ليس الهدف من الموقع الإساءة الشخصية للمسلم أو السخرية من عقيدته.. هدفنا هو الحوار الموضوعي القائم علي إستخدام الأدلة العقلية بطريقة حيادية ومحترمة

20 يونيو، 2009

المسيح "خالقاً" بشهادة الإنجيل والقرآن!

الدليل الأول علي إلوهية المسيح:

.

المسيح "خالقاً" بشهادة الإنجيل والقرآن!

.

من الأمور التي تشغل عقل وتفكير غير المسيحيين هو شخص السيد المسيح نفسه, فدائماً ما يتسألون في أنفسهم إذا كان المسيح هو فعلاً إلهاً حقيقياً ام انه مجرد إنسان ونبي كسائر الأنبياء..؟! وهل هذا المسيح هو الله فعلاً ام أنه إله آخر غير الله..؟! وهل المسيح أعلن صراحة انه هو الإله (ابن الله) ام أن أتباعه هم الذي يجعلون منه إلهاً..؟!! وهل المسيح هو الخالق الذي خلق السموات والأرض ام انه مخلوق كسائر البشر..؟!! وهل المسيح هو الديَان الذي سيحاسبنا علي أفعالنا وأعمالنا في يوم الدينونة ام لا..؟!! أسئلة كثيرة تدور في عقل غير المؤمنين وفي داخل كل عقل يبحث عن الحق والحقيقة. ولنبدأ بالسؤال الأول الجوهري:

.

هل المسيح هو الله..؟؟

.

وللإجابة عن هذا السؤال, يجب أن نفهم أولاً عقيدة الثالوث المسيحية ونقول أن يسوع المسيح هو ابن الله, وهو الإقنوم الثاني من الله مثلث الأقانيم (ونؤكد هنا أن البنوة لا تعني علي الإطلاق البنوة الجسدية التناسلية لكنها بنوة روحية). ففي مفهوم عقيدة الثالوث, يؤمن المسيحيون بأن الله هو واحد فى ثلاثة أقانيم, والثلاثة هم واحد.. هم الله.. بدون انفصال أو تركيب.. متساوون لأنهم جميعا الله وكل اقنوم منهم هو الله.. وهو ما تعلنه المسيحية بكل وضوح. إذن فالمسيح بصفته الابن هو الله الذي تجسد (أي هو الله الذي ظهر في الجسد وصار إنساناً), وهو كلمة الله المتجسد, وإعلان الله للبشر.

.

السؤال الثاني: هل المسيح هو الذى خلقك وخلقني وخلق الجبال والشجر..؟؟

.

والإجابة بكل تأكيد نعم.. فالمسيح والآب هم في الحقيقة جوهر واحد لإله واحد هو الله.. والمسيح بصفته الابن يكون مساو لله الآب ومكافيء له. فالسيد المسيح في عقيدتنا المسيحية ليس بمجرد نبي من الأنبياء (كما يؤمن به المسلمون), لكنه إلهاً في ذات الوقت (اي إلهاً متأنساً) وهو شخص مكوَن من طبيعتين: طبيعية بشرية كاملة (ناسوت) وطبيعية إلهية كاملة (لاهوت), والطبيعتان متحدتان ولم ينفصلا عن بعضهما البعض أبداً ولا للحظة واحدة أو طرفة عين. وإتحاد الناسوت باللاهوت هو إتحاد بغير إختلاط ولا إمتزاج ولا تغيير ولا إستحالة.. إنه مثل إتحاد الحديد والنار؛ ففي حالة الحديد المُحمى بالنار، لا نقول هناك طبيعتان: حديد ونار، وإنما نقول حديد محمى بالنار، كما نقول عن طبيعة السيد المسيح أنه إله متأنس، أو اله متجسد، ولا نقول أنه إثنان إله وإنسان. وفي حالة الحديد المحمى بالنار لا توجد إستحالة؛ فلا الحديد يستحيل إلى نار، ولا النار تتحول إلى حديد. أما لاهوت السيد المسيح فهو موجود منذ الأزل ومن قبل إنشاء الخليقة.

.

وفي كلاً من الإنجيل والقرآن, نجد بوضوح أن السيد المسيح تميز بكونه "خالق" الأشياء من العدم. فمثلاً يقول القرآن عن المسيح إنه كان "يخلق من الطين كهيئة الطير, فينفخ فيه فيكون طيراً" (سورة آل عمران 49). وأيضا الكتاب المقدس يقول أن المسيح قد خلق عيْنَين من طين للمولود اعمي الذي كان أصلا بلا عينين، يقول الكتاب أنَّه "تَفَلَ عَلَى الأَرْضِ وَصَنَعَ مِنَ التُّفْلِ طِيناً وَطَلَى بِالطِّينِ عَيْنَيِ الأَعْمَى.وَقَالَ لَهُ: «اذْهَبِ اغْتَسِلْ فِي بِرْكَةِ سِلْوَامَ». الَّذِي تَفْسِيرُهُ مُرْسَلٌ. فَمَضَى وَاغْتَسَلَ وَأَتَى بَصِيراً" (يوحنا 9/6- 7). وفي تحويله للماء إلي خمرٍ قام المسيح بعمليَّة خلق مادةٍ من مادةٍ أخري مختلفة عنها، كيميائيًا، تمامًا، وذلك بكلمتين للأمر "امْلأوا الأَجْرَانَ مَاءً.. اسْتَقُوا الآنَ" (يو2/7- 8). وفي إشباعه لخمسة آلاف رجلٍ غير الذين كانوا معهم من نساء وأطفال بخمسة أرغفة وسمكتَين، قام بعمليَّة خلق أخري إذ خلق من كلِّ رغيفٍ واحدٍ ما يشبع أكثر من ألف فردٍ بل وزاد حوالي قفَّتَين وربع من هذا الرغيف الواحد!! خلق من الرغيف الواحد أكثر من ألف رغيف لو افترضنا أنَّ كلّ شخص أكل رغيفًا واحدًا !! (مت14/19-22).

.

وكما نعلم جميعاً فإن الخلق هو إيجاد الشيء من لاشيء، (أي من العدم)، وهو عمل اللَّه وحده والذي لا يشاركه فيه أحد علي الإطلاق. فاللَّه وحده خالق الكون وكلّ ما به وما فيه يقول الكتاب المقدس: "هَكَذَا يَقُولُ اللَّهُ الرَّبُّ خَالِقُ السَّمَاوَاتِ وَنَاشِرُهَا بَاسِطُ الأَرْضِ وَنَتَائِجِهَا مُعْطِي الشَّعْبِ عَلَيْهَا نَسَمَةً وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا رُوحاً" (أشعياء 42/5). وبالرغم من اللَّه وحده هو الخالق البارئ المصوِّر وليس سواه (كما يقول أيضاً المسلمون), نجد أن المسيح في القرآن الكريم يخلق من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيصير طيرًا بأذن اللَّه. والسيد المسيح هنا يَخْلِق وبنفس الطريقة التي خَلَقَ اللَّه بها الإنسان، يقول الكتاب المقدس عن خلق آدم: "وَجَبَلَ الرَّبُّ الإله ادَمَ تُرَابا مِنَ الأرض وَنَفَخَ فِي انْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ ادَمُ نَفْسا حَيَّةً" (تكوين 2/7). وهناك اتِّفاق علي أنَّ خَلْق آدم تمَّ كالآتي:

.

1- أنَّ اللَّه خلق الإنسان من طين ثمَّ سوَّاه.

2- ثمَّ نَفَخَ فيه من روحه.

.

وأيضاً نجد أن المسيح خلق الطير بنفس الطريقة:

.

1- خَلَقَ من الطين كهيئة الطير.

2- ثم نَفَخَ فيه فصار طيرًا (بإذن اللَّه).

.

والسؤال هنا.. هل هناك فرق بين خلقة الإنسان وخلقة الطير؟ الإجابة هي كلا، لأنَّ كليهما عملية خلق وإيجاد حياة فيمن ليست له حياة. إذًا لماذا المسيح بالذات هو الذي أعطاه اللَّه عمل من أعماله وصفة من صفاته واسم من أسمائه؟ فقد خلق مثلما يخلق اللَّه وبنفس الطريقة التي خلق بها اللَّه الإنسان الأوَّل، وأصبح من حقِّه اسم الخالق وصفته. وهذا هو إذن حال السيد المسيح في القرآن الكريم, فهو "الخالق" بشهادة كتاب المسلمين.

.

ولكن الإجابة الدائمة (من المسلمين) هي أنَّ اللَّه يفعل ما يريد وأنَّ له حكْمة في ذلك!! ولكنَّنا نقول أنَّ اللَّه يفعل كلّ شيء بحسب مشورته الأزليَّة وتدبيره الإلهيّ وعلمه السابق ولا يفعل شيئًا باطلاً، فإذا كان قد أعطي المسيح، وحده، عمل الخلق وصفة الخالق واسم الخالق فهذا يعني أنَّ المسيح له امتياز خاص يتميَّز به عن كلِّ ما في الكون من كائنات، سواء كانت تُري أو لا تُري!! أو كما يقول الكتاب "أَعْطَاهُ اسْماً فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ" (في2/9-11). يقول القرآن أن المسيح خلق بإذن اللَّه، والإنجيل يقول أنَّ اللَّه خلق به (أي بالمسيح)، وفيه وله كل شيء "اللهِ خَالِقِ الْجَمِيعِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ" (أف3/9)، "كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ" (يو1/2)، " الَّذِي بِهِ أَيْضاً عَمِلَ الْعَالَمِينَ" (عب1/2)، "فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشاً امْ سِيَادَاتٍ امْ رِيَاسَاتٍ امْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. اَلَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ" (كو1/16ـ17).

هناك 10 تعليقات:

أحساس لسه حى...كلام من جوه روح لكل روح يقول...

روح يا ابنى جاوب على الاسئلة اللى فاتت

وبعد كده نقرالك مواضيع

Hossam يقول...

صديقى العزيز Servan Of The Christ
حاولت كتب تعليقى مرة وحدة ولكنه طويل بعض الشىء فارجو المعذة فى طول كلامى وساكتب البوست على مرتني او ثلاثة
تحياتى

Hossam يقول...

ازيك يا Servant Of The Christ
بجد انا متشكر جدا على ردك عليا فى الموضوع اللى فات وارجوك اتمنى منك عدم معاملتى على اننى اريد ان اظهر بصروة المؤمن او الذى يريد ان يجعلك خاطىء فقلت لك من قبل حقق فى الحياة هو التفكير والتدبر والتدبرهى بداية التقرب من الله
اعلم ان ردود احساس لسة حى غليظة بعض الشىء ولكن ارجو منك كما يقولون متخدش عاطل مع باطل hahahahahhaaah
----------------------------------
طبعا بشكرك على ردك على سواليين من الاسئلة التى سالتها.
قراءت موضوعك بالكامل واليك تقريرى عنه وارجو منك عدم الغضب منى وعدم كرهى ارجوك
بالنسبة لجزئية ان المسيح هو الله وانه جزء لا يتجزء فهذا كلام يكاد ان يكون غير مقنع لى
فبعيد عن الاسلام او اننى مسلم سارد باجابة بسيطة وهى لماذا يجسد الله نفسة فى صورة نبى فهل لا يستطيع ان يفعل ما يريد بدون التجسد؟ ثانيا فكيف كان المسيح هو والله ولم يعلم بان الرمان الطغاة قادميين ليصلبوة ويقتلوة؟ وكيف بان المسيح علية السلام هو والله وعندما صلب تالم كل هذا الالم بل الالام؟
حضرتك تقول ان المسح هو الذى سيحاسبنا يوم القيامة لانه ابن الله فكيف يكون فى الانجيل شىء يثبت انه ابن الله ومن ناحية اخرى ينزل فى القراءن سورة تقول
بسم الله الرحمن الرحيم--قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد--صدق الله العظيم.اصلا لماذا بعث المسيح محمد كخاتم للانبياء؟.والله والله هذة اسئلة انا اسئلها لنفسى بعيد عن كونى مسلم ارجو منك عدم كرهى.
اما بالنسبة لمثالك عن الحديد والنار فهو غير مقنع فالاثباتات العليمة تثبت بالدلائل عدم تلاحم النار بالحديد فهذة تركيبة والاخرى تركيبة اخرى تماما ولا يوجد تفاعل كيميائى او بيلوجى بين النار والحديد الا فى حالة التصهير فقط وهذة الحالة لا يختلط النار بالحديد.
اما بالنسبة لسورة ال عمران بجد اشكرك على تطلعك الجميل واصرارك على معرفة الحقيقة واثباتها بدلائل قوية لا يمكن النقاس فيها فالانجيل والتوراة والقراءن كتب من عند الله لا يمكن كذب ما بهما.جديا تحية لك على ثقافتك وقوة شخصيتك.

Hossam يقول...

تحديدا الايه التى حضرتك ذكرتها تحديدا هى ايه رقم 48 واعزرك على الترتيب فنهاية هذة الاية بداية ايه رقم 49.
لا نا ولا حضرتك ولا اى بشرى يمكن التشكيك فى هذة الايه فالحدث المكور بها حدث بالفعل ونحن نتعلم هذا فى المدارس وكان ابى يحكى لى الكثير عن الحياة المسيجية والمعاناة التى راءها القبطييون وكنت اذهب لدار الكتاب المقدس لشراء الكتب وشرائط كاسيت عن حياة بعض الراهبات والراهبيين وعن حياة المسح علية السلام ذاتها.نرجع للاية هل تعلم لماذا كان ابى يحكى لى المعجزات عن الدين المسيحى فى الاسلام؟ اجابنى ابى فى يوم قائلا حتى تعلم ان القبطييون او المسحييون هم حقيقة وان دينهم موجود ونزل من قبل محمد ولتعلم ان هذة عقيدة ودين قيم وله اسلوبة وشرعيتة وحرمته وحتى لا تاتى فى يوم وتعيب على مسيحى.
ارجو منك عدم الممل من طول ما ساكبة لاننى ساكتب لك ايات القراءة فى ال عمران عن هذا الموضوع
فيقول الله عز وجل--بس الله الرحمن الرحيم-----الاية 44*اذ قالت الملائكة يا مريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها فى الدنيا والاخرة ومن المقربيين 45* ويكلم الناس فى المهد وكهلا ومن الصلحين 46*قالت رب انى يكون لى ولد ولم يمسسنى بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء اذا قضى امرا فانما يقول له كن قيكون 47*ويعملة الكتبا والحكمة والتوارة والانجيل 48*ورسولا الى بنى اسرائيل انى قد جئتكم باية من ربكم انى اخلق لكم من الطين كهسئة الطير فانفخ فية فيكون طيرا باذن الله وابرى الاكمة والابرص واحى الموتى باذن الله وانبئكم بما تاكلون وتدخرون فى بيوتكم ان فى ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين---صدق الله العظيم
الن تلاحظ شىء؟

Hossam يقول...

ساقول لك ملاحظتى وانا والله لا اعلم التفسير ولا علوم الفقه
فى اول الاية عندما قال كلمة منه اسمه المسيح فهذا مبدائيا لا يثبت ان المسيح هو الله ولكن التفكير المنطقى ان نقول جزء من الله لو جزء من روحة.ولكن يقصد الله ها بكلمة منه اى ايه منه اى نبى مثلة مثل ابرهيم ولكن الفرق بينه وبين الانباء ان الله منحة علامة خاصة به وهى انه جاء الى الحياة دون تزاوج وهذة تعبر معجرزة كبيرة من الله ويثول الله وجيها فى الدنيا والاخرة ويعنى ان المسيح يمتلك الشرف والعظمة فى جميع الازمان ويعتبرة الله مع الانبياء المقربيين له.اما بالنسبة لجزء انه يكلم الناس فى المهد فهذة معجزة من المعجزات التى اعطاها الله لسيدنا عيسى علية السلام فقد اعطى لسليمان لغة الجن والتكلم معهم واعطى لزكريا منحة لين الحديد دون عناء وغيرهم من الانبياء الذى منهم تكلم الطيور ويعرف لغتهم.وعندما قالت مرين يا رب كيف حدث هذا ولم يمسنى بشر قرد الله بان يقول للشىء كن فيكون وهنا سوال؟ لماذا مرت مريم بظروف الحمل الطبيعية لاى مراة وفى بطنها الله عز وحل؟اليس هذا يؤودى الى تفكير؟
واما بالنسبة لن المسيح خلق الطير من طين فتجد فى الاية انه قال باذن الله وفى كل معجزة يقول باذن الله وليس فقط المسح من يقول ولكن اى نبى يقول باذن الله لانه لا يوجد شىء الا باذن الله.فكيف يقول المسيح باذن الله وهو الله؟ ارجو الرد على اسئلتى السابقة والحالية وقهمى عن النقاط الكثيرة
اعلم اننى طولت عليك بس بجد استمتعت جدا بالتحدث معك واتمنى ات تشرفنى فى مدونتى المتواضعة وان تكون من قراءها فهى مفتوحة لكل متدبر عاقل وانسان
لك منى ارق التحية والسلام
فى حفظ الله

غير معرف يقول...

كداب و مزور و نصاب و مجرم..

جايب نصف الأية و سايب بقيتها زي لما الشيطان يطلع و يقول ربنا بيقولكو لا تقربو الصلاة..

و رسولا إلى بني إسرائيل أني أخلق من الطين كهيئة الطير, فأنفخ فيه فيكون طيراً..بإذن الله )سبت ليه بإذن الله و مكتبتهاش يا مزور يا نصاب يا كداب ؟

ثانيا :

الطبيعتان متحدتان ولم ينفصلا عن بعضهما البعض أبداً ولا للحظة واحدة أو طرفة عين .. يعني المسيح كان إله و كان إنسان في نفس اللحظة..
طيب قبل ما ينزل على الأرض و يتولد و يخرج من الرحم كان كبير كده و لا كان صغير ننه ؟
طيب و الإله الننة ده كان بيجوع و بيعمل ببي؟

طيب الإله الننة ده كان بيعيا كده زي أطفالنا ؟

طيب الإله الننة اللي كان بيخلق هل كان مستمر في الخلق و إدارة الكون و هو ننة.. و لا ساب ألوهيته لحد ما يكبر لحسن بعقله النناتي يدمر الكون ؟


النار لا تتحول إلى حديد و الحديد لا يتحول إلى نار..
دي طاقة و دي مادة يا أهبل..

المادة اكتسبت طاقة و بعد شوية هتفقدها!! فهل المسيح تخلص من ناسوته و طلع السما و ساب الناسوت على الأرض و لا عمل إيه في الناسوت ده ؟

والطبيعتان متحدتان ولم ينفصلا عن بعضهما البعض أبداً ولا للحظة واحدة أو طرفة عين


اه الحل بيرت بلس..3 في 1 شامبو و بلسم و مضاد للقشرة في نفس التركيبة ؟

هل تستطيع أن تفصلهم..لا
هل تستطيع أن تميز بينهم؟ لا
بس هما 3 ف 1 و الواحد مكون من 3

هل الإله أصبح شامبو ؟

لا حول و لا قوة إلا بالله


ماذا حل بالكون عند موت الإله على الخشبة ؟

يجب أن نفهم أولاً عقيدة الثالوث المسيحية ونقول أن يسوع المسيح هو ابن الله, وهو الإقنوم الثاني من الله مثلث الأقانيم (ونؤكد هنا أن البنوة لا تعني علي الإطلاق البنوة الجسدية التناسلية لكنها بنوة روحية). ففي مفهوم عقيدة الثالوث, يؤمن المسيحيون بأن الله هو واحد فى ثلاثة أقانيم, والثلاثة هم واحد.. هم الله.. بدون انفصال أو تركيب.. متساوون لأنهم جميعا الله وكل اقنوم منهم هو الله.. وهو ما تعلنه المسيحية بكل وضوح. إذن فالمسيح بصفته الابن هو الله الذي تجسد

اه بتفكرني بفيلم متخلف الراجل العالم الشرير كان مستنسخ واحد منه و مسميه (mini me)

يعني هوا إبنه؟طيب ليه مش اخوه؟
بجد و الله..ليه مش أخوه..علشان يكونو متساويين لازم يكونو اخين لكن الابن لا يتساوى مع ابوه ابدا..على الاقل فارق السن؟
و لو كانو الاتنين من قديم الازل فلماذا احدهما اب و الاخر ابن؟
هذا دليل على ان احدهما اكبر من التاني..مما يعني ان الاصغر حادث...يعني ماكانش موجود قبل كده..يعني الإله ناقص؟



ده دين يا مهرطق يا مجدف يا كداب يا نصاب يا مزور؟

Servant of Christ يقول...

أخي العزيز جدا حسام..

إذا كان هناك جائزة لأعطيها لأفضل شخص يأتي ويعلق علي هذا الموقع, فلن أتردد لحظة لتكون أنت صاحب هذة الجائزة!

بصراحة أقول لك إنه طوال الستة شهور الماضية (وهي عمر هذة المدونة) لم أجد شخص واحد في مستوي أخلاقك وإسلوبك المحترم والمهذب والراقي في الحوار والمناقشة.. :)))

عندما دخلت علي مدوناتك وألقيت نظرة سريعة, وجدت ايضاً إنك شخص مثقف لأعلي مستوي..

أحييك من كل قلبي وحقيقي أنا إتشرفت فعلا بمعرفة إنسان جميل اسمه حسام شاهين :)

إنتظر ردي علي جميع أسئلتك .. سلام وتحية :)

Servant of Christ يقول...

وأنت يا غير معرف .. يا ريت تخجل من نفسك شوية .. ولا أقولك هتخجل من نفسك أكتر من كدة إيه .. دا إنت حتي مكسوف تكتب اسمك!

علي العموم.. شكرا ألف شكر علي كلامك.. ومش غريب عليك يا أخي كلامك دا!

ويكفيني إن في ناس لسه محترمه زي الأخ حسام ..

Servant of Christ يقول...

تم إضافة مدونة العزيز حسام لقائمة المدونات التي أتابعها ... ويسبق هذا إضافته طبعا لأعز الشخصيات التي تعرفت عليها من خلال المدونات. :)).

غير معرف يقول...

ياريت يا خادم تخجل من نفسك و ترد على التساؤلات و تسيبك من التهرب
إنت فعلا مجرم في حق نفسك و في حق المخدوعين أمثالك بأكذوبة ألوهية المسيح

Related Posts with Thumbnails