذا لم نر لهذة الدول اي حضارة وتقدم علمي مثلما وصلت له أسبانيا وغيرها من الدول الأوروبية الكافرة..؟؟

8 ديسمبر 2010

الرد علي شبهة: إله النصاري خروف مذبوح وله سبع قرون!



هذا السؤال يتكرر علي مسامعنا يومياً ويسأله الكثيرين من المتهكمين من المسلمين إستناداً لما جاء في الإصحاح الخامس من سفر الرؤيا ليوحنا اللاهوتي: "وَرَأَيْتُ فَإِذَا فِي وَسَطِ الْعَرْشِ وَالْحَيَوَانَاتِ الأَرْبَعَةِ وَفِي وَسَطِ الشُّيُوخِ خَرُوفٌ قَائِمٌ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ، لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ وَسَبْعُ أَعْيُنٍ، هِيَ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ اللهِ الْمُرْسَلَةُ إِلَى كُلِّ الأَرْضِ".

وأيضاً لما جاء في الإصحاح السابع عشر من نفس السفر: "هؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الْخَرُوفَ، وَالْخَرُوفُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ".

والذي لا يدركه المسلم إنه يأتي بهذة النصوص من سفر يُسمي بسفر "الرؤيا"!

فسفر الرؤيا (كما هو واضح من الاسم) لا يتكلم إلا بالرموز ولا يقصد "الحرفية" علي الإطلاق.

ولهذة الرموز ما يفسرها ويشرحها في ضوء دراسة الكتاب المقدس ككل.

إذن لا يجوز لأحد أن يفهم هذة النصوص فهماً حرفياً.

أما عن تشبيه المسيح بالخروف فلا يعني أن المسيح قد تدني وأصبح مجرد "حيوان" لا عقل أو إدراك له (حاشا لله) كما يظن أصحاب هذة الشبهة, ذلك لأن وجه الشبه في هذا التشبيه هو أن المسيح قد مات كذبيحة عن البشر تماماً كما يُذبح الخروف ويُقدم كذبيحة لله تكفرياً عن الذنوب.

وهنا أسأل صاحب هذة الشبهة وأقول له: ماذا سيكون رد فعلك لو وصفك شخص ما وقال إنك كالأسد مثلاً..؟؟

هل ستغضب منه لأنه شبهك بحيوان ام علي العكس ستشعر بالفخر من هذا التشبيه الذي يدل علي قوتك وشجاعتك..؟؟

أعتقد إنك لن تغضب من وصفك بالأسد بالرغم من أن هذا الأسد ليس إلا مجرد "حيوان" وله "ذيل"!

إذن فوصف شخص بالأسد ليس أمر فيه إهانه ولا يعني إنه قد اصبح "حيوان" ولكن يعني إنه يمتاز بالقوة وإن كان الأمر غير ذلك فكيف مثلاً تطلقون علي شيخ من شيوخك لقب "أسد الإسلام" أو "أسد السنة"..؟!

سيرد صاحب هذة الشبهة ليقول إن وصف "الأسد" لا إشكال فيه طالما المقصود من هذا التشبيه هو القوة. لكن أن يتم وصف الإله بالخروف فهذا لا يُعقل وفيه إهانه لله عز وجل.

أرد ببساطة وأقول أن إلهنا الموصوف بـ"الخروف" أيضاً تم وصفه بـ "الأسد" في نفس السفر والإصحاح!

فيقول القديس يوحنا في سفر الرؤيا (الإصحاح الخامس, عدد 5): قفَالَ لِي وَاحِدٌ مِنَ الشُّيُوخِ: «لاَ تَبْكِ. هُوَذَا قَدْ غَلَبَ الأَسَدُ الَّذِي مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا، أَصْلُ دَاوُدَ، لِيَفْتَحَ السِّفْرَ وَيَفُكَّ خُتُومَهُ السَّبْعَةَ».

وهذا الأسد هو السيد المسيح نفسه. فهو الذي جاء من سبط يهوذا وشُبه بأسد رمزاً لأنه ملك. فسبط يهوذا هو سبط داود الملك. والمسيح هو من سبط يهوذا بالجسد ولكنه أصل داود بلاهوته، أي أنه بلاهوته هو خالق داود.

وسرّ دعوته أسدًا ما يقوله القديس يوحنا الذهبي الفم: [ لقد أشار البطريرك يعقوب إلى الصليب، قائلاً "جثا وربض كأسد، وكلبوة من ينهضه!" (تك 49: 9) فكما أن الأسد مرعِب لا في يقظته فحسب بل وفي نومه، هكذا السيد المسيح مخوف لا قبل الصليب فقط بل وعلى الصليب أيضًا. في لحظة الموت عينها كان مهوبًا... إذ صار الموت كلا شيء مبيدًا سلطانه ].

أما القديس كيرلس الأورشليمي فيقول: [ يُدعى أسدًا لا لكونه مفترسًا للبشر بل علامة ملكه وثباته والثقة فيه. لقد دُعي أسدًا مقابل الأسد خصمنا الذي يزأر مفترسًا المنخدعين منه... فبكونه الأسد القوي الخارج من سبط يهوذا ينقذ المؤمنين محطمًا العدو ].

يسوع المسيح.. أسد يهوذا وحمل الله
إذن فهل كان المسيح - حسب سفر الرؤيا - خروف ام أسد..؟؟

أقول إن المسيح – له كل المجد – كان هو الخروف وأيضاً الأسد؛ فهو الخروف في تقديم نفسه ذبيحة على الصليب وحمله لخطايانا, وهو أيضاً الأسد في قوته وملكه علينا وعلى كل الخليقة, فكان في معركته مع الشيطان أسداً قوياً وأقوي هذة اللحظات هي لحظات موته علي الصليب حين سحق رأس الشيطان بقوة دمه الطاهر.

هناك من هو في حالة ضعف، حائرا أمام أعدائه الأقوياء، وهذا يحتاج للمسيح الأسد. وهناك من هو يائس من خطيته شاعرا بثقلها فهو محتاج للمسيح الحمل.

إذن فإلهنا أسد في قوته، خروف في محبته أحب البشر حتى الموت، موت الصليب..

أما المتهكمين من المسلمين فيوما ماً (وهو ليس بعيداً) ستقفون أمام هذا الخروف, ملك الملوك ورب الأرباب, الذي سيأتي ليدين المسكونة وستقدموا جزاءاً عن كل تجديف تفوهتم به!

7 ديسمبر 2010

عشوائية ترتيب الآيات القرآنية



ألم يسأل المسلم نفسه لماذا لم يتم ترتيب السور والآيات القرآنية ترتيباً زمانياً وفقاً لوقت نزولها..؟؟

من يقرأ الكتاب المقدس, مثلاً, سيجد أسفار العهد القديم تسبق أسفار العهد الجديد. وهذا بالطبع أمر منطقي. فكتاب العهد القديم كتبه الأنبياء بالوحي الإلهي قبل أن يولد السيد المسيح بمئات وآلاف السنين. والكثير من هذة الاسفار يحتوي علي عشرات النبوات الكتابية التي تتحدث عن مجيء المسيح كمخلص للعالم وعن ولادته في بيت لحم اليهودية من إمرأة عذراء. أما العهد الجديد فهو إنجيل وبشارة المسيح الذي فيه سرد لمعجزاته وأهم الأحداث التي مر بها كهروبه إلي مصر وهو صبي صغير من هيرودس وكمحاكمته أمام بيلاطس الوالي الروماني وصلبه وموته ودفنه وقيامته في اليوم الثالث وظهوره لتلاميذه واخيراً صعوده للسماء وهي كلها أمور تتفق مع ما جاء من نبوات كتاب العهد القديم.

لذا من الطبيعي أن تكون أسفار العهد القديم وما فيها من نبوات في بداية الكتاب المقدس وليس في آخره!

كذلك فإن أسفار كتاب العهد القديم هي نفسها مرتبة ترتيباً زمانياً. فالكتاب يتحدث في البداية عن خلق الكون فيقول: "في البدء خلق الله السموات والأرض". ثم يتحدث عن خلق آدم وعن سقوطه في الخطية ثم ظهور الأنبياء وإنذارتهم لشعب الله.. إلخ.

إذن فالكتاب المقدس يبدأ مع القاريء منذ أول لحظة في نشأة الكون وينتهي به في سفر الرؤيا وما سيحدث في نهاية الآيام. لم نجد كتابنا المقدس مثلاًُ يتحدث في آية عن موسي والضربات العشر التي ضُرب بها فرعون مصر ثم في الآية التي تليها يتحدث عن كيف خلق الله حواء من ضلع آدم!

أما في القرآن.. فلن تجد سوي "العشوائية" في ترتيب الآيات والسور القرآنية. فتجد آية تتكلم عن بني إسرائيل وعبادتهم للعجل ثم تقفز الآية التي تليها لموضوع لا علاقة ولا ترابط له بالموضوع السابق لا زمنياً ولا تاريخياً! فالذي يقرأ القرآن لن يدري مثلاً هل ظهور موسي سبق ظهور نوح ام ظهور نوح هو الذي سبق ظهور موسي! ناهيك أن الآيات القرآنية نفسها غير مرتبة زمانياً وفق وقت "نزولها" علي رسول الإسلام. فتجد الآيات الناسخة سابقة للآيات المنسوخة والسور المكية متأخرة عن السور المدنية!

هكذا تجد القرآن.. لن تجد فيه اي ترابط أو تسلسل زمني في الأحداث.. مجرد آيات تم تجميعها ووضعها في عشوائية تربك من يقرأه وتجعله لا يعرف رأسه من قدمه! وهذا كان هو غرض محمد!

كان محمد هو من يأمر كتبة الوحي بكتابة كل ما ينزل من القرآن في سورته المحددة فيقول: "ضعوا هذه الآية أو الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا، أو ضعوها في سورة كذا. فمحمد إذن هو الذي من رتب هذة الآيات بغير وقت نزولها عليه حتي لا يدري من يقرأ قرآنه حقيقة "التحوّل" الجذري الذي طرأ علي الرسالة المحمدية بعد الهجرة من رسالة مسالمة لا تكره أحد علي الإسلام وتقبل التعايش مع أهل الأديان المختلفة إلي رسالة أخري مخالفة لما سبق ولا تقبل سوي بالإسلام ديناً وتأمر بالجهاد والقتال لفرض الدين بالقوة وبالإكراه!

وقد نجح محمد بهذا التكتيك في أن يخدع الكثيرين. فنجده يضع الآيات المدنية (وهي آيات العنف والقتال ضد غير المسلمين) وسط سورة مكية والتي هي بطبيعة الحال تتحدث عن المسالة والتسامح وقت أن كان محمد ضعيفا بلا أنصار وبلا قوة عسكرية! لقد أراد محمد بهذا الترتيب أن يخفي الآيات المدنية وسط السور المكية تماماً كالذي يريد اخفاء الثمار المعطوبة بين الثمار الجيدة . فيقوم بتوزيعها . بوضع بعض الثمار الجيدة علي وجه القفص ، والبعض في المنتصف والبعض الآخر في قاع القفص . وتوزيع الثمار المعطوبة وسط الأخري الجيدة …!

5 ديسمبر 2010

توماس كارليل وعقدة النقص


توماس كارليل

يهلل المسلمون فرحاً وطرباً حينما يجدوا كاتباً غربياً كتوماس كارليل أو مايكل هارت أو غيرهم يمدح في محمد وقرآن محمد, ويروا في ذلك دليلاً علي شهادة "النصاري" وعلماء الغرب "الكافر" لصدق الإسلام وعظمته كما لو كانت هذة الكتابات تعويض لعقدة النقص التي يشعر بها المسلم!

توماس كارليل (1795 – 1881) كاتب إسكتلندي ألف كتاباً تحت عنوان "الأبطال وعبادة البطل", وإختار محمد رسول الإسلام كواحد من الشخصيات التي يري فيها البطولة! في هذا الكتاب, أراد توماس كارليل أن يُظهر محمد ليس فقط كبطل ولكن كبطل الأبطال! فيقول عنه:

"زعم المتعصبون أن محمداً لم يكن يريد بقيامه إلا الشهرة الشخصية ومفاخر الجاه والسلطان. كلا وأيم الله ! لقد كان في فؤاد ذلك الرجل الكبير ابن القفار والفلوات، المتورِّد المُقْلتين، العظيم النفس المملوء رحمةً وخيراً وحناناً وبراً وحكمةً وحجى وإربةً ونهى، أفكار غير الطمع الدنيوي، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه، وكيف لا وتلك نفس صافية ورجل من الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا مخلصين جادين.."

لو كان هذا المخبول توماس قد قرأ كتاب السيرة النبوية لأدرك حماقة ما كتبه!

ألم يقرأ غزوات وسرايا الرسول في قتل وذبح معارضيه الذين هجوه وأنتقدوا أفعاله في أشعارهم..؟!! أي بطولة تلك التي يراها في قيام رسول - يدعي إنه جاء رحمة للعالمين - بإرسال أحد أتباعه لقتل إمرأة وهي العصماء بنت مروان في جوف الليل وهي ترضع طفلها..؟؟

للأسف هذا هو حال كل من يهلل للإسلام من بعض الغربيين.. هؤلاء خُدعوا بما يقال لهم في الغرب عن الإسلام وسماحة الإسلام.. فكتبوا ما كتبوه عن الإسلام ورسول الإسلام وهم في الواقع لا يدروا شيء عن حقيقة هذة العقيدة وتعاليمها. أما السذج من عوام المسلمين في بلادنا العربية فهم أيضاً منخدعون وراء هذة الكتابات التي يظنوا إنها دليلاً علي صدق الإسلام.. فيتم خداعهم بها ليقوموا هم أيضاً بدورهم في الدعاية لها وخداع الآخرين.. وهكذا تستمر العملية لتصبح مجرد "تمثيلية" قائمة علي الغش, والضحية في النهاية هو المسلم!

 توماس كارليل وأمثاله لم يقرأوا شيء عن كتب السيرة والحديث والقرآن حتي يتخذ المسلمون من كتابتهم دليلاً علي عظمة الإسلام..

هؤلاء, مثلاً, لم يقرأوا القرآن باللغة العربية (اللغة الأصلية) ليدركوا حقيقة الأخطاء اللغوية والأخطاء العلمية والتاريخية التي وقع فيها القرآن والتي يحاول مترجمي القرآن للغات الأجنبية تفاديها أو تحاشيها بتحريف معني الترجمة!

إليك بعض الإقتباسات مما جاء في كتابه:

"أما القرآن فإن فرط إعجاب المسلمين به وقولهم باعجازه هو أكبر دليل على اختلاف الأذواق في الأمم المختلفة. هذا وان الترجمة تذهب بأكثر جمال الصنعة وسحن الصياغة ولذلك لا عجب إذا قلت ان الأوروبي يجد في قراءة القرآن أكبر عناء، فهو يقرؤه كما يقرأ الجرائد، لا يزال يقطع في صفحاتها قفاراً من القول الممل المتعب، ويحمل على ذهنه هضاباً وجبالاً من الكم، لكي يعثر في خلال ذلك على كلمة مفيدة، أما العرب فيرونه على عكس ذلك لما بين آياته وبين أذواقهم من الملاءمة، ولأن لا ترجمة ذهبت بحسنه ورونقه، فلذلك رآه العرب من المعجزات وأعطوه من التبجيل ما لم يعطه أتقى النصارى، لانجيلهم.."

يقول إن أتقي "النصاري" لم يقدسوا إنجيلهم كما قدس المسلمون قرآنهم!!

الحقيقة أن هؤلاء الذين يقول عنهم "نصاري" يقفون إحتراماً حينما يتم قراءة الإنجيل في الكنيسة. فحينما يأتي الوقت لقراءة الإنجيل أثناء القداس الإلهي يقوم الشماس قائلاً للشعب: "قفوا بخوف من الله وأنصتوا لسماع الإنجيل المقدس"..

أليس هذا دليل علي احترام المسيحيين لكتابهم المقدس..؟؟

أليسوا هؤلاء المسيحيين هم الذين سموا كتابهم "بالكتاب المقدس"..؟؟

هل يوجد تقديس أكثر من ذلك..؟؟

في الحقيقة أنا أعذر هذا الرجل المدعو توماس كارليل. فهو لم يعش في بلدنا ليري كيف أن سائقي سيارات الأجرة تجدهم يستمعون للقرآن في السيارة وفي نفس اللحظة قد تجده أحدهم يدخن السجائر أو الحشيش بل ويتلفظ بأقذر الألفاظ السوقية لحد سب الدين إن أعطيته الأجرة ناقصة دون أن يراعي ما يسمعه! فهل هذا هو الإحترام المزعوم الذي يتحدث عنه..؟!!

4 ديسمبر 2010

حكم التحية بصباح الخير!

التحية بصباح الخير "كلام يجيب شياطين"!

الشيخ مسعد أنور:

إحذر يا مسلم التحية بصباح الخير أو مساء الخير!




أين عقلاء المسلمين من هذا السفّة..؟!!

كيف تسمحون لهذا المهرج بالظهور علي الشاشات ليبث هذة الزبالات
في عقول الناس..؟؟

2 ديسمبر 2010

نخامة الرسول!


في صحيح البخاري نقرأ:

"دعا النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه فيه، ومج * فيه، ثم قال لهما: اشربا منه، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما ."

الراوي: أبو موسى الأشعري - المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 188
خلاصة حكم المحدث: صحيح

* مج فيه: تمضمض وبصق فيه

وأيضاً في حديث صلح الحديبية ، من رواية المسور بن مخرمة ، ومروان بن الحكم : { ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة* إلا وقعت في كف رجل، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه } . وهو بكماله لأحمد والبخاري.

* نخامة = خليط من اللعاب والمخاط (بلغم)

وفي إنجيل يوحنا نقرأ:

"1 اما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الاب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم الى المنتهى.2 فحين كان العشاء وقد القى الشيطان في قلب يهوذا سمعان الاسخريوطي ان يسلمه.3 يسوع وهو عالم ان الاب قد دفع كل شيء الى يديه وانه من عند الله خرج والى الله يمضي.4 قام عن العشاء وخلع ثيابه واخذ منشفة واتزر بها.5 ثم صب ماء في مغسل وابتدا يغسل ارجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها. 6 فجاء الى سمعان بطرس فقال له ذاك يا سيد انت تغسل رجلي. 7 اجاب يسوع وقال له لست تعلم انت الان ما انا اصنع ولكنك ستفهم فيما بعد. 8 قال له بطرس لن تغسل رجلي ابدا.اجابه يسوع ان كنت لا اغسلك فليس لك معي نصيب."

انجيل المسيح حسب البشير يوحنا
الإصحاح 13 – الأعداد 1 إلي 8
† † †

ما أعظم الفارق بين الذي يأمر أتباعه بشرب ماء نخامته وبصاقه..
وبين الذي يتواضع بكل محبة ليغسل أقدام تلاميذه!!
كم أنت عظيم في محبتك يا إلهي الحنون..

† † †

1 ديسمبر 2010

النصاري وعبادة شنودة..؟


في أحد المنتديات الإسلامية.. يتسأل أحد المسلمين عن سجود النصاري للبابا شنودة قائلاً: لماذا يسجد الاقباط للبابا شنودة؟ ثم يدعي أن في هذا السجود دليل علي عبادة النصاري لرهبانهم وقساوستهم. ثم يستشهد بعد ذلك بسورة التوبة 31: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون).

وكان هذا نص سؤاله:

عبادة الأقباط للبابا شنوده من دون الله
بتاريخ : 02-08-2010 الساعة : 09:27 AM

لماذا يسجد الأقباط للبابا شنوده؟
وفين السجود دا من تعاليم المسيح في الكتاب المقدس؟
طبعا كالعاده مافيش غير انها مجرد سجود لبشر من دون الله.

الرد:

من كتاب الكهنوت لقداسة البابا شنودة الثالث:

سجود العبادة، وسجود الإكرام:

هل يليق السجود لإحدى رتب الكهنوت، كما يفعل البعض؟
أليس السجود هو لله وحده حسب تعليم الكتاب؟

تعوَّد الناس أن يسجدوا للأسقف احتراماً، باعتباره وكيل الله (تى 1: 7). فهم يسجدون لله في شخصه. ومثال ذلك انهم يستقبلون الأسقف بلحن إب أورو.. "يا ملك السلام، أعطنا سلامك" بينما ملك السلام هو المسيح. ولكنهم يقولون هذا اللحن في وجود الأسقف، للترحيب به، باعتباره وكيلا للمسيح.

وبالمثل حينما يصلى الأسقف الإنجيل، يرتلون لحن "أقسم الرب ولن يندم، أنك أنت هو الكاهن إلى الأبد على طقس ملكي صادق" (مز 110) بينما هذا اللحن هو للسيد المسيح، وهذا المزمور نبوءة عنه. ولكن اللحن يقال في وجود الأسقف باعتباره الوكيل الذي يمثل لرئيس الجمهورية، حتى لو كان  ضابطا صغيراً..

 والسجود للأسقف هو سجود احترام، وله أمثلة في الكتاب:

وكثير من الأساقفة يمتنعون عن قبول هذا السجود، فيحترمهم الشعب بالأكثر بسبب تواضعهم، ويتمسكون بالسجود بالأكثر. فيضطر هؤلاء أن يستسلموا لهذا الواقع، وفى قلوبهم يعتقدون أنهم تراب ورماد..

 ولبحث الموضوع لاهوتيا وكتابيا نقول إن هناك نوعين من السجود: سجود عبادة وسجود احترام.

وسجود العبادة هو الله وحده.

وعن سجود العبادة قال الكتاب عن الأصنام: "لا تسجد لهن ولا تعبدهن" (تث 5: 9). وقال أيضاً: "الرب إلهك تسجد، وإياه وحده تعبد" (مت 4: 10). وفى كلا النصين يقترن السجود بالعبادة والايات كثيرة. ولا خلاف في أن سجود العبادة لله وحده.

أما سجود الاحترام، فأمثلته كثيرة في الكتاب. وقد صدر من قديسين يعتبرون أمثلة عليا في الإيمان: سجدوا لغيرهم، وأقبلوا السجود.

أبونا إبراهيم مثلا، أبو الآباء والأنبياء: لما اشترى من بنى حث ارضاً لمقبرة، ليدفن زوجته سارة، يقول الكتاب: "فقام إبراهيم، وسجد لشعب الأرض لبنى حث" و"سجد إبراهيم أمام شعب الأرض" (تك 23: 7، 12).

فهل كان سجود أبينا إبراهيم لبنى حث ضد الإيمان؟! فأبونا إبراهيم من أبرز الأمثلة في الإيمان بشهادة الكتاب (عب 11: 8 – 10).

وابونا يعقوب أبو الأباء "سجد إلى الأرض سبع مرات، حتى اقترب إلى أخيه عيسو" (تك 33: 3). وكذلك سجدت زوجتاه وجاريتاه وأولادهن لعيسو فهل خرجوا جميعاً عن الإيمان؟! حاشا.

وداود النبى سجد أمام شاول الملك لأنه مسيح الرب "ثم قام داود بعد ذلك و خرج من الكهف و نادى وراء شاول قائلا يا سيد الملك و لما التفت شاول الى ورائه خر داود على وجهه الى الارض و سجد" (1صم 24: 8).

إن سجود آبائنا إبراهيم ويعقوب وداود وموسى، أمام بشر، كان مجرد احترام وتوقير. ومن المحال أن نتهم إيمان هؤلاء الأنبياء العظام الذين شهد لهم الرب بنفسه.

تعليق:

إن كان كل سجود للبشر هو سجود للعبادة كما يتخيل بعض المسلمين.. فكيف لهم أن يفسروا سجود "يحيي بن زكريا" وهو جنين في بطن أمه للسيد المسيح الذي هو أيضاً كان جنيناً في بطن امه السيدة العذراء..؟!!

فما معني قول أم يحيى بن زكريا لمريم والدة المسيح: "إني أجد الذي في بطني يسجد للذي في بطنك" كما جاء في تفاسير سورة آل عمران 39..؟!

وما نوع السجود هنا يا إخوة..؟؟!

إن قلتم إنه كان سجود عبادة فهذا يعني إعترافكم بإلوهية السيد المسيح.

وإن قلتم إنه كان سجود إحترام وليس عبادة.. فنحن أيضاً نقول لكم أن سجود الشعب للأنبا شنودة هو سجود إحترام وليس سجود عبادة!

كذلك في سورة البقرة 34: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين).

هنا نسأل أيضاً نفس السؤال ونقول: هل كان سجود الملائكة لآدم هو سجود عبادة أم سجود إحترام..؟!

فإن كان سجود إحترام.. فلماذا تعترضون علي سجود الشعب المسيحي لقداسة البابا شنودة ولا تعترضون علي سجود الملائكة لآدم..؟!!

أجيبونا يا مسلمين!
Related Posts with Thumbnails