ليس الهدف من الموقع الإساءة الشخصية للمسلم أو السخرية من عقيدته.. هدفنا هو الحوار الموضوعي القائم علي إستخدام الأدلة العقلية بطريقة حيادية ومحترمة

25 مارس 2009

مفاجأة الملحدين: هذا الكون تنظيمه سيء ونحن في حاجة إلي كون اّخر!!

الأخ "دانيال" الملحد يعلق علي كلامي ويقول:

ومين قلك انك تاج الخليقة؟ شلون بتحط حالك فوق باقي المخلوقات؟ أن يكون للانسان عقل لا يعني انه افضل المخلوقات, هذه كذبة اخترعها الانسان وصدقها لأنه يريد ان يرى الكون مصنوع من اجله ولكن الطبيعة لا تؤكد هذه الشيء فالانسان اقل عمرا على الارض من الكثير من الاحياء الاخرى مقارنة بها.

نعم يا أخي دانيال..

.

الإنسان هو تاج كل هذة الخليقة وهو سيدها بلا منازع. وهذا ما يعتقد فيه أي إنسان "عاقل" سواء كان مؤمناً بالله أو ملحداً بالأديان. فإن لم يكن الإنسان هو أفضل المخلوقات كما تقول, فلتقل لي إذن ما هو هذا المخلوق الذي تراه أعظم من الإنسان.. ؟ ويا تري ما هو سبب أفضلية هذا المخلوق علي الإنسان لتجعله سيد الخليقة بدلاً عنه..؟ هل السبب هو لأن هذا المخلوق يعيش فترات أطول من الإنسان كما تقول أم لأن هذا المخلوق لديه القدرة علي الطيران.. ؟! بعض الحشرات المنزلية مثلاً كالذبابة والبعوضة تتفوق علي الإنسان في قدرتها الذاتية علي الطيران.. فهل معني هذا أن الذباب والبعوض أفضل منك يا سيد دانيال.. ؟!

..

تقول أن الإنسان أقل عمراً من كائنات أخري, ونعم هذا صحيح. فالسلاحف, مثلاً, كائنات معمّرة ويمكنها أن تعيش لفترات أطول من عمر الإنسان قد تتجاوز 200 أو 300 عام! ولكن هل هذة السلاحف لديها المقدرة علي الإدراك والتفكير والإبداع مثلك أنت يا تفعل يا سيد دانيال..؟! طبعاً كلامك يا أخي لا يحتاج إلي تعليق أكثر من هذا لأنه كلام سطحي جداً وغير منطقي بالمرة! نأتي للنقطة الأخرى والتي تقول فيها:

الانسان له عقل يعمل بطريقة متطورة جدا على المستوى الفردي أي ان الفرد قادر على محاكاة العقل بنفسه ولكن عقل الفرد على المستوى الجماعي مازال فاشلا والدليل ما يجري في العالم من خراب بشري, الانسان لا يريد ان يشارك اي مخلوق محيطه البيئي بل لا يريد ان يشارك نفسه اصلا.

وها أنت أخيراً تعترف بأن الإنسان لديه عقل.. هاهاها.. حمداً لله علي هذا. ولكن سؤالي لك يا أخي دانيال, من أين تأتي بهذا الكلام العشوائي.. ؟!

.

أولاً: من المعروف للجميع أن الإنسان كائن اجتماعي بالدرجة الأولي. فأي إنسان بطبيعته لا يستطيع أن يعيش وحيداً أو منعزلاً عن باقي البشر إلا لو كان مريضاً بمرض نفسي. وكل ما توصل إليه الإنسان من حضارة وإبداع هو في الحقيقة نتاج مشاركته وتواصله مع غيره من البشر. هذا طبعاً علي عكس بعض الكائنات الأخرى, كأنواع من الحيوانات المفترسة مثلاً, التي تميل إلي أن تعيش في عزلة منفردة تماماً.

.

ثانياّ: أتفق معك في أن العنف من سمة من سمات الطبيعة البشرية, ولكن كثير من الحيوانات الأخرى, كالأسود والفهود والقرود مثلاً, لديها نفس هذة الطبيعة التي تتصف بالعنف. ولكن ما يميز الإنسان عن هذة الحيوانات هو أن الإنسان يمتلك ذلك العقل البشري الذي لديه القدرة في التحكم والسيطرة علي السلوك الإنساني. بعكس الحيوانات الأخرى التي تتصرف وفق طبيعتها المطلقة لأنها لا تمتلك أي عقل لتسيطر به علي سولكها أو انفعالاتها!

.

ثالثاً: إذا كان هناك بعض البشر الذين لا يؤمنون بالتعايش السلمي مع الأخر, فهناك بشر آخرون يرفضون هذا المبدأ ويرفعون "السلام" شعاراً دائماً لهم. ذلك لأن هؤلاء البشر ارتفعوا بفكرهم الإنساني إلي مستوي أعلي من مستوي سلوك الحيوان, وأدركوا إنهم بشراً يملكون عقل وليسوا مجرد حيوانات!

نعود للايمان, والايمان يقسم نوعين: ايمان حقيقي وهو ان تؤمن بأمر معين فتعامله على أنه حقيقة وقد يكون, أو أن لا تؤمن به ... وهو الشك .. عكس الايمان.أن تؤمن أن الله غير موجود لا يعني ان لا تؤمن بوجود الله... انا مثلا اؤمن ان الله غير موجود بينما بن كريشان بـ "احتمالاته" لا يؤمن بوجود الله, الفرق بيننا كبير, أنا "متأكد" من عدم وجود الله بينما هو يبقي الأمر مجرد احتمال.

ولكن علي أي حال.. كيف يمكن ل"بن كريشان" أن يؤمن بفكرة هو يعلم إنها ليست إلا مجرد احتمال..؟! ومعني إنه يؤمن بأنها فكرة "محتملة", فهذا يعني إنه ليس متأكد منها تماماّ وهذا إن دل علي شيء فهو يدل علي أنه مازال يشك في الأمر وغير مقتنع به إلي حد اليقين. وهذا ما يناقض فكرة "الإيمان" التي تعني الاقتناع المطلق والتصديق الكامل لما يؤمن به الشخص من أفكار! فأنا, مثلاً, أؤمن بأن الله موجود (أو أؤمن بوجود الله).. وهذا يعني إنني لا أشك أبداً في وجود الله. هكذا هو معني الإيمان الذي أقصده. ولكن "بن كريشان" ليس لديه إيمان كامل عما إذا كان الله موجود أو غير موجود.

بالنسبة لنسبة الاحتمال, لا يمكن توصيف وجود أو عدم وجود الله على أنه مشابه لرمي فطعة نقدية وبالتالي لا يمكن وضع نسبة لوجوده .. بل بمكن وضع صيغة أخرى: اما الله موجود واما غير موجود واما يوجد شيء ثالث أو رابع أو أو أو ... اذن احتمال وجود الله تبعا لصيغة بن كريشان أكبر "ربما بكثير" من عدم وجوده .. لوجود العديد من الاحتمالات الغير مدروسة.

أخي دانيال.. كلامك غير علمي وغير منطقي بالمرة!

.

فأنت إذا كنت ستتحدث عن مبدأ "الإحتماليات", فعليك في هذة الحالة أن تعلن عن النسبة المحتملة لما تتحدث عنه. فلا يعقل مثلاً أن أقول أن هذا الأمر محتمل حدوثه, وفي نفس الوقت أقول إنه "لا يصلح" أن أحدد نسبة لاحتماله. إذا كان حدوث أمراً ما مُحتمل, فلابد وأن يكون هناك نسبة لهذا الاحتمال وإلا سيكون كلامي غير مقنع وغير منطقي! فهل هذا هو العقل والمنطق الذي تفتخرون به أيها الملحدون..؟ تباّ لهذا العقل والمنطق .. إنه للأسف عقل "مجوًف" ومنطق "أعرج"!!

النقطة الثانية قبل أن ادخل في "تأكيد عدم وجود الله" هي: ماذا لو الله موجود؟ اذا كنت ستعامل حياتك على مبدأ ماذا لو الله موجود فيمكنك ذلك.. بصراحة يمكنك ان تؤمن بما تريد بشكل عام وهذا حقك .. أنا لا يهمني سبب خيارك لاحتمال وجود الله بل ما يهمني هو جواب على سؤالك الذي يفترض ان يخيفني "ماذا لو الله موجود وتوجد حياة بعد الموت" .. جوابي لك: هذا من مصلحتي لأن الهك المزعوم يفترض انه غفور وأنه رحيم وعطوف ولا أظن أنه سيكون سيئا لدرجة أن يزج بي بنار أبدية لسبب تافه مثل عدم اقتناعي بوجوده... واذا زج بي بنار ابدية على هذا السبب فأنا عندها سأكون متأكد أنه اله سادي لا يستأهل العبادة ... أي أن الحق سيبقى معي

ماذا لو كان الله موجوداً فعلاً..؟

نعم.. هذا هو السؤال الأهم الذي كان لابد أن تبدأ به تعليقك..أنت تريد أن تقول لي إنه حتي ولو كان الله موجوداّ, فالملحدين لم يندموا أو يخسروا شيئا لأن الله في هذة الحالة سيرحمهم ويعفو عنهم ولن يعذبهم لمجرد إنهم كانوا ينكرون وجوده في مدوانتهم ومنتدياتهم الإلكترونية!!!

.

طبعاً كلامك هذا في منتهي السذاجة والسطحية العقلية!

.

هل تعتقد أن إنكار وجود الله هو أمر تافه لهذة الدرجة التي تجعلك تتخيل أن الله سيعفو عنك في يوم الدينونة لأنه إله الرحمة والشفقة.. ؟! الإجابة طبعاً وبكل تأكيد "لا" لأنه إذا كان الله هو إله الرحمة والشفقة.. فلا تنس أيضا إنه إله العدل! وأنت أيها الملحد كنت تنكر وجود الله طوال حياتك وتسخر منه وتجدف عليه. وهذة في نظر الله خطيئة عظيمة جداً وليست مجرد أمر تافه كما تعتبرها! وهنا عدل الله يستوجب عليك أن تُعاقب, وعقابك سيكون هو الحرمان من الحياة الأبدية وإلقاءك في بحيرة النار لتعذب ليلاً ونهاراً إلي الأبد!!

.

انتبه يا أخي الملحد وأحترس من خداع إبليس ..

.

الله فعلاً إله الرحمة والشفقة وهو الذي سيرحمك ويغفر لك ذنوبك كلها. ولكنه لن يغفر لك إذا لم تعترف أنت بكل ذنوبك له وتتوب إليه توبة صادقة وتؤمن بابنه يسوع المسيح وتقبله كمخلص وفادي شخصي لك. وتذكر جيداً أن كل لحظة تمر عليك من حياتك هي فرصة لك لتتوب وتعترف بالرب يسوع. وتذكر أيضاًً إنه لا توجد أي فرص أخري بعد موتك وفراق روحك من جسدك!! ووقتها لن تنفع أي توبة أو لن ينفع أي ندم!!!

أخيراً دعنا من هذا ودعني اشرح لك لماذا الله غير موجود وأنا متأكد من ذلك: أولا: الكون يشير بطريقة واضحة عبر كل قوانين الفيزياء التي نعرفها والتي حتى نتوقعها أحيانا ثم نثبت صحتها أنه - اي الكون – لا يعمل بدفع غير مفهوم بل بطريقة اصبحت واضحة بالنسبة لنا .. وايجاد مفهوم الله ليدفع عجلة الكون اشبه بمن يرى ساعة بندول فيظن ان الجن يعطيها طاقة لتتحرك.

نعم.. هناك قوانين تحدد عمل هذا الكون.

ولكن من هو خالق هذا الكون..؟ ومن الذي أوجده إلي هذا الوجود..؟ لا تقل لي إن الكون كوّن نفسه بنفسه بمحض الصدفة! فإنك بهذا القول كأنما تقول إن هذا الكلام الذي أنا أكتبه لك الآن هو ليس كلام من تأليف إنسان, بل إن الحروف هي التي ترتبت من تلقاء نفسها لتكون كلمات وعبارات وجمل مفهومة ذات معني!!!

ثانيا: تصميم الكون سيء جدا ولو كنت انا قادرا على تصميم كون لصممته بطريقة افضل وعلى الاقل صححت مسارات الكواكب لتصبح مرتية أكتر ومنعت وجود الاصطدامات الكارثية بشكل عشوائي.

هاهاها.. تصميم الكون سيء جداً..؟!! بصراحة هذة المرة الأولي في حياتي التي أسمع فيها هذة العبارة.! وهل أنت يا سيد دانيال تستطيع أن تصمم حتي حشرة واحدة من هذا الكون.. ؟! لتشرح لنا إذن كيف يمكنك أن تصحح مسارات الكواكب, لعل الله يستفيد مما ستقوله!

ثالثا: نحن بشر تطورنا على هذه الارض بطريقة بزمان ومكان جعلنا نفهم الكون من حولنا بطريقتنا وبشكل مناسب لحجمنا .. الثانية والفصل والسنة والمتر والقدم واليوم ... الخ كلها مناسبة لنا, ولو تطورنا مثلا على كوكب بطيء جدا يدور بنموذج 8 حول نجمين أو ربما اكثر لتغير الوضع علينا جدا .. ولكن ثق تماما أننا كنا سنرى الكون مجددا بالطريقة التي "تناسبنا" لأنها ببساطة الاسهل .. ببساطة.

لا أدري ما تقوله.. كلامك غير مرتب وأفكارك غير مفهومة! أرجو التوضيح أكثر إذا سمحت يا سيد دانيال.

أنا متأكد أن الله غير موجود لأنه لو كان موجود لكنت متأكد - أنا على الاقل - من وجوده.

حسناً.. هل هي هذة كل الأدلة التي تتملكها لتثبت من خلالها عدم وجود الله؟! وهل أنت شخصياُ مقتنع بهذة الأدلة؟

اسف على التعليق الطويل .. لا تأخذ الأمر بشكل شخصي.. فأخيرا أنا وأنت بشر وهذا متأكدين منه تماما.

بالعكس.. تعليقك اسعدني جداُ ووضح لي كيف يفكر الملحدون.

تحياتي الدائمة لك..

نعم .. المسيح سدد ديوننا علي الصليب!

الرواندي السعودي يقول:
للأخ الخادم المسيحي .. أنت تحتقر عقلي جداً بتحبيبك لي ولغيري بالمسيحية وأنت تغشنا وتزور الحقائق .. تريد مني الإيمان برب دون رؤيته وتقول هنئياً لمن فعل هذا ؟
هذا ليس صحيحاً يا عزيزي الرواندي ...
.
لست أحتقر عقلك علي الإطلاق ولست أغشك أو أزوّر لك الحقائق كما تتهمني. بل بالعكس من هذا, أنا أحبك وأحترم عقلك وأريد لك الخير والسعادة والنجاح الدائم, وهذا هو ما يدفعني للحوار والحديث معك. في الحقيقة, لست أنا من يقول لك "اّمن بالرب دون أن تراه وهنيئاً لك". ولكن السيد المسيح هو من قال هذة الاّية في كتابه المقدس: "طوبي لمن اّمن ولم يري".
.
نعم ... طوبي لكل من يؤمن بالمسيح دون أن يراه. وهذا ليس إستخفافاً بعقل أحد ولكن هذا ما يريده الله منا. يريد أن يختبر إيماننا لكي نكون مستحقين فعلاً أن نرث ملكوت السموات الذي واعدنا به المسيح في الحياة الأبدية. وفي النهاية, لك حق الإختيار وأنت صاحب القرار .. عزيزي الرواندي, يمكنك أن تؤمن بالمسيح ويمكنك أيضاً أن ترفض الإيمان به ويمكنك أن تنكره وتتجاهله أو حتي تسخر به! هذا قرارك أنت وحدك وأنت الوحيد المسئول عنه. لا أحد منا يغشك ولا أحد يخدعك.. أنا مجرد أنقل لك الرسالة وأنت صاحب القرار في قبولها أو رفضها!

أنا لم أقع من السطح على هامتي حتى أؤمن بالمسيح ولم يبق علي إلا هذا. هل تتوظف بشركة بلا راتب ومعاش ؟؟؟ أليست عبارتك كالعبارة التالية :: هنيئاً لمن اشتغل بلا أن يقبض راتباً ؟!!
عزيزي الرواندي .. "راتبنا" الحقيقي يتمثل في حياتنا الأبدية مع المسيح في ملكوت السموات. فقط اّمن أنت به وستخلُص. المسيح أوصاناه بحفظ تعاليمه وقد وعدنا كثيراّ بما هو أعظم من مجرد رواتب أو معاشات فانية! المسيح وعدنا بالحياة الأبدية معه.. وعدنا بحياة يكون فيها الفرح والسلام الحقيقي في ملكوت السموات .. هذا الملكوت الذي لم تراه عين ولم اتسمع به أذن وما لم يخطر علي قلب بشر!
المسيح ليس إلا بشراً عادياً ثار على الرومان ولم يرد دفع الجزية وكان يترك والدته وأبوه ويتمشى بلا أحذية وبلا أن يغتسل وأنتم تحببونه للعالم وكأنه اخترع العجلة أو السيارة !! هههههه
عزيزي الرواندي ..
.
هذة المرة معلوماتك خطأ 100%!

النقطة الأولي وهي بالنسبة لقولك أن المسيح كان بشراُ عادياً, أحب أن أقول لك يا عزيزي الرواندي إنه توجد هناك أدلة وبراهين كثيراً جداً كلها تثبت بأن المسيح لم يكن بشراً عادياً كما تقول.

.
أولا: المسيح وُلد من عذراء وهذا ما يؤمن به أيضاً إخواننا المسلمون في كتابهم المسمي بالقراّن. والمسيح هو الإنسان الوحيد في هذا العالم الذي وُلد بهذة الطريقة الإعجازية .. فلا يوجد إنسان اّخر في البشرية غير المسيح الذي وُلد من إمرأة عذراء بدون أن يكون له أب بشري!
.
ثانيا: قام المسيح بعمل كثير من المعجزات التي لم يستطع أحد من قبله أن يقوم بها, وأهمها علي الإطلاق هي معجزة إقامة الموتي وهذا طبعاً بالإضافة إلي معجزات كثيرة مثل شفاء كل من المفلوج والأعمي والأبكم والأبرص.
.
ثالثا: المسيح كان له سلطان علي الطبيعة. فيحنما هاجت أمواج البحر وهو في السفينة مع تلاميذه, قام وإنتهر الرياح فسكت البحر وعاد إلي هدوءه وهذا حدث بشهادة من كان معه من تلاميذ في السفينة.
.
رابعا: السيد المسيح كان له ايضاً سلطان علي إخراج الشياطين والأرواح النجسة, وقد أعطي لتلاميذه أيضاً هذة القدرة وأيضاً بعض أبائنا الكهنة مشهورين بقدرتهم علي إخراج الشياطين طبعاً ليس بقدرتهم الذاتية ولكن بقوة صليب الرب يسوع المسيح. ومن أمثلة هؤلاء الكهنة هو الأب مكاري يونان الذي يقوم بإخراج الأرواح النجسة من كثيرين وذلك إسبوعياً في كنيسته الموجودة بالجيزة في مصر. وإخراج الشياطين أمر يعتقد فيه بعض الملحدين إنهم وهم وخيال أو نصب وشعوذة كما يسميه الأخ "حسن الهلالي".
.
خامساً: المسيح أقام نفسه من الأموات وظهر إلي تلاميذه قبل أن يصعد ويرتفع إلي السماء.
.
هذة الأدلة وغيرها كلها تثبت أن المسيح لم يكن مجرد بشر أو مجرد نبي أو مجرد رجل صالح. إنه كان ولازال هو الإله المتجسد الذي ظهر في الجسد. إنه كلمة الله والإله الفادي والمُخلص الصالح.
.
النقطة الثانية وهي قولك إن المسيح قد ثار علي الرومان ورفض دفع الجزية. طبعاً عزيزي الرواندي هذا كلام غير صحيح علي الإطلاق لعدة أسباب:
.
أولا: المسيح لم يثور علي الرومان كما تقول, بل بالعكس من هذا.. المسيح لم يطمح في إقامة اي دولة أو مملكة أرضية لأنه قد قال عن نفسه: "مملكتي ليست من هذا العالم".. والمسيح يقصد بهذا أن مملكته الحقيقة هي ملكوت الله في السموات وليس مُلك أرضي كما يظن البعض عن جهل.
.
ثانياً: تقول أن المسيح رفض دفع الجزية.. وهذة معلومة طبعاً خطأ 100%! بل بالعكس من هذا, فاليهود حين جاءوا للمسيح ليجربوه سألوه هل يحق لنا دفع الجزية لقيصر .. فأجاب المسيح عليهم وقال: أعطوني ديناراً .. فأخذ الدينار وسألهم قائلاً: لمن الصورة والكتابة الموجودة علي هذا الدينار؟. فردوا عليه قائلين: لقيصر. فقال لهم أبلغ رد يمكن أن تسمعه في حياتك وأجابهم قائلاً: "إذن إعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله"! عزيزي رواندي, هذة القصة ليست من وحيّ خيالي الشخصي. إنها مذكورة في الأناجيل المقدسة إن أردت التأكد من ذلك. فكيف تأتي بعد ذلك وتقول أن المسيح رفض دفع الجزية للرومان ..؟! كلامك يا عزيزي يدل علي عدم معرفتك بالحقيقة وجهلك بها. أدعوك إلي قراءة الكتاب المقدس (بالأخص العهد الجديد) .. فلن تخسر شيئاً إذا قرأته. إقرأه حتي من باب المعرفة ...

النقطة الثالثة: نحن نحب المسيح لأنه أحبنا ومات وتألم من أجلنا. المسيح فعلاً لم يخترع عجلة أو سيارة كما تقول, ولكنه في الحقيقة هو من خلق وأبدع هذا الكون من العدم!!
.
أخيراً: تقول ان المسيح كان يمشي حافي بدون حذاء .. فهل أنت كنت تعيش معه وكنت تراه يمشي بدون أحذية ..؟! يا عزيزي الرواندي, من فضلك كن أكثر موضوعية في كلامك وكفاك كلام مرسل وكفاك كلام يحمل في مضمونة إستخفاف وإستهانة بالرب يسوع. إن كنت أنا أسامح غيري إذا أساء إليّ أو إلي شخصي, فالمسيح لن يغفر لك إذا لم تعترف له بذنوبك وتتوب عنها حتي لا يدينك الله بهذا الكلام الباطل!
كيف يكون هو الأب والابن والمخلص؟؟
هذا موضوع شرحه طويل لن يساع له الوقت الاّن .. ولكن يمكنك الإستعانة بقائمة "أسئلة رئيسية عن العقيدة المسيحية" والموجودة في هذة المدونة.
هل خلصني من ديوني ؟؟ متى ؟؟ أين ؟؟ هل سدد عني فواتيري ؟؟
تسألني هل خلصك المسيح من دينوك .. ؟
اقول لك نعم .. المسيح خلصك مما هو أعثر من مجرد "ديون" مالية!
المسيح خلصك من ديونك "الروحية" ..
المسيح خلصك من قيود إبليس وجنود الشر ..
المسيح خلصك من عبودية الخطيئة وسلطانها المميت ..
المسيح خلصك من الموت والهلاك الأبدي ..
.
تسألني متي؟
أقولك حينما مات من أجلك علي خشبة الصليب وسدد "ديونك" بدمه المسفوك!

.
تسألني أين؟
أقولك لك في المذبح حينما تتناول جسده ودمه الطاهرين.

.
تسألني هل سدد فواتيرك .. ؟
أقول لك نعم وبكل تأكيد فقط عندما تؤمن وتعترف به!

ستقول لي : سيخلصك من الشر !! وعندها أقول : أنا لست بشرير ولا مجرم ولست بقاتل متسلسل.
عزيزي الرواندي ..
.
وهل الأشرار هم فقط القتلة والمجرمين ... ؟!
..
أليس الكذب شر ..؟! أليس النفاق شر ..؟!
أليس إنكار وجود الله والتجديف علي اسمه شر .. ؟!
أليست الكراهية والتعصب شر .. ؟!
.
عزيزي الرواندي, كل خطيئة نفعلها حتي ولو كنت تراها بسيطة فهي شر عند الله وعقوبتها الموت. ولكن رحمة المسيح التي تجسدت في موته علي الصليب ودفعه لثمن خطايانا بدلا عنا هي الخلاص الذي أتحدث عنه. ليس أحد فينا لم يركب خطيئة ولو كانت حياته علي الأرض يوم واحد .. فمن منا لم يكذب طوال حياته مثلاً؟ لا أحد طبعاً.. فكلنا مخطئين وأنا في مقدمتهم!
وأنا كملحد أحترم عقلي فإنني أصف نفسي بأنني :: طيب لأبعد حد وبخاصة مع البسطاء والعجائز والأطفال والأغراب وذوي الديانات الأخرى الذين لا يتعبدون ويفنسون ويمدحون دياناتهم.
عزيزي الرواندي ..
.
وأنا ايضاً كمسيحي أحترم عقلي وأؤمن بقيمته. كذلك أنا أحترم "روحي" وأقدر ثمنها الغالي وأهتم بمصيرها الأبدي. تقول إنك طيب الأخلاق وتساعد غيرك من الفقراء والبسطاء .. حسناً, فهذا شيء جيد ويسعدني أن أسمعه عنك. ولكن يا عزيزي, هذة الأعمال التي هي بدون الإيمان بالمسيح لن يكون لك بسببها اي خلاص. لأن أعمال بدون إيمان, فهو ميت.. كذلك الإيمان بدون أعمال, فهو ميت! الرب يريدك أن تؤمن به وكذلك أنت تعمل أعمالاّ حسنة كالتي تقوم بها من مساعدة للفقراء والمحاجين.
شخص ولد منذ ألفي سنة أصبح هو الخالق والمخلص كما زعم ؟؟؟ عجيب وغريب.
العجيب والغريب حقاً هو إنك لا تريد أن تؤمن بالرب يسوع المسيح الذي أحبك ومات من أجلك انت يا رواندي.
وحسب نظرية الخلق عند المؤمنين : فمن خلق الماموث الذي انقرض منذ عشرة آلاف سنة ؟؟؟؟؟ هل خلقه ابن باز أو عبد الله الجبرين ؟؟؟؟
الله هو خالق السموات والأرض وكل ما فيها وما عليها .. وهو خالق هذا الكون العظيم والغير محدود بكل ما فيه من نجوم وكواكب وأقمار ... إلخ.
أين كان الرب المسيحي عند بناء الأهرامات وما رأيه بها ومن هو الذي عطس لأول مرة بالتاريخ ؟؟؟
الرب يسوع المسيح موجود منذ الأزل .. فهو موجود من قبل حتي أن يولد هذة الولادة الجسدية من السيدة العذراء. أعلم إنها أمور قد تكون صعبة الفهم بعض الشيء ولكن حاول أن تفتح عقلك وقلبك لهذا الكلام وأدعوك أن تطلب من الرب يسوع أن يعطيك القدرة علي إدراك هذا الكلام .. أما عن رأي يسوع عن الأهرامات, في الحقيقة أنا لا أعلم بالتحديد ماذا تقصد من وراء هذا السؤال. ولكن أنا شخصياً أنظر إلي الأهرامات وأعتبرها نتاج مُبهر لحضارة فرعونية عظيمة أفتخر بوجودها علي أرض بلدي الحبيبة مصر. السؤال الأخير الذي تسأل فيه عن أول من عطس بالتاريخ, بالصراحة ليس لدي إجابة له. إنه سؤال غريب بعض الشيء وليس له علاقة بما نتحدث فيه.
لا أؤمن بالمخلص ولا بالمتقمص ولا بالمتملص ولا أؤمن إلا بعقلي وأنت لا تفرق عن أي مسلم يدعو لدينه
عزيزي رواندي .. لماذا تقول مثل هذا الكلام؟
هل رأيتني أهددك وأتوعدك بالقتل إذ لم تعتنق المسيحية .. ؟! يا أخي, الأمر متروك لك تماماً. أنت حر ولكن تذكر إنك مسئول عن إختيارك وقرارك!
لن تصنع المسيحية شيئاً لي إلا إذا فعل هذا الإسلام. المسيحية والإسلام كأديان تعبدية من أقذر الأمور لنفسي. لو أن من يعرض دينه على الآخرين يعطيهم المال أو الحوافز لكان بالمسألة وجهة نظر عند من يكون بأمس الحاجة للمعيشة أما عرض بلا طلب فهذا غباء عظيم.
عزيزي .. الإيمان بالمسيح هو الطريق الوحيد الذي من خلاله تستطيع أن تنال الحياة الأبدية. أما باقي الطرق, فهي لن تؤدي إلي شيء سوي الهلاك. لأ أقول هذا من أجل إرهابك أو تهديدك .. لكن أقول لك هذا من منطلق تنبيهك لما أنت مقدم عليه!
أنت دائماً تترنم وتقول : قال المسيح ارحموا الناس وقال المسيح أعطوا الفقراء وكأنك لا تعلم أن مقطوعات فيلسوفنا العظيم {{ عبــــــــــدالله القصــــــــــــــيمي }} الملحد الجريء ؛ كأنك لا تعرف أن عباراته وكلماته تفوق كل فلاسفة الزمان وتتفوق على كل الأديان وهذا بجمال عباراته ومنطقيتها ونقدها البارع بلا ترويغ.
من هو عبد الله القصبي هذا ..؟
في الحقيقة أنا لم أسمع عنه من قبل ولم اقرأ أي شيء عن فلسفاته ..
فهل يمكنك إرسال ليّ روابط له .. ؟!
وين قبر المسيح ؟ وليش تم صلبه ؟؟
قبر المسيح موجود في كنيسة القيامة بمدينة القدس في فلسطين. والمسيح صُلب من أجل إتمام فداء البشرية وخلاصنا من الخطيئة وسلطانها المميت.
ماذا قدم من ابتكارات وآلات للبشر؟ لا نريد عبارات نريد اختراعات ميكانيكة كهربائية فقط فأين هي عند المسيح ؟
المسيح قدم ما هو أعظم من كل ما تتحدث عنه!
.
الاّلات والأجهزة الميكانيكية هي إختراعات بشرية يمكن لأي إنسان متخصص أن يقوم بصناعتها وتطويرها. يا عزيزي الرواندي, لتفهم هذا جيداً .. المسيح جاء إلي هذا العالم من أجل هدف أهم وأسمي من مجرد أن يأتي لنا بإختراعات! يا رواندي, المسيح جاء من أجل حياتنا الأبدية .. جاء من أجل خلاص نفوسنا .. فهل اّلالات الميكانيكية أهم من حياتك أنت ..؟! بالتأكيد لأ لأن حياة الإنسان الأبدية ومصيرها أهم من كل هذا الكون وكل ما فيه!!

24 مارس 2009

داء العرعرة يصيب الهلالي !!

المدعو "حسن الهلالي" يحجب تعليقاتي من الظهور علي مدونته
"حجاب .. نقاب .. وزبالات أخري"
.
ولعلكم الاّن تتسألون عن السبب المفاجيء وراء هذا الحجب .. ؟
.
يا سادة ويا أفاضل ..
.
الكل يعلم إنني كنت أقوم بالكتابة والتعليق في مدونة المدعو "حسن الهلالي" عشرات المرات طوال الشهور السابقة, وكنت أعتقد أن صاحب هذة المدونة هو شخص ديمقراطي حر يتقبل الرأي الاّخر كما يروّج لنفسه دائماً. والحقيقة أن الأخ "حسن الهلالي" كان يسمح بنشر تعليقاتي كلها علي مدونته حتي ولو كانت هذة التعليقات فيها نقد شديد لما ينشره من أفكار خاصة. وكان أيضاً يتقبل نقد دينه الإسلامي ورسوله القريشي "محمد" بكل ترحيب سواء كان هذا النقد صادر مني أو من الزوار الاّخرين بما فيهم من يسميهم "بالعلمانيين"...
.
وعلي مدي عامين هي عمر مدونته, إحتمل "حسن الهلالي" اّلاف التعليقات التي تسب دينه وتسخر من رسوله العربي أشد سخرية. ولكن الواضح أن "الهلالي" لم يحتمل فكرة إن شخص مثلي يعرف شخصيته الحقيقية التي يستميت في محاولة إخفائها (بالرغم من كشفها للعالم كله). الأخ "حسن الهلالي" كما يطلق علي نفسه غضب مني غضباً شديداً وأصدر فرمانه الإلكتروني بمنع ظهور تعليقاتي وقام أيضا بحجبي من الدخول علي مدونته وهذا كله حدث ليس لأنني لم أتقبل نقده للكهنة الأقباط أو إني "تطاولت عليه" كما يدعيّ كذباً. فهذا ليس إسلوبي والكل يعلم ذلك جيداّ من خلال ردودي وتعليقاتي!
.
وإنما السبب الحقيقي هو إنني كتبت له في تعليقي الاّخير نص الرسالة الاّتية :
.
"يا سيد حسن الهلالي او يا أستاذ "م. م. ف" .. إن كنت تري أن ما يقوم به هذا الكاهن هو تمثيل في تمثيل, فبإمكانك القيام بزيارة كنيسة هذا الكاهن عندما تعود سالماً من الخارج وتري بنفسك ما يحدث عن قرب لتتأكد إذا كانت هذة خزعبلات كما تسميها ام إنها حقيقة"
.
فكان رد فعل الأخ "حسن الهلالي" تجاه هذة الرسالة هو إنه حجب التعليق فوراً ومنع نشره علي مدونته الهلالية وفي الحقيقة هذة هي المرة الأولي التي يحجب فيها تعليق ليّ. وأنا أسأل الأخ "الهلالي" لماذا تفعل هذا الفعل الغريب إن لم تكن أنت فعلاً هذا الشخص ... ؟!! مجرد سؤال ! وإن كنت تعلم أن الجميع يعلمون إنك الأستاذ "م. ف." وإني لم أكتشف سر خطير, فلماذا تغضب من هذا أيضاً ام إنك تقمصت دور "أنور وجدي" للأبد ... ؟!
.
الأخ "الهلالي" المتقمص لدور الممثل "أنور وجدي" لم ينس طبعاً أن يدعيّ الكذب في مدونته حينما قال إنه حجب تعليقي لإنه إكتشف إنني لم أتقبل النقد وإني "
دلقت قاذوراتي وسفالاتي علي رأسه". وطبعاً هذا كذب واضح جداً وإلا فلتنشر هذة التعليقات يا أستاذ "حسن" إن كنت تمتلك الشجاعة في ذلك !!
.
أنا لا يهمني ولا يعنيني شيء عن اسمك الحقيقي .. سواء كنت ماجد فرج ولا جورج ولا بنايوتي كما تقول أو حتي عفريت أزرق! إنما إنك تكذب وتدعيّ كلام غير صحيح, يبقي إنت كدة فقدت مصدقايتك يا عزيزي.. ولو كنت فعلاً "قليت أدبي" عليك في تعليقي, طيب مسحته ليه علي طول كدة؟ مش كنت تسيبه علشان الناس تشوف "قلة أدبي وسفالتي" زي ما بتقول ... ؟!!!

هذة هي الحقيقة يا سادة ويا محترمين ..
.
ولهذة الاسباب, قام الهلالي بحجب تعليقاتي (التي يدعيّ كذباً إن فيها شتيمة وقلة أدب) ولهذا أيضا مسحها فوراً بالرغم من إنه مش من عادته إن يسمح تعليقات حد !!

الأخ حسن ..
.
للدرجة دي زعلت اّوي لما قولت يا "م. ف" .. ؟!
للدرجة دي انت خجلان من اسمك الحقيقي .. ؟!
ولا متكونش فعلاً خايف من إخواننا الجهاديين إنهم يقطعوا رقبتك .. ؟!
ولا تكون شخصية حسن الهلالي "لحست" عقلك
وبقيت منفصل عن الواقع .. ؟!

.
علي العموم ..
.
"الهاكعري" كشف شخصيتك الحقيقية ..
وإنت كشفت لي حقيقة مصدقايتك أمام الجميع!

.
يــــــا خسارة !!!

ليروا أعمالكم الحسنة ...

يقول رب المجد يسوع في إنجيل متي (5 : 16)
"فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة
ويمجدوا أباكم الذي في السماوات"

.
هذة أجزاء من تعليقات لشخص يدعيّ إنه كان مسلم سابق.. إنظروا ماذا يشهد عن المسيحية وماذا يقول عن ما فيها من محبة وتسامح بالرغم من إلحاده وعدم إيمانه بالله وعدم إعترافه بأي أديان .. يقول "مصري مسلم سابقاً وأفتخر" في أحد تعليقاته:


- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
"الاخوة الذين يهاجمون السيد خادم المسيح... الرجل مهذب ورقيق ويحبنا رغم اننا اعدائه و يريدنا ان نشرب من النهر الخاص به شأنه شأن كل المتدينين الذين يريدوننا أن نشرب معهم. لكن الرجل لم يتطاول بكلمة!"
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
.
.
ويقول في تعليق اّخر له:
.
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
"أواصل الاطلاع على مدونة خادم المسيح ...
.
يا جماعة .. هنيائا له! المسيحية غير مؤذية .. المصيبة في الاسلام.
المؤمن المسيحي الساذج لا يؤمن بغزو العالم وتحجيب نساء الكون ودفع الأخرين للجزية عن يد وهم صاغرون!
.
للامانه الرجل يحبنا رغم ظنه اننا اعدائه. وبرما يبكي ليلا ليدعو ربه ان يظهر لنا مثلما ظهلا لشاؤؤل وقال له لماذا تضطهدني فتاب شاؤؤل وصار بولس رضي الله عنه وارضاه وبسطه و خلاه جنبه شمعة قايده في الملكوت لا بس صندل جلدو صواعبه بتبرق من بره الصندل
".
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

ثم يعتذر عن سخريته في النهاية قائلاً:
.
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
"سيدي خادم المسيح اّسف لسخريتي. بس والله انا محبط من المسلمين ولاد الجزمة اللي خربوا بلدنا. ده ربما باعث لهجومي على ديانتكم المسالمة ..."
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
.
تعليقي:

عزيزي المسلم السابق...
.
أنا ليست سيدك .. بل أنا خادمك وخادم كل نفس بشرية تريد أن تخلص وتؤمن بالرب يسوع المسيح كفادي ومخلص للعالم.. وإن كنت تري فيّ بعض الصفات الحسنة كالمحبة والرقة, فأنا في الحقيقة شخص حقير ولا أستحق كل هذة الصفات. إنما هذة هي تعاليم ووصايا سيدنا وملكنا يسوع المسيح. فهو مصدر كل فضيلة وكل قداسة يتحلي بها كل شخص مسيحي يؤمن به ويحفظ وصاياه. شكراً لك علي أي حال... ولكن لتعلم إننا المسيحييون لسنا سٌذج كما تقول.
.
عزيزي المسلم السابق, إعتذارك مقبول ونصلي لله من أجلك ومن أجل أن يغفر لك .. ولكن السؤال الذي يحيرني فعلاً هو لماذا تجعل من كراهيتك للإسلام دافعاً للهجوم علي المسيحية والسخرية منها ... ؟
في إنتظار ردك يا أخي العزيز .. تحياتي.

23 مارس 2009

إلي الرواندي: طوبي لمن اّمن ولم يري!

الرواندي السعودي يعلق علي سؤالي للأخ "بن كريشان" ويقول:
.
المحترم الخادم المسيحي
ماذا لو كان الله موجوداً ؟!! هل هذا كلام ؟

عزيزي الرواندي ...
.
لماذا أنت تندهش كثيراً من هذا السؤال البريء .. ؟!
.
الأخ العزيز "بن كريشان" يدعيّ بأن الله غير موجود ويبني أفكاره الإلحادية بناءاً علي هذا الإدعاء الفرضي. وهذا حقه في أن يقول ويدعيّ ما يشاء .. ولكن المشكلة هو إنه ليس بمتأكد عن ما يدعيّه, لذلك فأنا أسأله وأطرح عليه هذا السؤال البسيط وأقول له: ماذا لو كان الله موجوداً فعلاً يا أخي العزيز .. ؟! كيف ستتصرف وتواجه الله في هذة الحالة ..؟!
.
عزيزي الرواندي .. أنت دائما ما تعيب علي المسلمين وتلعنهم في كل مرة تكتب فيها علي مدونتك وكثيرا ما تصفهم بأنهم قوم "أغبياء وبهائم" لأنهم أناس رفضوا إعمال عقولهم وإستسلموا للتعاليم المحمدية وقاموا بتفيذها بدون اي محاولة للتفكير بشأنها.. يا رواندي, إذا كنت أنت تصف المسلمين بالغباء لأنهم رفضوا التفكير فيما يؤمنون به بدون اي محاولة منهم للنقاش او الجدال .. فلماذا تصادر حقي في أن أحاور الملحدين فيما هم يؤمنون به .. ؟!! أليس من حقي النقاش والجدال كما يحق هذا للمسلم الذي أنت تطالبه بالجدال والنقاش عن الإسلام ..؟!
.
أنت طبعاً تتكلم جاداً محاولاً بلطافتك تحبيبنا بالأديان لكن عبارتك توحي مئة بالمائة أن الله مختبىء.
.
أي أديان تتحدث عنها يا رواندي .. ؟
أنا لا أؤمن بأي أديان سوي العقيدة المسيحية التي تعترف بالرب يسوع المسيح كفادي ومخلص للجنس البشري. عزيزي الرواندي, الله غير مختبيء كما تقول. الله موجوده ووجوده يملأ كل ذرة من ذرات هذا الكون الواسع والغير محدود. ولكن كما شرحت من قبل, الله ليس كائن مادي أو ملموس حتي يمكنك أن تراه بعينك أو تلمسه بيديك!

السؤال هل ظهر لأحد ومالدليل من الشاهد؟؟ ولم لا يسوق الله لنفسه بدلاً من أن تتعب أنت؟؟ لو الله موجود ويعطي من يسوق له لربما اشتغلت أنا عنده مع أنني لست متأكداً من هذا.
.
نعم عزيزي الرواندي .. الله قد ظهر في الجسد وفي صورة إنسان اسمه "يسوع المسيح". ويسوع هذا قد عاش علي الأرض لأكثر من 33 عام! عاش طوال هذة الفترة بين الناس .. يعلمهم .. ويشفي أمراضهم .. ويدعو أتباعه إلي حفظ التعاليم المسيحية السامية التي جاء بها كمحبة الأعداء والتسامح معهم والغفران لهم والصلاة من أجلهم.
.
تسأل لماذا لا يسوق الله لنفسه .. ؟! أقول لك أن يسوع المسيح هو الله الذي ظهر في الجسد والذي تنازل عن مجده ووافق أن يولد فقيراًَ في مزود للبقر وأن يُرفض من جانب الشعب اليهودي لينتهي به الأمر إلي تعرضه إلي أقسي أنواع الإهانة والتعذيب علي أيدي من صلبوه. معني هذا أن ابن الله قد جاء بنفسه إلي هذا العالم.. نعم, جاء بنفسه كما تريد.. جاء من أجل خلاصنا وتحريرنا من سلطان إبليس.
.
وهل تعني الله العربي أم المسيحي ؟ وأرجو ألا يقول أحد ما : أن الله واحد..

الله الحق الذي أؤمن به هو الإله الذي تجسد في صورة يسوع المسيح وصٌلب من أجل فدائنا وخلاص نفوسنا.
الكاتب علاء حامد يقول : لم يتبين لأحد أن الله أنزل على أحد علبة نقود أو علبة صفيح. ونقول لو هو موجود فعليه أن يبان وعليه الأمان.
.
لو كان الله ظاهراّ ليراه الجميع كالشمس أو القمر مثلاً, لاّمن به جميع الناس في هذة الحالة كما هم يؤمنون بوجود الشمس والقمر .. فهل وجدت أحداً من البشر يجرؤ علي إنكار وجود الشمس أو يقول إن القمر ليس له وجود .. ؟! فما أسهل من أن الله يظهر نفسه للجميع. ولكن ما هي الحاجة في هذة الحالة لتؤمن به .. ؟! الله يريدك أن تؤمن به دون أن تراه بالضرورة. يقول المسيح: "طوبي لمن اّمن ولم يري ..". ومع هذا فأن الله قد يظهر مجده لبعض الأشخاص.
ليت الله موجوداً رغم أنه متناقض بصفاته وأسماءه العويصة. لو الله موجود فعلاً بصفاته الرهيبة المخيفة لكفر به أهل الأديان والملتحين قبلنا بل لكان هو عدوهم اللدود وكلامي لا رجعة لي عنه.
.
الله فعلاً موجود يا عزيزي الرواندي.
والله ليس متناقض يا أخي كما تقول .. وفي الحقيقة أجد أنك تتكلم كلام مرسل وغير محدد. إشرح لي ماذا تقصد بهذا الكلام. أقول لك إضرب أمثلة مثلاً وقل لي ما هي تلك الصفات المتناقضة التي تتدعي وجودها عند الله. شكرا لك ...

وماذا إذا كان الله موجوداً فعلاً يا بن كريشان ... ؟!

في مدونته الإلكترونية "أرض الرمال", يبدأ الأخ العزيز "بن كريشان" أحد رسالئه بهذة العبارة:
.
"من المحتمل جداً أن لا يكون الله موجوداً.. فتوقفوا عن القلق".

وقد إقتبس "بن كريشان" عبارته هذة من أحد الإعلانات الملصوقة علي عدد من حافلات لندن وكان هذا الإعلان يقول باللغة الإنجليزية:
.
THERE'S PROBABLY NO GOD
NOW STOP WORRYING AND
ENJOY YOUR LIFE
.
وعندي في هذا الموضوع 4 ملاحظات رئيسية:
.
الملاحظة الأولي:
.
يقول الإعلان كما ترونه في الصورة بالأعلي: "من المحتمل أن الله غير موجود. الاّن توقف عن القلق وإستمتع بحياتك". فعدم وجود الله - طبقا لرأي واضع هذة الإعلان - هو مجرد أمر محتمل. ولكن الأخ "بن كريشان" أراد أن يزايد علي صاحب هذا الإعلان, فكتب في صدر رسالته "من المحتمل جدا أن لا يكون الله موجود". فهو بدون أن يعي أو يدرك أراد أن يؤكد هذا الإحتمال بإضافة كلمة "جدا". وأنا بدوري أتوجه بهذا السؤال للأخ "بن كريشان" وأقوله له:
.
وما هي نسبة هذا الإحتمال يا أخي العزيز .. ؟ هل هي 1% ام 10% ام 20% ام 50% ام 80% ام 99.9% .. ؟! هل تملك الإجابة علي هذا السؤال؟
.
فإذا كنت تملك الإجابة, فلتأتي بها وتجاوبني .. وإن كنت لا تملك إجابة, فلتشرح لنا كيف تؤكد هذا الإحتمال وتزايد علي الإعلان وتدعيّ انه "محتمل جداً" .. ؟! فمن أين أتيت بهذة المعلومة يا تري .. ؟! في إنتظار ردك أخي العزيز.
.
الملاحظة الثانية:
.
سنفترض أن ما يدعيه الأخ "بن كريشان" صحيح وأن عدم وجود الله هو أمر محتمل جداً, وسنفترض ايضاً أن إحتمالية عدم وجود الله هي إحتمالية بنسبة 99.999999% ..! ولكن بالرغم من هذا فإن عدم وجود الله هو أمر غير مؤكد 100% .. فالله قد يكون موجود بنسبة تقدر بحوالي 0.000001%. وطبعا طبقاً لهذا الإفتراض فإن إحتمال وجود الله سيكون ضئيل جداً جداً جداً مقارنةً بإحتمال عدم وجوده. ولكن هذة النسبة الضئيلة لا يجب أن نهملها أو نتجاوزها بهذة البساطة خصوصاً ونحن نتكلم عن أمر جوهري وهام ظل يشغل عقل البشرية علي مر العصور والأزمنة وهو هل الله موجود ام لا .. وطبقا لهذا الإفتراض, فإن الإدعاء بأن الله غير موجود هو أمر لا يمكن التسليم به كحقيقة مطلقة او كحقيقة لا تقبل الشك لأنها مهما كانت هذة النسبة العالية جداً (99.999999%) فهي مازلت مجرد "إحتمال" وليست حقيقة مؤكدة 100%.
.
والسؤال الاّن هو .. كيف يؤمن "بن كريشان" بأن وجود الله أمر غير محتمل حتي ولو كانت نسبة هذا الإحتمال هي 99.999999 .. ؟! بمعني اّخر.. كيف يمكن لشخص الإيمان بأشياء هو يري في داخله إنها مجرد إحتمالات وإنها غير مؤكدة 100%.. ؟! فنحن المسيحييون مثلاً عندما نؤمن بأن المسيح هو الله الظاهر في الجسد فإننا نؤمن بهذا كحقيقة مطلقة ولا نقبل أن نؤمن بها لمجرد أن إحتمالها كبير! نحن نؤمن بها وبحدوثها بنسبة 100% .. ولا نشك في عدم صحتها اي شك علي الإطلاق. وهذا هو الفارق بين الإيمان الحقيقي الذي يؤمن بما يؤمن به إيماناّ تاماً وكاملاُ وبين الإيمان الغير حقيقي الذي لا يعتقد سوي في إحتمالات وأوهام!
.
الملاحظة الثالثة والأهم:
.
طبقا لإدعاء الأخ العزيز "بن كريشان", فان وجود الله أمر مازال محتمل.. فالله - في مفهومه وإعتقاده - قد يكون موجود او قد يكون غير موجود. فهو لا يملك الحقيقة التي تجعله يقول بكل تأكيد وثقة ان الله غير موجود! والسؤال الأهم والأخطر للأخ "بن كريشان":
.
أخي العزيز, انت تدعيّ أن عدم وجود الله هو أمر محتمل (جداً), ولكن يا عزيزي ماذا لو كان الله فعلاً موجوداً ... ؟! هل عمرك فكرت في هذة الفرضية وهذا الإحتمال .. ؟! ماذا لو كان الله الذي تنكر وجوده الاّن هو موجود ووجوده واقع وحقيقة أمامك .. ؟! كيف ستتعامل مع الله في هذة الحالة وكيف ستواجه هذا الموقف .. ؟! ياليتك يا أخي العزيز تفكر في هذا ولو للحظات!
.
تذكر هذا جيداً: من يؤمن بوجود الله لن يخسر شيء إذا كان الله غير موجود. ولكن من ينكر وجود الله سيخسر كثيراً إذا كان الله موجود فعلاً! بطريقة أخري, إذا كان الله غير موجود كما تدعيّ, فإنه في هذة الحالة نحن المسيحيون لن نخسر شيئا وحينئذن سيتساوي كل الناس الذي يؤمنون بالله والذين لا يؤمنون بالله! ولكن إذا كان الله موجوداً حقاً, فإنه في هذة الحالة سينجو كل من يؤمن بوجود الله.. أما أنت يا "بن كريشان" فستخسر حياتك الأبدية .. أي ستكون أنت الخاسر في هذة الحالة!
.
الملاحظة الرابعة والأخيرة:
.
تقولون ان الله غير موجود .. فتوقف إذن عن القلق وإستمتع بحياتك. والسؤال هو هل وجود الله يسبب القلق لنا نحن البشر ..؟! وإجابة هذا السؤال يمكن تحديدها من خلال مفهومك عن الله. فهل تتصور يا أخي العزيز أن الله (او رب الرمال كما تسميه) إله مرعب جبار يريد الناس أن تعبده وتنفذ فروضه بالقوة وإلا كان مصيرهم العذاب في الجهنم .. ؟! هل تتصور أن الله إله يتلذذ بأن يري البشر وهم يتعذبون ويعانون في حياتهم بسبب فقرهم وأمراضهم وشعورهم بالحرمان .. ؟! هل تتصور أن الله يأمر أتباعه بالقتال في سبيله لتمكين وفرض عبادته علي جميع البشر .. ؟! بكل تأكيد أقول لك إن الله ليس كذلك ابداً .. إنما البعض - للأسف - يعتقد أن الله هو ذلك الإله المرعب والذي هو السبب فيما يعانيه البشر من قلق وهم وكاّبة وحزن وضيق ورعب بسبب ما ينتظرهم من عذاب اّبدي!!
.
إن مبالغة بعض مشايخ المسلمين في تصوير يوم الحساب (او يوم الدينونة) هي السبب في ذلك. هؤلاء الذي يرعبون الناس بحكايات مثل عذاب القبر والثعبان الأقرع وغيرها حتي يصل الأمر بهم إلي حد الرهبة والفزع لما يتخيلونه عن الاّخرة المروعة. فيبدأوا يستمعون إلي غواية الشيطان, بالإطمئنان إلي الإثم والخطيئة, مقنعين أنفسهم بعدم وجود الإله الديان, وسائرين في طريق الإلحاد والنكران!
.
الله في المفهوم المسيحي ليس كذلك أبداً وأقولها لك بكل ثقة وتأكيد تام. بل الله هو الإله الذي أرسل يسوع المسيح ليصلب ويفدينا يموت بدلا عنا ليخلص نفوسنا.
.
ويسوع المسيح - الذي هو كلمة الله والله الظاهر في الجسد - يريد لجميع البشر أن يعيشوا في حياتهم بلا هم وبلا قلق, فهو الذي قال لنا: "فلا تهتموا للغد". كذلك عبارة "لا تخف" وردت في الكتاب المقدس أكثر من 350 مرة وكأنا الله يريد أن يقول لنا كل يوم لا تخافوا. الله يا أخي العزيز هو خالق الإنسان من العدم, هو الحافظ له كذلك ولكل الخلائق. فإذا كان الله قد خلق الإنسان من العدم وأوجده مما لم يكن, فهو أقدر علي أن يصون حياته من الضياع والفناء.
.
ويضرب السيد المسيح (له المجد) أمثلة من الطبيعة ليطمئن الإنسان علي عناية الله به. فها هي طيور السماء لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع إلي مخازن .. وليس لها فكر أو عقل لتدبر به أمر المستقبل, ومع ذلك فإنها لا تموت , ولا تحتاج إلي طعام أو شراب, لأن الطبيعة غنية بخيراتها التي لا تفرغ. أليس عجيبا حقاً أن يقلق الإنسان وهو تاج الخليقة وسيدها, الذي أعطاه سلطاناً عليها لم يعطه لمخلوق اّخر؟ وإذا كان الطير لا يقلق, وكذلك الحيوان, فهل يليق للإنسان أن يقلق .. ؟!

العسكري المسيحي

يروي شاويش في الجيش هذة القصة...
.
يقول: كان في كتيبتي عسكري بسيط اعتاد كل ليلة ان يركع بجوار سريره ليصلي بعض الوقت. وقد نال بسبب هذا التصرف نصيباً وافراً من السخرية والإستهزاء به من الكل. وذات ليلة وبعد مسيره طويلة في الأمطار الغزيره, دخلنا عنبرنا متعبين نرتعش من البرد ومبتلين ويسرع كل منا إلي سريره ليستدفيء وينام وإذ بذلك العسكري المسيحي يأخذ مكانه كعادته علي ركبتيه بجوار سريري ليصلي. فأثارني هذا جدا للحد الذي دفعني إلي خلع حذائي المغطي بالطين والماء وإلقاءه عليه, فأصاب الحذاء راسه ولكنه لم يلتفت بل إستمر ليصلي كما إعتاد. ويتابع الشاويش قصته قائلا: وفي هذة الليلة نمت لأجد في الصباح التالي حذائي بجوار سريري نظيفاً وملمعاً! فكان ذلك بمثابة طعنة نافذة في قلبي, وإستيقز هو فوجدني علي ركبتيّ بجوار السرير أطلب الرحمة والغفران!!
.
سمعتم إنه قيل للقدماء: عين بعين وسن بسن, وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ:
لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا
إنجيل القديس متي إصحاح 5 - 38\39

.
نعم .. هكذا هو حال كل إنسان مسيحي يريد أن يتبع السيد يسوع المسيح .. فلو كان الموقف الذي تعرض له هذا العسكري البسيط قد تعرض له شخص اّخر غير مؤمن بتعاليم المسيح, لكان أراد الإنتقام والثأر لكرامته ورد الإساءة بإساءة أخري أو علي الاقل لكان غضب داخل نفسه! ولكن لمن يريد أن يكون مسيحياً حقاً, عليه أن ينكر ذاته بكل تواضع من أجل سيدنا يسوع المسيح وأن يسامح ويغفر ويرحم كما أن المسيح يسامحك ويغفر لك ويرحمك أنت أيها الإنسان!

21 مارس 2009

من نظر إلي إمرأة وإشتهاها فقد زني بها في قلبه!


البعض من اخواننا المسلمين للأسف مازال ينظر إلي المرأة نظرة دونية وكأنها ليست إلا مجرد جسد يثير الشهوة أو وعاء جنسي لتفريغ هذة الرغبة .. فتجدهم دائما ما يحمّلون الفتاة الذنب ويرمون عليها كل اللوم إذ ما نظر إليها أحد من الشباب نظرة شهوانية أو تعرض لها بالمعاكسات اللفظية أو تحرش بها جنسياً. فالشاب - في نظرهم - دائما علي حق حتي ولو كان متحرشاً او مغتصباً .. أما المرأة فهي دائما ما تكون السبب في إثارة المتحرش بها (اي إنها الضحية والجاني في نفس الوقت - لا أدري كيف!), وهذا كله لأنها تمردت علي الشريعة "الإلهية" وسارت في الطريق أمام الجميع دون أن تختبيء تحت الزكيبة السوداء المسماه بالنقاب والذي أصبح الاّن بقدرة قادر الزي الشرعي الإسلامي والواجب الفرض علي كل مسلمة إذا كانت تريد رضي الله وملائكته!

.
ونتيجة لهذا المنطق الأعرج, نجد أن التحرش الجنسي بالفتيات أصبح ظاهرة تحدث يوميا في شوارع مصر المحروسة للدرجة التي جعلت مصر تٌصنف كواحدة من أكثر بلدان العالم تحرشاً بالنساء! .. وبالرغم من هذا لم أسمع اياً من المشايخ الأفاضل يلوم الشاب المتحرش أو حتي ينصحه بغض بصره ولكن علي العكس من هذا, أجدهم دائما ما يتهمون النساء بأن ملابسهن الخليعة وعدم حجابهن حجاباً شرعياُ هو السبب في ما يحدث لهن من تحرش وكأنهم بطريقة غير مباشرة يمنحون كل شاب المبرر الكافي لقيامه بالتحرش بل ويشجعونه عليه!!
.
السؤال الاّن هو .. هل المرأة فعلا هي من مسئولة عن ما يحدث لها في الشارع من معاكسات وتحرش .. ؟! من هو السبب المرأة ام الرجل .. ؟! طبعا إجابة هذا السؤال ستختلف بين من سيجيبون عليه. فالأغلبية هنا يرون أن المرأة وملابسها غير المحتشمة هي السبب والدافع الأول لتحرش الشباب بها. والبعض يري أن حل مشكلة التحرش يكمن في تحجيب المرأة وفرض الحجاب والنقاب عليها لسترها من الأعين ولحمايتها من نظرات المتحرشين والبعض يبالغ ويري أن الحل هو عدم خروج المرأة من بيتها إلا في الضرورة القصوي ولو خرجت يكون خروجها في صحبة أحد محارمها!
.
ولكن لنقرأ ماذا يقول السيد المسيح عن هذا الموضوع. المسيح يلخص هذا الأمر في جملة واحدة. فيقول في موعظته علي الجبل: "من نظر إلي إمرأة وإشتهاها فقد زني بها في قلبه" (إنجيل متي 5:28). والمسيح هنا بهذة المقولة أراد أولاً ان يعالج نظرة المجتمع للمرأة. فالمجتمع في ذلك الوقت كان يعتبر المرأة سِلعة وأداة لإثارة الرجل. فقد كان المجتمع اليهودي قديماُ ينظر للمرأة على أنّها عورة، ولابدّ أن تغطَّى وتُحْجَب في البيت وتبتعِد عن مجتمع الرجال، خاصة الأتقياء منهم. لذلك كان اليهودي التّقي يمشي وهو معصوب العينين حتى لا يرى ولو بطريق الصُّدفة أي امرأة تمشي في الشارع، الأمر الذي كان يؤدي إلى وقوعه كثيراً، أو اصطدامه بالجدران والأحجار في الطريق.. فكانوا يعتبرون أن الرجل صاحب الجروح الكثيرة في وجهه هو الأتقى بينهم.
.
أما المسيح فقد
وضع يده على الدّاء وقال لهم إنّ الخطيّة لا توجد في عينك حتى تغطِّيها, ولا في يدك أو رِجلك حتى تقطعهما، ولا في المرأة حتى تحجبها، إنّما السبب فهو في نظرتك أنتَ للمرأة! ولم يتكلّم المسيح عن لباس المرأة الذي يمكن أن يثير الرَّجل، لأنَّ المشكلة ليست في المرأة ولا في لباسها الخليع، بل في نظرة الرجل لها. فالمسيح عندما كان يعالج هذه النقطة لم يحمّل المرأة وحدها مشكلة الجنس..
.
ونلاحظ أنّ المسيح لم يطلب من المرأة أن تُحتجَب في البيت وتختفي حتى لا يراها الرجال. ولم يطلب من الرجل أن لا ينظر للمرأة إطلاقاً، وأن يمشي في الطريق معصوب العينين. ولم يطلب ألاّ يفكّر أحد في الجنس الآخَر.. لكنه أراد معالجة القضية من جذورها بعد أن وضع يده على الداء. فالعلاج يجب أن يتناول فكر الإنسان الداخلي، والتدريب العملي للنفس.
.
هذا التدريب يتم كأنك تقوم بإجراء عملية جراحية، أطلق عليها المسيح "القلع والقطع". أي أنّ التدريب لتكوين نظرة مسيحية صحيحة عن الجنس الآخر يحتاج إلى قلع وقطع وإستئصال كل فكر داخلي شهواني وشرير والقيام باتخاذ قرارات حاسمة حازمة وصعبة أحياناً. والوصول إلى مستوى النّضج الفكري الذي يدعو إليه المسيح هنا أمرٌ مُؤلِم للإنسان. لأنه يطلب منه التخلِّي عن أشياء مُهمّة محبوبة لا يمكن الاستغناء عنها، كالعين واليد والرِّجْل, ويدعوه إلى كبْح جماح الرغبة المُلحَّة في داخله. إنَّ الأمر لا يعالَج بالفَصْل أو العزل أو التغطية أو الحَجْب، بل بتغيير وجهة النظر، الأمر الذي لا يتم بقطع اليد أو بتر الرجل أو قلع العين، بل يتمّ من خلال إستئصال كل أفكار الشهوات والرغبات من العقل والقلب وتطبيق فكر المسيح ونظرته لهذه الأمور. عندئذ نتمكَّن من استخدام الرِّجْل واليد والعين استخداماً صحيحاً.
.
هذة هي تعاليم سيدنا يسوع المسيح ..
.
لم يطالب بتحجيب النساء أو حبسهن في بيوتهن ..
.
لم يطالب الرجال بتغطية أعينهم أوعدم تعاملهم مع النساء ..
.
ما يطلبه الله منا هو أن يقوم الإنسان بتغيير فكره ونظرته الداخلية إلي الأمور
.
أن يقوم كل شخص منا بإقتلاع كل فكر شهواني من داخله ..
.
وأن ينقي قلبه وعقله ونفسه من هذة الأفكار ..

هل عرفت الطريق ... ؟

أنا هو الطريق والحق والحياة

.

هذا الإعلان من جانب الرب يسوع لا يعطي المجال لأي شك. إنه واضح وضوح الشمس. فلا يوجد سوي طريق واحد لمعرفة الله. هذا الطريق اسمه "يسوع المسيح". وإذا حاولت أن تتبع طريقاً آخر, فسوف ينتهي الأمر بك في النهاية إلي الهلاك! لا يمكن أن يقبل الله من يأتي إليه بدون المسيح لأن "ليس بأحد غيره الخلاص" (أع 4:12), إذن فالمسيح هو المخلص الوحيد. والرب يسوع هو نفسه الطريق للذهاب للاّب لأنه قد جاء من عند الاّب.

.

ويسوع المسيح هو الحق لأنه أعلن الله في جوهره كالنور والمحبة.

.

وهو الحياة لأنه ضحي بحياته حتي يمكننا أن نقبل حياته الجديدة كإنسان مقام من الأموات.

.

وهكذا نري كل شيء معداً من جانب الله وما علينا إلا قبول ما أعده الله لنا للحصول علي الحياة الأبدية. لا يُجبر أحد علي الإيمان بالإنجيل, ولكن علي كل واحد أن يزن اختياراته, أن يؤمن أو لا يؤمن, وأن يزن العواقب. إن الإنجيل يقدم لنا اليقين في محبة الله العظيم المخلّص وقبوله لنا كما نحن.

.

أخي .. أختي .. هل عرفت الطريق؟

.

هل تصالحت مع الله بربنا يسوع المسيح؟

.

إنها أسئلة لابد أن تواجه نفسك بها ..

ولابد أن تبحث عن إجابات لها .. وعليك تتخذ قراراً بشأنها ..

أنه قرار في غاية الأهمية لأنه به يتحدد مصيرك الأبدي!

.

لا تعتمد علي أعمالك أو حسناتك أو عطاياك,

بل اعترف له بفشلك وبخطاياك, ودم يسوع المسيح ابنه

يطهرنا من كل خطية.

.

"واليوم إن سمعتم صوته (أي صوت الله) فلا تقسوا قلوبكم". وهكذا ختم الشاعر الألماني "هنري هين" أحد مؤلفاته بعد الإيمان .. فقد كتب قائلا: "منذ أن تحققت احتياجي لرحمة الله, ألقيت في النار جميع القصائد التي ألفتها والتي كانت تحتوي علي إهانة لله. فالأفضل أن تحترق الأبيات الشعرية عن أن يحترق كاتبها!!".

.

وقد عبّر أيضا عن اعترافه المشهور في إحدي قصائده:

.

لقد انكسرت قيثارتي علي الصخرة التي تدعي المسيح!

إذ كانت بفعل روح الشرير تحيي احتفالات شريرة ..

لقد دعّت إلي التمرد .. وتغنت بالشك والتجديف ..

آه! يا ربي إني أجثو أمامك ..

اغفر, اغفر لي, أغانيّ الدنسة!

.

لقد رجع "هنري هين" إلي الله في نهاية حياته. والكتاب المقدس يحرّضنا علي أن نطلب الله بمجرد أن نسمع صوته قبل فوات الفرصة والعواقب الرهيبة لذلك!

20 مارس 2009

حرية الإعتقاد الديني في السودان


الرئيس السوداني عمر البشير - المطلوب لمحكمة العدل الدولية بتهمة إرتكاب جرائم حرب

الخرطوم- رويترز
31 يناير 2009م

أقدمت السلطات السودانية على طرد جماعة أمريكية معنية بالإغاثة من منطقة دارفور في السودان، بعدما وجد مسؤولون آلاف النسخ من الإنجيل باللغة العربية مخزنة في مقر الجماعة، وذلك بحسب ما ذكرت عدة وسائل إعلام حكومية السبت 31-1-2009.

قالت السلطات السودانية لوكالة الأنباء السودانية أنها عثرت على 3400 نسخة من الكتاب المقدس في مكتب تديره منظمة ثرست نو مور في شمال دارفور، وكل سكانها من المسلمين.

وأضاف المسؤولون للوكالة السودانية أن السلطات قررت طرد الجماعة التي مقرها ولاية تكساس الأمريكية "لمخالفتها لقانون العمل الطوعي والاتفاقية القطرية ولوائح تسجيل المنظمة بالسودان".

وتنص القوانين على وجوب أن تقدم جماعات الإغاثة تفاصيل بشأن أنشطتها إلى مفوضية العون الإنساني لدى الحكومة السودانية ولا يسمح لها ببدء مشاريع جديدة من دون موافقة الولايات المعنية.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن عثمان حسين عبد الله مفوض العون الإنساني وشؤون المنظمات بالولاية قوله: إنه كان من المفترض أن تقدم (ثرست نو مور) مياه شرب في المناطق التي تشهد معاركا. ولكنها لم "تقدم تبريرا واضحا" لوجود هذه النسخ الكثيرة من الكتاب المقدس لديها.

وأكد تشارلي ميكاليك المدير القطري لـ"ثرست نو مور" لرويترز في الخرطوم بأن المسؤولين يجرون تحقيقات بشأن عمل المنظمة، ولكنه امتنع عن إعطاء مزيد من التفاصيل.

ويصف موقع "ثرست نو مو"ر عمله في دارفور بأنه يتركز على إصلاح وحفر آبار المياه، ولا يذكر أي نشاط إنجيلي أو تبشيري من أي نوع.

وتوقع الغالبية العظمى من جماعات الإغاثة بما فيها الجماعات ذات الأصول الدينية في دارفور –طواعية- على ميثاق عمل يفيد أنه لا ينبغي استغلال المعونات "من أجل تعزيز وجهة نظر سياسية أو دينية".

تجدر الإشارة إلى أن حرية المعتقد الديني مكفولة في الدستور السوداني بموجب اتفاق السلام الذي أنهى -في عام 2005- حربا أهلية بين شمال البلاد المسلم وجنوبه المسيحي امتدت عقدين من الزمان.

**********************

لا أملك أن أقول شيء لهؤلاء المبشرين سوي ما قاله سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد في كتابه المقدس - قال يسوع في موعظته علي الجبل

(إنجيل القديس متي - الإصحاح الخامس):

"طُوبَى لِلْمَطْرُودِينَ مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ، لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ. اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُمْ هكَذَا طَرَدُوا الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ".

**********************

** أحد المعلقين علي هذا الخبر في موقع العربية نت قد طرح سؤالا هاما للمسلمين, قائلا لهم:

ماذا لو قرأنا الخبر بالعكس ..؟! بمعني ماذا سيكون رد فعل المسلمين إذا كان الخبر مثلا يقول أن الحكومة الامريكية في ولاية تكساس قد صادرت 3500 مصحف في مؤسسة سودانية تعمل في البلاد لحفر أبار المياة وطردت جميع اعضائها لعدم وجود ما يبرر حيازة هذة المصاحف.. ؟!
.
تخيلوا معي أن هذا الخبر حقيقي .. فماذا سيكون رد فعل المسلمين وقتها .. ؟! طبعا لقامت المظاهرات في كل أرجاء العالم الإسلامي .. ولاحرقت الاعلام والسفارات الأمريكية .. ولإتهموا الغرب بمعاداته للاسلام كالعادة .. ولقامت الدنيا كلها ولم تقعد تجاه ما حدث ...! فلماذا يا عرب ويا مسلمين تكيلون بمكالين .. ؟! تهاجرون إلي دول الغرب وتبنون المساجد وتطبعون اّلاف النسخ من المصاحف بكل اللغات وتنشروها بحرية تامة علي غير المسلمين .. أما يحق للمبشرين المسيحيين التمتع بهذة الحرية التي يتمتع بها الدعاة المسلمين في بلاد الغرب الكافر ... ؟!
Related Posts with Thumbnails