ليس الهدف من الموقع الإساءة الشخصية للمسلم أو السخرية من عقيدته.. هدفنا هو الحوار الموضوعي القائم علي إستخدام الأدلة العقلية بطريقة حيادية ومحترمة

18 يناير 2009

الرحمة بين المسيحية والإسلام !!

معاقبة الخطاة الذين كانوا مستعدين للتوبة
كيف تعامل كلا من المسيح ومحمد مع المرأة الزانية؟
.
.
المسيح: الانجيل بحسب يوحنا الاصحاح 8 والايات 2-11 :
.
(ثُمَّ حَضَرَ أَيْضاً إِلَى الْهَيْكَلِ فِي الصُّبْحِ وَجَاءَ إِلَيْهِ جَمِيعُ الشَّعْبِ فَجَلَسَ يُعَلِّمُهُمْ.وَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ امْرَأَةً أُمْسِكَتْ فِي زِناً. وَلَمَّا أَقَامُوهَا فِي الْوَسَطِ قَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ هَذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْل وَمُوسَى فِي النَّامُوسِ أَوْصَانَا أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ تُرْجَمُ. فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ؟»قَالُوا هَذَا لِيُجَرِّبُوهُ لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ.وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!» ثُمَّ انْحَنَى أَيْضاً إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ.وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ خَرَجُوا وَاحِداً فَوَاحِداً مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسَطِ.فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَداً سِوَى الْمَرْأَةِ قَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ أَيْنَ هُمْ أُولَئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟» فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ يَا سَيِّدُ». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «ولاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضاً».)
.
محمد: من سنن ابي داوود : باب المرأة التي أمر النبيُّ برجمها من جهينة كتاب الحدود :
.
حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، ثنا عيسى يعني ابن يونس عن بشير بن المهاجر، ثنا عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه أن امرأة يعني من غامد أتت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقالت: إني قد فجرت، فقال: "ارجعي" فرجعت فلما أن كان الغد أتته فقالت: لعلك [تريد] أن تردني كما رددت ماعز بن مالك، فواللّه إني لحبلى، فقال لها: "ارجعي" فرجعت، فلما كان الغد أتته فقال لها: "ارجعي حتى تلدي" فرجعت، فلما ولدت أتته بالصَّبي فقالت: هذا قد ولدته، فقال: "ارجعي فأرضعيه حتى تفطميه" فجاءت به وقد فطمته وفي يده شىء يأكله فأمر بالصَّبي فدفع إلى رجل من المسلمين، وأمر بها فحفر لها وأمر بها فرجمت، وكان خالد فيمن يرجمها فرجمها بحجر فوقعت قطرة منن دمها على وجنته فسبَّها، فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم: "مهلاً يا خالد، فوالّذي نفسي بيده لقد تابت توبةً لو تابها صاحب مكسٍ لغفر له" وأمر بها فصلّى عليها ودفنت.
.
تعليق:
.
هنا مفارقة قوية جدا بين الرجلين. عندما تعامل المسيح مع المراة الزانية, لم يدينها. هو امرها ان تذهب ولا تكرر خطيتها ثانية.
.
لقد اعطاها فرصة للتنال الفداء – نموذج الرحمة الكامل!
.
كم من الناس ضلت بهم طريق الحياة ولكن بعد سنوات عادوا الي جادة الصواب؟ وليس هذا فقط ولكنهم تمكنوا من ان يساعدوا اخرين ويعودوا بهم الي الطريق الصحيح. لقد منح المسيح هذه الفرصة للمراة . تحت الناموس (الشريعة) كان يمكن لليهود ان يرجموا المراة حتي الموت,ولكن محبة المسيح ورحمته كانت اعظم.
.
ان اسلوب محمد كان مختلفا تماما. في البداية حاول ان يصرف المراة الزانية. اعترفت بخطيتها له, ولكنه رفض ان يسمعها ويتعامل معها . بدلا من ذلك امرها بان ترجع. حدث ذلك 3 مرات . لقد تهرب محمد من معالجة الوضع 3 مرات. واخيرا بعد اصرار المراة علي الاعتراف ,اصبح محمد مجبرا علي مواجهة خطيتها. اعطاها وقتا لتضع مولودها , وترضعه حتي تفطمه , وربما دام ذلك سنتين من سنة واحده الي ثلاث سنوات. ثم بعد ذلك عادت اليه فامر بقتلها.‏
.
هذه المراة لم تعترف فحسب ولكنها تابت ايضا. اصبحت اما صالحة لابنها وعضوة مسئولة في مجتمعها .الم يكن في مقدور محمد ان يغفر لها كما فعل مع انواع اخري كثيرة من الخطاة؟ لقد سامح اخرين غيرها برغم خطاياهم التي ارتكبوها. حتي ان بعضا ممن قتل افراد اسرته سامحهم بعد اعترافهم به كرسول من عند الله ,وايمانهم باله واحد. لك يستطيع ان يتعامل بالرحمة مع المراة . لم يستطيع ان يري ابعد من انفه . لم يستطيع ان يري ان حياتها تحولت تحولا كاملا , ربت ولدها بطريقة صحيحة , واصبحت تقوم بالاشياء بطريقة صحيحة. لقد تسبب قصر نظر محمد في موتها.
.
ان محمد لم يحكم حسب الشريعة اليهودية. بحسب شريعة موسي , يرجم الزاني حتي الموت. محمد لم يفعل ذلك , لقد اعطي المراة عده سنوات اضافية لتحياها . حتي لو اخذنا في حسباننا المهلة لولادة الطفل, فان محمد انتظر حتي فطمت الطفل . بالتاكيد كان هناك نساء اخريات يمكنهن ان يرضعن ويربين الطفل . ببساطة محمد تعامل مع الموقف بحسب استحسانه , لقد وضع قوانينه هو حسب فكره هو.
.
بقلم: سيلاس

هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

أبتسمت كثيراً وانا أقرا المقارنة الغريبة وحمدت الله أننا نحن المسلمون لانتحامل على نبي كما يتحامل غيرنا ! نحب جميع الأنبياء بدون تفرقة ..
وأدعوك أيها الكريم أن تفهم أولاً القصة جيداً ثم تصدر احكامك لكن العجلة تأتي باحكام غير صائبة دائماً
وأدعوك لأن تتجرد قليلاً وتنسى من هو محمد وأنسى أنه مسلم
الآن قرر أن تكون حيادياً تماماً
هل أنت مستعد ؟
تعال معي لنفصل في الأمر وهاه انسى أننا مسلمون أنا أعرف بإن الإسلام أضحة عقدة لدى البعض منكم لا أدري لما ..؟
أن كان الإنسان لإنه مليء بالأخطاء لايحاكم ولايحاسب !
لماذا نضع المحاكم إذن ؟!
ولماذا يحشر الناس ويحاسبوا؟
ولماذا خلقت الجنة والنار؟
أسئلة بديهية وعفوية تنسف أشياء كثيرة وردت هنا : )
المرأة التي زارت النبي أتت بإرادتها وبرغبة شديدة منهاو الرسول صلى الله علية وسلم ردها ليس كما ((أجتهدت )) أنت لإنه متردد! بل لإنه يريد أن يثنيها عن رأيها ((رحمة شديدة بها وعطف عليها)) لذا صرفها 3 مرات! فلما أصرت ولإن المرأة حرة في أتخاذ قرارها ولإن النبي لم يرد أن يصادر حريتها ردها رحمة بها حتى تلد ثم ردها رحمة بصغيرها حتى تفطمه ثم بعد ذلك حقق رغبتها وقرارها وأختيارها.
لكن في قضية عيسى فالمرأة قبض عليها لم تأتي طواعية ورغبة منها هذا لو أردنا المقارنة .

الله يهديك إلى دين الحق ..

kamal يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد يا أخي الله هداك كيف تربط هذا بذاك و لا كن أختصر
وأقول أن قصة المسيح عليه سلام مع الزانية جيء بها و لم تأتي بنفسها
ومع محمد صل الله عليه وسلم جاءت لوحدها و هنا الفرق شاسع كالسماء و الأرض
و الحكمة التي نخرج بها هي أن ما كان يريده المسيح في
تطبيق الشريعة تحقق في الإسلام أن المرأة تأتي بنفسها
و لا تخش القصاص ولا كن تخشى إلا الله ليس من الخوف
ولا كن من العدل الذي أتى به محمد صل الله عليه وآله وسلم
وسلام الله عليكم

kamal يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد يا أخي الله هداك كيف تربط هذا بذاك و لا كن أختصر
وأقول أن قصة المسيح عليه سلام مع الزانية جيء بها و لم تأتي بنفسها
ومع محمد صل الله عليه وسلم جاءت لوحدها و هنا الفرق شاسع كالسماء و الأرض
و الحكمة التي نخرج بها هي أن ما كان يريده المسيح في
تطبيق الشريعة تحقق في الإسلام أن المرأة تأتي بنفسها
و لا تخش القصاص ولا كن تخشى إلا الله ليس من الخوف
ولا كن من العدل الذي أتى به محمد صل الله عليه وآله وسلم
وسلام الله عليكم

kamal يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد يا أخي الله هداك كيف تربط هذا بذاك و لا كن أختصر
وأقول أن قصة المسيح عليه سلام مع الزانية جيء بها و لم تأتي بنفسها
ومع محمد صل الله عليه وسلم جاءت لوحدها و هنا الفرق شاسع كالسماء و الأرض
و الحكمة التي نخرج بها هي أن ما كان يريده المسيح في
تطبيق الشريعة تحقق في الإسلام أن المرأة تأتي بنفسها
و لا تخش القصاص ولا كن تخشى إلا الله ليس من الخوف
ولا كن من العدل الذي أتى به محمد صل الله عليه وآله وسلم
وسلام الله عليكم

kamal يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد يا أخي الله هداك كيف تربط هذا بذاك و لا كن أختصر
وأقول أن قصة المسيح عليه سلام مع الزانية جيء بها و لم تأتي بنفسها
ومع محمد صل الله عليه وسلم جاءت لوحدها و هنا الفرق شاسع كالسماء و الأرض
و الحكمة التي نخرج بها هي أن ما كان يريده المسيح في
تطبيق الشريعة تحقق في الإسلام أن المرأة تأتي بنفسها
و لا تخش القصاص ولا كن تخشى إلا الله ليس من الخوف
ولا كن من العدل الذي أتى به محمد صل الله عليه وآله وسلم
وسلام الله عليكم

Related Posts with Thumbnails