ليس الهدف من الموقع الإساءة الشخصية للمسلم أو السخرية من عقيدته.. هدفنا هو الحوار الموضوعي القائم علي إستخدام الأدلة العقلية بطريقة حيادية ومحترمة

30 يونيو، 2009

السب واللعن في سبيل الله!

جاء فيه ما ذكرته عائشة عن رجلين دخلا علي محمد فكلماه بشيء فأغضباه فلعنهما وسبهمها، ولما احتجت عائشة قال لها محمّد "أو ما علمت ما شارطت عليه ربي، قلت: اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعل له زكاة وأجرا"!!

.

وهذا هو الرابط بالحديث:

http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=1&Rec=6047

.

الرسول الكريم والصادق الآمين وخاتم المرسلين يغضب ويسب ويلعن, ونحن نتسأل كيف يمكن لهذا الرسول وهو أعظم الخلق وسيد البشرية وأسعد المخلوقات أن يسب ويلعن كل من يغضبه؟!!

.

في البداية نسأل هل الغضب خطيئة ام لا؟

.

جميعنا نعلم أن كل إنسان يمكنه أن يغضب في حياته من مواقف عدة, وفي الحقيقية هناك نوعان من الغضب: أحدهما الغضب الخاطئ، وهو الذي نعتبره خطية واضحة، أو مجموعة من الخطايا. وهناك نوع آخر من الغضب وهو الغضب السليم الذي لا عيبا فيه. وهذا الغضب قد يكون غضباً مقدساً أو غضباً واجباً. وسنتحدث عنه الآن قبل أن نتكلم عن خطية الغضب.

.

1- الغضب المقدس:

.

وهو غضب لأسباب مقدسة من أجل الحق، ولا تدخل فيه الذات، ويكون بأسلوب سليم، وليس بعصبية أي ليس بنرفزة، ولا يكون بجهل، ولا بسرعة.. والكتاب المقدس يعطينا أمثلة من غضب الله، وغضب الرسل والأنبياء. كما يعطينا التاريخ أمثلة من غضب القديسين. فينبغي أن يفرق الإنسان بين الحزم والنرفزة.. وكما يقول الكتاب: "اغضبوا ولا تخطئوا" (افسس 26:4). مثل أن نغضب من أخطائنا الشخصية.. أي اغضبوا على أخطائكم وعلى طباعكم. وهذا هو الغضب الواجب.

.

2- وما هو الغضب الخاطئ؟

.

الغضب الخاطيء هو الغضب الباطل وهو الغضب لأسباب شخصية، أو لأمور مادية أو عالمية، وليس لسبب مقدس. والمظهر الثاني له أن هذا الغضب يتم بطريقة باطلة، يفقد فيها الإنسان أعصابه ويخطئ, وفي غضبه قد يقع في الشتيمة والإهانة.

.

ويتضح لنا من خلال هذا الحديث النبوي أن رسول الإسلام قد وقع في النوع الثاني من الغضب وهو الغضب الخاطيء, وذلك لأن غضبه لم يتم بطريقة سليمة, بل وصل إلي السب واللعن!! ويدافع المسلمون المغيبون عن فعل هذا الرسول قائلين بأن الرسول كان يسب ويلعن ليس من أجل نفسه. فالرسول لا يغضب لذاته بل يغضب من أجل الله!! ولكن إذا إفترضنا أن الرسول كان غضبه ليس لنفسه وأن سبابه ولعناته كانت من أجل الله, فهل في هذا عذر..؟! إنه في رأيي عذر أقبح من ذنب!! إذ كيف يمكن لرسول ونبي يعتبر نفسه أسوة حسنة للمسلمين أن يسب ويلعن الآخرين ثم يأتي ليقول في النهاية أن سبابه ولعناته هي في سبيل الله؟!! فهل الله يرتضي بهذا السباب واللعان؟!

.

ولماذا اختار الرسول هذا الإسلوب الخاطيء في الحوار وهو إسلوب السب واللعن.. ؟!! ألم يكن من الأفضل له وهو ذلك الرسول الصادق الآمين أن يستخدم إسلوب التفاهم مع هذان الرجلان أو حتي عتابهما أو توبيخهما ولكن بدون توجيه السب واللعن لهما..؟!! ما أجمل ما قاله الحكيم يشوع ابن سيراخ إذا قال: "عاتب صديقك فلعله لم يفعل، وإن كان قد فعل فلا يعود يفعل. عاتب صديقك فلعله لم يقل، وإن كان قد قال فلا يكرر القول. عاتب صديقك فإن النميمة كثيرة. ولا تصدق كل كلام، فرُب زال ليست زلته من قلبه".) سيراخ 13:19-(15.

.

النقطة الأخرى في هذا الحديث وهي كيف يمكن لمحمد وهو بشر أن "يشترط" علي الله ربه وخالقه؟ فهل لمحمد مكانة أعلي من الإله حتي يتشرط ويضع شروطه عليه؟!! وإذا كان محمد قد أشترط علي الله أن يجعل لهذان الرجلان زكاة وأجراً وهم المشتومان والمعلونان, فيا تري بماذا أشترط محمد علي الله وهو الشاتم واللاعن..؟!! أليس قيام محمدا بهذا السلوك والتصرف لهو دليل واضح علي أنه غير معصوم..؟!!

.

وإذا نظرنا إلي السيد المسيح (له المجد), نجد انه لم يسب أو يلعن أي إنسان في حياته.. فهو الذي"لم يعرف خطية و لا وجد في فمه مكر" (1 بطرس 2: 22). وفي رسالة (2كو5: 21) يقول: أن المسيح "لم يعرف خطية". بل بالعكس من هذا, نجد أن السيد المسيح كان يصلي ويطلب الغفران لمن صلبوه وضربوه وجلدوه! وهذا هو السيد المسيح الذي نتمثل به, ونعبده, ونقدسه, ونمجده, ونسجد له الآن وفي كل أوان.

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

الرد :
من المدهش أن الاناجيل المحرفة تظهر لنا المسيح عليه السلام وهو يشتم الكثيرين ، والادهش من ذلك أن بولس قد صرح في رسالته الأولى الي كورنثوس 6 : 10 بأن الشتامون لا يرثون ملكوت الله !!!

متى [ 15 : 26 ] : " ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ. وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ: ارْحَمْنِي يَا سَيِّدُ يَا ابْنَ دَاوُدَ. ابْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدّاً. فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: اصْرِفْهَا لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا! فَأَجَابَ: لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ. فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً : يَا سَيِّدُ أَعِنِّي! فَأَجَابَ: لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ ". ( ترجمة فاندايك )

إذا كنا لا نريد أن نساعد الآخرين لأي سبب كان ، فهل نصفهم بالكلاب ؟!

والأهم من ذلك كيف يصدر هذا التعبير القاسى جداً من إله المحبة !

هذا وبعدما أراقت هذه المرأة المسكينة آخر نقطة من ماء الكرامة الإنسانية وأقامت الحجة بقولها للمسيح : " وَالْكِلاَبُ أَيْضاً تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا ". حقق لها أملها وشفيت ابنتها.

نسب يوحنا 10 : 8 للمسيح قوله : "جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ وَلَكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ ". ( ترجمة فاندايك ) ونحن لا نصدق مطلقاً أن المسيح كان يقول إن " جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ " وإلا فهل يتصور عاقل أن الرسل والأنبياء من عهد آدم إلي موسى وأنبياء بني اسرائيل أجداد المسيح كانوا سراقاً ولصوصاً ؟!

وهذا طبقاً لما ورد في لوقا [ 19 : 27 ] :

يقول المسيح : " أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي ". ( ترجمة فاندايك )

طبقاً لما ورد في مرقس [ 11 : 12 ] :

" وَفِي الْغَدِ، بَعْدَمَا غَادَرُوا بَيْتَ عَنْيَا، جَاعَ. وَإِذْ رَأَى مِنْ بَعِيدٍ شَجَرَةَ تِينٍ مُورِقَةً، تَوَجَّهَ إِلَيْهَا لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا بَعْضَ الثَّمَرِ. فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ فِيهَا إِلاَّ الْوَرَقَ، لأَنَّهُ لَيْسَ أَوَانُ التِّينِ. فَتَكَلَّمَ وَقَالَ لَهَا: لاَ يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ ثَمَراً مِنْكِ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ! "

ونحن نسأل :

كيف يصف النصارى المسيح بأنه إله محبة ورحمــة والإنجيل يقول انه أتلف وأمات شجرة كانت تنفع الناس بثمرها الذي كان يخرج في وقته , و لماذا لعنها و لم يأمرها أن تثمر مادام قادرا على خلق الطيور و إحياء الموتى من ذاته؟

و لماذا يلعنها أصلا ؟ أليست مخلوقا من مخلوقاته التي تسير بأمره؟
أليس هو يعلم أنها لا تثمر في ذلك الوقت؟


ما سبق ليس للمقارنة بين المسيح عليه السلام و بين سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم.. و لكن لأقول لك أن ما فعله المسيح كبشر و لأنه بشر في غضبه لله فعله سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم في غضبه لله..

بس لحد النهاردة ماجبتليش عدد الكلمات البذيئة الفاحشة اللي عندكو في كتابكم الملفق..بما إنك عندك وقت تدور يا ريت تجيبهالي بدل ما أدورلك أنا

احساس لسه حى يقول...

‏قوله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إنما أنا بشر , فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ) ‏
‏وفي رواية : ( أو جلدته فاجعلها له زكاة ورحمة ) وفي رواية : ( فأي المؤمنين آذيته شتمته لعنته جلدته اجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة ) وفي رواية : ( إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر , وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه , فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة ) وفي رواية : ( إني اشترطت على ربي فقلت : إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر , وأغضب كما يغضب البشر , فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن تجعلها له طهورا وزكاة وقربة ) هذه الأحاديث مبينة ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الشفقة على أمته , والاعتناء بمصالحهم , والاحتياط لهم , والرغبة في كل ما ينفعهم . وهذه الرواية المذكورة آخرا تبين المراد بباقي الروايات المطلقة , وأنه إنما يكون دعاؤه عليه رحمة وكفارة وزكاة ونحو ذلك إذا لم يكن أهلا للدعاء عليه والسب واللعن ونحوه , وكان مسلما , وإلا فقد دعا صلى الله عليه وسلم على الكفار والمنافقين , ولم يكن ذلك لهم رحمة . فإن قيل : كيف يدعو على من ليس هو بأهل الدعاء عليه أو يسبه أو يلعنه ونحو ذلك ؟ فالجواب ما أجاب به العلماء , ومختصره وجهان : أحدهما أن المراد ليس بأهل لذلك عند الله تعالى , وفي باطن الأمر , ولكنه في الظاهر مستوجب له , فيظهر له صلى الله عليه وسلم استحقاقه لذلك بأمارة شرعية , ويكون في باطن الأمر ليس أهلا لذلك , وهو صلى الله عليه وسلم مأمور بالحكم بالظاهر , والله يتولى السرائر . والثاني أن ما وقع من سبه ودعائه ونحوه ليس بمقصود , بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلا نية , كقوله : تربت يمينك , عقرى حلقى وفي هذا الحديث ( لا كبرت سنك ) وفي حديث معاوية ( لا أشبع الله بطنك ) ونحو ذلك لا يقصدون بشيء من ذلك حقيقة الدعاء , فخاف صلى الله عليه وسلم أن يصادف شيء من ذلك إجابة , فسأل ربه سبحانه وتعالى ورغب إليه في أن يجعل ذلك رحمة وكفارة , وقربة وطهورا وأجرا , وإنما كان يقع هذا منه في النادر والشاذ من الأزمان , ولم يكن صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ولا لعانا ولا منتقما لنفسه , وقد سبق في هذا الحديث أنهم قالوا : ادع على دوس , فقال : " اللهم اهد دوسا " وقال : " اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون " والله أعلم . ‏

احساس لسه حى يقول...

خادم المسيح

برضوا بقولك كتابك المقدس مليان بلاوى واى انسان بيحاورك زى الغير معروف بيجبلك منه

انت عاجز ادام القران ليه ومش عارف تطلع منه اى اخطاء ازاى

انا او غيرى بنجبلك من كتابك المقدس ولا كلام قسيسين ولا افلام ولا كتب تاريحية

كتابك المقدس هو اللى بنجيب منه البلاوى

القران عندك كتاب كبير عاجز تجيب منه وبس وبتدور على اى شئ خارجه

يبقى اعترف انه معحزه اكبر من كتابك المقدس

اللى مليان اخطاء


وعنب

Related Posts with Thumbnails