ليس الهدف من الموقع الإساءة الشخصية للمسلم أو السخرية من عقيدته.. هدفنا هو الحوار الموضوعي القائم علي إستخدام الأدلة العقلية بطريقة حيادية ومحترمة

28 مايو، 2009

يسوع المسيح وكتاب العظماء مائة

"إحساسي لسه حي" يدعي أن بولس الرسول هو مؤسس الديانة المسيحية, فيقول:

"دة شئ معروف إن الديانة المسيحية مبنية على كلام بولس".

الرد:

.

في الحقيقة, معلمنا بولس الرسول لم يكن إلا رسول وخادم لرسالة سيدنا يسوع المسيح, ودائماً ما كان بولس الرسول يبدأ رسائله المقدسة بعبارة "من بولس رسول يسوع المسيح إلي...". وقد تكررت هذة العبارة أكثر من مرة وفي أكثر من رسالة, فيقول مثلاً في بداية رسالة رومية: "مِنْ بُولُسَ عَبْدِ يَسُوعَ المَسِيحِ، الرَّسُولِ الْمَدْعُوِّ وَالْمُفْرَزِ لإِنْجِيلِ اللهِ.." (روميا 1:1). وأيضا في بداية الرسالة الأولي لأهل كرونثوس, يقول فيها: "مِنْ بُولُسَ، رَسُولِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ، الْمَدْعُوِّ بِمَشِيئَةِ اللهِ.." (رسالة كرونثوس الأولي 1: 1). وأيضاً في مقدمة الرسالة الثانية لأهل كرونثوس, يكرر نفس العبارة مرة ثانية, قائلاً: "مِنْ بُولُسَ، رَسُولِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ بِمَشِيئَةِ اللهِ" (رسالة كرونثوس الثانية 1: 1).

.

إذن فبولس الرسول لم يبتكر المسيحية من وحي خياله الشخصي كما أنتم تعتقدون, فهو لم يكن سوي "رسول" للمسيح, وكلامه المكتوب في رسائله المقدسة بالإنجيل هو كلام موحي به من الروح القدس. وكما ذكرنا من قبل في رسالة "مفهوم الوحي بين الإسلام والمسيحية", نؤكد مرة أخري علي أن الوحي الإلهي في المسيحية يتم من خلال الروح القدس. وهذا الروح القدس هو روح الله القدوس الذي يقود أنبياء الله ورسله القديسين وهو الذي ينير قلوبهم ويفتح عقولهم وهو الذي يرشدهم ويوحي إلي أذهانهم بكل الأفكار والمعاني الإلهية المقدسة التي يريد الله إيصالها إلي كل البشرية, فيعبرون عن تلك الأفكار وغيرها من الوصايا والتعاليم الإلهية من خلال كتابتهم البشرية "المسوقة" من الروح القدس. إذن فالكلام الذي تكلم به بولس الرسول لم يكن مجرد كلاماً خارج عن أهوائه الشخصية, بل هو كلام مقدس مصدره روح الله القدس.

.

ويعلق الأخ علي كتاب "العظماء مائة", قائلاً:

"إنت عارف العظماء مائه وأولهم سيدنا محمد إنت عارف الثاني مين طبعا متعرفش بولس وروح اقرى هو اختاره ليه قبل سيدنا موسى وقبل المسيح كما تعرفونه".

الرد:

.

في الحقيقة, السيد المسيح أعظم من أن يتم تصنيفه ووضعه ضمن شخصيات بشرية تدعوا إنها من العظماء. فيسوع المسيح لم يكن مجرد شخص أو إنسان صالح جاء بتعاليم ووصايا جديدة لهذا العالم, بل إنه الإله والله المتجسد الذي جاء إلي العالم بإرادته من أجل خلاص البشرية كلها, وهو الوحيد الذي يستحق منا كل تمجيد وتقديس وتعظيم. ولا أدري كيف يمكن وضع المسيح في مقارنة مع البشر وتصنيفه كواحد من أعظم مائة شخصية في التاريخ! إذ كيف يمكن مقارنة السيد المسيح وهو الإله صاحب القدرة الغير محدودة مع شخصيات بشرية أكثر ما يقال عنها أنها كانت شخصيات عسكرية حققت إنتصارات حربية وأسست إمبراطوريات ودول سياسية ذهب بعضها قبض الريح وانتهي بعضها إلي الزوال, والأهم من ذلك كله هو أن كل تلك الشخصيات "العظماء" انتهت حياتها بالموت والفناء, بينما إلهنا يسوع المسيح موجود وحيّ بيننا وهو مصدر كل حياة. كذلك كيف يمكن لإلهنا يسوع المسيح وهو الخالق ومبدع الكون وكل ما فيه من قوانين وأنظمة أن يتم وضعه في مقارنة مع بعض الشخصيات العلمية (كنيوتن) الذي لم يقم بإبتكار أي شيء جديد سوي أنه فقط إكتشف هذة القوانين الطبيعية التي وضعها الخالق منذ إنشاء هذا الكون؟!!

.

كتاب العظماء مائة - تأليف "مايكل هارت" وترجمة "أنيس منصور"

.

الكاتب الأمريكي ومؤلف هذا الكتاب "مايكل هارت" قام بتصنيف هذة الشخصيات التاريخية بناءاً علي إسهاماتها في الحياة الدنيوية. وقد أغفل هذا الكاتب حقيقة أن رسالة يسوع المسيح تختلف تماماً في مضمونها عن الرسالة التي جاء بها محمدكم صاحب المركز الأول في هذا التصنيف العالمي! فالمسيح (له كل المجد) لم يأتي إلي هذا العالم ليقيم ممالك أرضية أو ليؤسس إمبراطوريات دينية كما فعل رسولكم الكريم, والكل يعلم جيداً أن السيد المسيح لم يكن أبداً في حياته محارباً عسكرياً أو قائداً سياسياً ولم يسع إلي أي سلطة أرضية. وهذا طبعاً علي عكس ما قام به أسعد خلقكم الذي كان هدفه الأول هو السيطرة علي مكة وشبه الجزيرة العربية وإقامة دولة للعرب المسلمين ونشر دينه الإسلامي من خلال إرسال السرايا والجيوش المحاربة التي قامت بتنفيذ عشرات الغزوات ومئات الحروب العسكرية التي راح ضحيتها الآلاف!

.

فإذا كانت العظمة المزعومة التي يتحدث عنها الكاتب في كتابه هي تلك العظمة القائمة علي القيادة السياسية والعسكرية, فبالطبع يكون محمدكم من أعظم تلك الشخصيات التاريخية شأنه شأن غيره من القادة العسكريين الذين نجحوا في السيطرة علي أجزاء كبيرة من العالم, كالقائد الإغريقي الإسكندر الأكبر والإمبراطور الروماني يوليوس قيصر والقائد الفرنسي نابليون بونابرت والزعيم الألماني أدولف هتلر والرئيس السوفيتي جوزيف ستالين وغيرهم من القادة العسكريين. أما المسيح (له المجد) فعظمته لم تكن لتكمن في قيادته للحروب والغزوات, بل تكمن في عمق محبته للبشرية وفدائه لنا وموته بدلاً عنا. ولا أعتقد أن هذة العظمة الفائقة والقائمة علي المحبة الأبدية قد أتي بها أحد من قبل غير إلهنا يسوع المسيح! فهذة هي العظمة الحقيقية!

.

لم يبقي في النهاية سوي أن اقول لك أن قيام الكاتب بإختيار شخصية ليضعها ضمن "العظماء المائة" لا يعني بالضرورة أن هذة الشخصية هي مثال جيد أو قدوة عظيمة. فيكفي مثلاً أن تعرف أن من بين هؤلاء العظماء المائة يوجد علي الأقل عشر شخصيات قد تراها كافرة أو ملحدة أو علي الأقل نماذج سيئة, مثل:

.

1. مؤسس الشيوعية الأول "كارل ماركس".

.

2. الزعيم السوفيتي الشيوعي "لينين".

.

3. صاحب نظرية تطور القردة إلي بشر "تشارلز دارويين".

.

4. القائد المغولي "جانكيز خان" الذي كان قاد جيوش التتار لغزو وإحتلال بلاد المسلمين.

.

5. القائد الفرنسي "نابليون بونابرت" الذي إحتل مصر ودخل بخيوله إلي داخل جامع الأزهر الشريف.

.

6. الزعيم الألماني "أدولف هتلر" صاحب المحرقة والذي إرتكب المذابح في حق الملايين.

.

7. الزعيم السيوفتي الشيوعي "جوزيف ستالين".

.

8. الزعيم الديني "ماني" مؤسس الديانة المانيشية وهي خليط بين البوذية والزرادتشتية.

.

9. النبي الإيراني "زرادشت" مؤسس الديانة الزرادتشتية التي تؤمن بتعدد الألهة.

.

10. الزعيم الديني "بوذا" مؤسس الديانة البوذية.

.

يا عزيزي ..

.

إن كنت تفتخر بأن رسولك هو أعظم العظماء في التاريخ طبقاً لراي مؤلف هذا الكتاب, فلابد وأن تعترف أيضاً بأن "بوذا" و"نابليون" و"هتلر" و"جنكيز خان" هم أيضاً من العظماء كما قال مؤلف نفس الكتاب!!

هناك 6 تعليقات:

احساس لسه حى يقول...

خادم المسيح

مالك زعلان انه خلى اول العظماء سيدنا محمد

وبتحاول تقول ان هو اختار شخصيات تاريخية وعسكرية

ما انا بقولك انه اختار بولس ثانى العظماء لتاثيره الروحى والدينى على المسيحين وكمان المسيح كان فى القائمة


بس هو شاف تأثير بولس على المسيحية والمسيحين اكبر من المسيح

هو انا اللى عملت الكتاب

انا لما بقولك على الكتاب مش علشان يفرق معايا الترتيب اللى عمله بس عاوزك تفكر ليه رتب العظماء بالترتيب ده

ما بقه انت شايف ان كلام بولس الرسول من الروح القدس وانا شايفها من تاليفه ومن خياله

ويبقى كلامه اللى مبنيه عليهم ديانتكم كلام بولس وبس

يا راجل مش مكسوف وانت بتقول رسالة رومية ومن بولس رسول يسوع

رسالة باعتها الراجل بقيت كتاب مقدس ده كلام انا لما قريتها قولت هو مين اللى حدد العهد الجديد وقال عليه كتاب مقدس

يعنى الاناجيل نعديها ما كتر عددها

لاكن رسايل شخصية لناس تبقى كتاب مقدس

طيب لو بكرة اكتشفوا رسالة كان بعتها تانى هتخش فى الكتاب المقدس ولا مش هينفع

ضيعتوا قيمة الاله وخلتوه انسان ومتهان ومصلوب

ده اله برضوا فى اله يتهان كده بطلوا جنان ده لو على الخلاص بكلمة كن فيكون

اقولك خلاص

غير معرف يقول...

كعادة كل مقالاتك كلام مرسل بدون أي دليل وينم عن تعصب ديني شديد.
القوانين التي أقرها بولس هي التي يؤمن بها المسيحي اليوم. وقول بولس أنه رسول يسوع في رسائله "المقدسة" لا يعني أنه لم يخرج عن تعاليم يسوع. بولس هو من نسخ شريعة موسى واستبدلها بقوانينه الخاصة وخاض في ذلك معارك فكرية شرسة ضد بطرس "الصخرة" نفسه.
يكفي إن نصف ما يسمى ب"العهد الجديد" عبارة عن رسائل لبولس (حوالي نصف هذه الرسائل مجهولة الكاتب!) ورحلات بولس في سفر أعمال الرسل!
بولس هو المؤسس الفعلي للمسيحية, حتى لو ادعى المسيحيون غير ذلك.

أما بالنسبة لكتاب مايكل هارت فإقرأ ما قاله عن الرسول محمد عليه السلام من أن تأثيره الروحي والديني كان أكبر من تأثيره السياسي وكيف أنه حول مجتمعات كاملة من الشرك والتثليث إلى عبادة إله واحد أحد.
أما تبريراتك ليسوعك بأنه لم يأت من أجل مملكة دنيوية والكلام اللي شبعنا منه ده, فالمهم أنه عاش على وجه الأرض واحتك بالناس وأثر فيهم وأثروا فيه وكانت ليه دعوة لكنها لم تنجح في حياته. كالعادة يعني رد غير مقنع.

عوف الأصيل يقول...

أعرض عليك الآن موضوع هام جدا

و يهم كل البشر بطوائفهم و دياناتهم

أرجوا أن تعطيه الأهمية الواجبه

و لا تقول ده أسرار و محاذير

لخدمة كل الأرض

لماذا يتم وضع العراقيل أمام التنصريين ؟

فالملايين يريدون ترك دين الإسلام ،فإعطوا لهم الفرصة للدخول للمسيحية .

ومن ضمن الأحاديث التي يتناقلها المسلمون ،للترهيب من دخول المسيحية أحاديثهم عن التعميد و إليك ما يقولون

أولا :- أن الشرط الأساسي للدخول للمسيحية هو التعميد ،و أن من لا يعمد لا يعتبر مسيحي ،فالتعميد كالشهادتين عند المسلميين .

ثانيا :-أنه لا معنى لقبولك المسيح و إتباعك تعاليم المسيحية بدون عملية التعميد ذاتها ،فبدونها فإن كل ما تفعله هراء و لا قيمة له ،و لن يعتبرك المسيحيين منهم .

ثالثا :- أنه قبل عملية التعميد لابد أن تزلك الكنيسة و المسيحيين و يكون المتنصر هدف للإهانه من كل المسيحيين ،إلى أن يرضوا عنه و يسمحوا له بالتعميد .

رابعا:- كيفية التعميد :-و هنا تثار كثير من الأقاويل ،و التي منها أن ماء التعميد يكون عن طريق ماء مبصوق عليه و مبال فيه من القساوسة و الرهبان .

خامسا:- يكون التعميد عن طريق تخليص الشخص من كل ملابسه حتى يعود كما ولدته أمه أمام الجميع ،ثم يقوم الكاهن برسم الصليب على كل جسده ،و يقوم الكاهن أيضا بوضع يده في أماكنه الحساسه و لا يحق للمتعمد أن يعترض ،و إلا يعتبر التعميد باطلا و لا تعطيه الكنيسه شهادة معمودية !!!!!!!!!!!

سادسا :-لا يحق للمتنصر أن يعترض على أي شئ ،و من ذلك عليه تناول أي شئ يقدم له بدون حتى أن يسأل عن مصدره و ما أستخدم في تجهيزه ،و إذا سأل مجرد سؤال فهو بذلك تدخل في أسرار الكنيسة و يعتبر مجدف على الله ،و يعاقب .

سابعا :- بعد التعميد يكون المتنصر منبوذا و محتقرا من الجميع ،فكثير من المسيحيين ينتقمون من المسلمون في شخص المتنصر .

ثامنا :-لا يقبل المجتمع المسيحي الشخص المتنصر ،فلا يجوز له مثلا الزواج من فتاه مسيحية.

تاسعا :-المتنصرون عموما منبوذيين و يعانون من التمييز ،فلهم كنائسهم الخاصة بهم فلا يحق لهم دخول كنائس المسيحيين ،بل أن لهم أيضا لهم رجال كهنوت مختلفون .

عاشرا :-المتنصرون فقراء و لا أحد يهتم بهم ،فلا يوجد لهم عمل ،و إن وجد عمل فهم يعملون خداما عند المسيحيين ،و كثير منهم لا يجد حتى طعام يومه .

حادي عشر :-الفتيات المتنصرات هدف للشباب المسيحي لأنها فتاه أصبحت بلا أهل و فرصة .

ثاني عشر :- المتنصريين سوق لقطع الغيار البشرية ،فيستغلون من أجل الحصول على أعضاءهم ،فمثلا من يحتاج إلى كلى فيكون ذلك يسيرا من المتنصر لإستغلال حاجته المادية .

هذا مثال لما هو راسخ في أذهان الجميع عن التحول للمسيحية .

أما عند تحول شخص من المسيحية للإسلام ،فيقابله المسلميين بالترحاب و بمجرد أن ينطق بالشهادتين يصبح واحد منهم و يكون له عمل و منزل و كل ما تشتهي نفسه و كل بنات المسلميين تحت أمره مثنى و ثلاثة و رباعة إلى غير ذلك

فلماذا يتم معاقبة المتنصر ؟.

إذا كانت الكنيسة لا تستطيع حماية المتنصريين ،فتعلنها صراحة أنها لن تقبل أي فرد يلجأ إليها ،و لا حرج في ذلك فكثير من أديان العالم لا تقبل مؤمنيين جدد بها .

لابد للكنيسة أن توضح الحقائق للناس ،و لا تضع شروط جامدة للإيمان .

الشفافية ثم الشفافية في التعامل مع المجتمع ،فلقد إنتهى زمن الأسرار منذ زمن بعيد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

تقبل النقد بصدر رحب ،و محاولة التحديث المستمر ،و إحترام الفروق الفردية بين البشر ،و ذلك من أجل خدمة أتباعها و كل الأرض

و شكرا


وهنا أريد لك أن توضح للجميع أسرار الكنيسة السبعة و التي يحاك عليها كثير من الأقاويل ،و منها عملية التعميد

و في الموقع التالي سأنقل لك ما يعرفه غير المسيحيين عن عملية التعميد و عن شروط القبول عند المسيحيين

و أحب من سيادتك أيضا يا سيادة خادم المسيح أن توضح الفروق بين طوائف المسيحية المختلفة في عملية التعميد

و كما قلت لك سابقا العالم أصبح قرية صغيرة و لا مجال لأسرار

وهاهو ما هو معروف عن المسيحية !

فهل يمكن لك الرد ببراهين و بطريقة مقنعة للجميع ؟
moud.maktoobblog.com/1487267

صديقي خادم المسيح لك تحياتي و إحترامي

أنقل لك أيضا مرجع آخر عن التعميد ،و فيه توضيح لتعميد الجنين في بطن أمه

http://www.themq.com/index.php?articles_id=366&issue=124

و في الرابطة التالية يعرض موضوع التعميد و إتهام لناقل الموضوع أنه يحاول تشويه المسيحية
http://annaqedcafe.com/archive/index.php/t-1290.html

أما الرابطة التالية فهي لموقع إسلامي يهاجم المسيحية
حيث يدعي هذا الموقع أن الصورة للداخليين الجدد للمسيحية و كيف أنه يجب عليهم الوقوف عراه على الملأ
http://www.ebnmaryam.com/Files/Images/Form/Maroon2/m2-9.jpg

عوف الأصيل يقول...

أعيد تعليقي

لأنك وعدت بأن ترد على موضوع المعمودية و ما يثار حوله من أقاويل ،لتخويف الراغبون في التحول للمسيحية

و لماذا يتم وضعها كشرط ؟

فهل إذا وجد أحد المسيحيين الذي لم يعمد و أعماله كلها صالحة يكون مصيره لبحيرة النار و الكبريت ؟؟؟؟

و هل هذه الصور لتعميد الأجنة في رحم أمهاتهم صحيحة ؟

وهل باقي صور التعميد صحيحة ؟
صديقي خادم المسيح

آسف لإعادة تعليقي لكن الموضوع جد خطير لأن الملايين يريدون ترك دين الإرهاب ،و هؤلاء هم خراف بني إسرائيل الضالة

فهل ستتركهم إلى الذئاب !!!!!

أم تضمهم لإخوانهم

عوف الأصيل يقول...

أعرض عليك أيضا كثير من المواقع التي تتحدث عن المعمودية

الموضوع جد خطير فهم يحاولون إيجاد أي شئ لتشويه المسيحية .

و مهمتنا نحن سد كل الثغرات في وجوههم و طمأنة الهاربون من دين الإرهاب ليدخلوا لدين الله أفواجا

http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=14047

http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?p=34581#post34581

http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?p=91957#post91957


http://alqaoud.wordpress.com/category/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%86%D8%A7/

غير معرف يقول...

الأخ عوف الأصيل شكله تايه.
بالنسبة لما يقال حول المعمودية فأغلبه صحيح ومدعم بالصور.
أما قولك أن الملايين يريدون ترك الإسلام ودخول المسيحية فكلام باطل وكذبة يتناقلها المسيحيين فالمشاهد هصوصا في أوروبا وأمريكا هو الخروج من المسيحية سواء للإلحاد أو الإسلام أو غيره من الديانات.

Related Posts with Thumbnails